محليات وأخبار
اغتيال جواس وما قبله.. من يقف خلف هذا الإرهاب الذي لا يستهدف إلا الجنوب وكوادره؟
ترجل الشهيد البطل والقائد العسكري البارز، اللواء الركن/ثابت مثنى جواس، ونجله واثنين من مرافقيه، أثر عملية إرهابية غادرة استهدفتهم في المدينة الخضراء شمال عدن، ونفذت عبر سيارة مفخخة.
فمن هو المستفيد من هذا الاستهداف وما سبقه من إستهداف لقادة الجنوب.. ومن يقف خلفها.. وما مدى ارتباطها بمسلسل الاغتيالات التي تستهدف كوادر ورموز الجنوب منذ الوحدة المشؤومة.. ولماذا هذا الإرهاب لا يستهدف إلا الجنوبيين؟.. أسئلة نحاول الإجابة عليها من خلال هذا التعليق بالاستناد على تعليقات رصدها عدن تايم، لعدد من السياسيين الجنوبيين.
*من يقف خلف اغتيال جواس؟*
رأى سياسيون جنوبيون أن عملية اغتيال الشهيد اللواء الركن/ثابت مثنى جواس، تقف خلفها قوى معادية للجنوب، مشيرين إلى قوى صنعاء، وتنسيق أخواني حوثي.
وفي هذا الصدد قال القيادي الجنوبي أحمد عمر بن فريد: "جميع العمليات الإرهابية الجبانة التي طالت قيادات جنوبية في مختلف المراحل خطط ودبر لها في مطابخ السلطة في صنعاء لغرض إفراغ الجنوب من قياداته لأسباب سياسية بحته تتعلق بهدف استراتيجي خبيث وهو استمرارية هيمنة صنعاء على الجنوب". مضيفا : "ومهما تعددت توجهات سلطة صنعاء فهي متفقة على هذا الهدف".
بدوره قال المحلل السياسي ياسر اليافعي: "هناك تنسيق حوثي إخواني للإنتقام من القيادات العسكرية والأمنية الجنوبية وهذا واضح جداً.. ويجب ان يدرك هؤلاء ان الجنوب لن تهزمه مثل هذه العمليات الغادرة والجبانة، صحيح تأُثر ولكنها تولد المزيد من الحقد والاصرار لمواجهة هذه الجماعات الإرهابية".
*إرهاب لا يستهدف إلا الجنوب وكوادر*
وفي هذا الصدد قال بن فريد: "منذ ١٩٩٠ م عام الوحدة المشؤمة تم التخطيط والتنفيذ بالقتل لمئات الكوادر العسكرية والأمنية الجنوبية من قبل أجهزة تتبع "سلطة صنعاء" على مختلف مشاربها وفي مختلف المراحل.
إلى إخواننا في الشمال؛.. اذكروا لي عملية واحدة فقط نفذها أي شخص أو جهة جنوبية ضد كادر شمالي؟!.. فمن هو العنصري إذا؟".
من جانبه قال د.صدام عبدالله: "المتابع الحصيف يلاحظ ان كل الاعمال الارهابية لا تستهدف الا القيادات الجنوبية دون غيرها وهذا دليل واضح بان قوى الشر التي تكن بالعداء للجنوب هي من تقف وراء كل هذه الاعمال الارهابية في محاولة يائسة لخلط الاوراق ودفع ابناء الجنوب للتخلي عن مشروع استعادة الدولة".
*رصد الجرائم وتوثيقها وتعريف الإقليم والعالم بها*
القيادي أحمد عمر بن فريد، دعا في سياق تعليقه إلى توثيق مثل هذه الجرائم، وعرضها على الإقليم والعالم لتعريفهم بتضحيات الجنوبيين.
وقال : "جميع هذه العمليات الإرهابية لا يجب ابدا ان تسقط بالتقادم او تمحى من الذاكرة ،بل يجب توثيقها وحملها في كل مناسبة و كل عملية حوار إقليمية او دولية حتى يتعرف العالم على الفاتورة الكبيرة التي يدفعها الجنوب كل يوم من دماء وأرواح أهله ثمنا لوحدة تحولت إلى أداة قتل مستمرة ضد شعبنا".