تقارير

اغتيال صوت الحقيقة الإعلامي نبيل القعيطي

كتب /المحجري يحيى السقلدي.
تحل علينا اليوم، الذكرى الثانية لاغتيال الشهيد الإعلامي نبيل القعيطي..
بنفس هذا اليوم، 2\6\2022م، صوب الإرهاب رصاصة الغدر والخيانة في جسد الشهيد القعيطي، وهو خارجًا من منزله بمديرية دار سعد عدن، لترديه قتيلاً.. ولم تقتله وحده، بل قتلت صوت الحقيقة..
وبمثل هذه الذكرى الحزينة في ربوع أراضي الجنوب باغتيال صوت الحرية، أملاً منهم في دفن الحقائق التي تكشف فسادهم وفضائحهم وزورهم..
ذاك يوم حل به اليأس وتكبدنا هول الفاجعة .. أنت يا (نبيل) نبراس ومنبر الإعلام وكم نحتاج إليك اليوم لتكشف لنا تفاصيل المشهد القاتم، في ظل التبعية الإعلامية للأحزاب السياسية والانقسامات بالوسائل حيث التطبيل والتلميع يتسيد الموقف..
لقد كان صوتك يا (نبيل) أقوى من قذائف الدبابات وهدير المدفع والهون..
أقف اليوم في حسرة وندم.. ويصيبني الخوف احياناً خاصة ما يحصل من فساد وسرقة وتدني الاقتصاد والشروخ والانقسام بين صفوفنا.. أفكر بأن اكتب مقالاً وأوضح للمواطنين واطلب الحقيقة والإصلاح من ولاة أمورنا .. أحاول أن اتقمص شخصيتك الإعلامية.. أجمع القراءة بالثقافة والكتب والروايات والأحداث التاريخية ومتابعة القنوات والشخصيات الكبيرة.. فلا استطيع!!
احادث نفسي: هل نبيل القعيطي ومهنة الإعلام إلهام حقيقي، أم قوة قلب واطلاع ومتابعة وذكاء فطري..
رحمة الله تنزل في قبرك وتواري ترابك الطاهر..
واللعنة والخزي للغادرين الفاسدين أعداء الأرض والإنسانية..

عاجل مصادر عسكرية ومطلعة: تطهير ريف "حيس" بالكامل والقوات على تخوم "الجراحي"


عاجل القوات المشتركة تبسط سيطرتها الكاملة على مديرية "حيس" بالحديدة


أكثر من 4.4 مليون مستفيد.. الدعم السعودي يعزز القطاع الصحي في اليمن


بتمويل من منظمة دايركت ريليف.. منظمة ميدجلوبال ومؤسسة نهد التنموية تنفذان مشروع توزيع الأدوية والمستلزمات الطبية للعيادات الصديقة للمرأة في يافع