تقارير
أقرا اقوى تصريح لوي عهد ابوظبي الشيخ محمد بن زيد ال نهيان والخطوات القادمة
عدن الحدث/ابوظبي
صحف إماراتية نقلت عن ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان قوله للرئيس اليمن عبد ربه منصور هادي أن "شهداؤنا إلهام إصرارنا وماضون بعزم حتى تطهير اليمن من الحثالة"، مؤكدا أن "ثأرنا ما يبات".
مضيفا "إننا لن نتردد في قرارنا ونحن ماضون معكم حتى آخر الطريق، فاليمن ليس بلدكم وحدكم، بل نشعر بتاريخ مشترك معكم، ونسأل الله تعالى أن يحقق لنا بعونه ومشيئته النصر القريب".
وأعلنت قيادة الامارات الحداد الوطني 3 أيام على جنودها واحتلت جنازات الجنود عناوين الصحف المحلية التي كتبت "تضحية وفخر شعب".
الأمر الملفت الآخر هو إعلان الإمارات السبت للمرة الأولى منذ بداية الحملة على اليمن أن طائراتها قصفت أهداف عدة للمتمردين في اليمن.
والأحد استهدفت غارات جديدة العاصمة صنعاء، وقال صادق الجحيفي أحد سكان المدينة أن "الضربة الأولى هزت بيتي".
شهود عيان ذكروا أن هذه الغارات استهدفت مواقع في العاصمة للمتمردين الحوثيين ولحلفائهم من القوات الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح.
كما استهدفت مقرا لقيادة قوات الأمن في حدة جنوب العاصمة ومواقع للحوثيين في الأحياء الشمالية للمدينة.
وقال سكان إن انفجارات قوية هزت هذا الجزء من المدينة وبدأ بعض السكان الفرار.
شهود عيان ذكروا أن القصف أصاب مستودعات للأسلحة في جبل نقم المنطقة التي تشرف على شرق صنعاء وتسيطر عليها القوات الموالية لصالح والقصر الرئاسي أيضا.
طيران التحالف استهدف أيضا مواقع بالقرب من سفارتي السعودية والإمارات، وأخرى موالية لعلي عبد الله صالح في فج عطان وتلة النهدين في القطاع نفسه.
من جهة أخرى، ذكر سكان في تعز أن ضربات استهدفت مواقع للقوات الموالية لصالح عند المدخل الشمالي لهذه المدينة الكبيرة الواقعة جنوب غرب اليمن.
وكان التحالف استهدف السبت مواقع للمتمردين في منطقة بيحان بمحافظة شبوة (جنوب شرق) الواقعة إلى جنوب محافظة مأرب.
مسؤول يمني ذكر أن بيحان، التي لا تزال تحت سيطرة المتمردين، هي المنطقة التي أطلق منها الصاروخ الذي أدى إلى مقتل 60 من جنود التحالف العربي.
الإمارات والبحرين انضمت إلى التحالف العربي في اليمن، بقيادة السعودية منذ أواخر مارس/ آذار، لإلحاق الهزيمة بالمتمردين الحوثيين الموالين لإيران الذين سيطروا على مناطق شاسعة، بينها العاصمة، وطردوا الرئيس عبد ربه منصور هادي، المنفي حاليا في الرياض.
وبعد أكثر من 5 أشهر من حملة غارات جوية مكثفة ضد المتمردين، قررت السعودية والإمارات تقديم دعم مباشر على الأرض للقوات الموالية لهادي، ما سمح باستعادة مدينة عدن والمحافظات الجنوبية وتعبئة عسكرية في مأرب تمهيدا لهجوم محتمل على صنعاء والشمال.
وأدت القوات الإماراتية دورا كبيرا في العملية وقتل 7 من جنودها في المعارك.