تقارير
المحافظ بن الوزير: تحملت المسئولية وتواجدت لخدمة اهلي وليس لاستعبادهم
كتبه حسين الرفاعي
حينما يجد الفرصة يسعى لكسر القيود المحيطة ويتخلى عن حمايته الامنيه ويغادر مقر اقامته او مكتبه..
تلك المغادرة المفاجئة لم تكن للبحث عن اماكن سرية بعيده عن ضجيج العمل وانما متنقلا بين اهله واخوانه وابناءه من المواطنين في اسواق المدينة مطلعا على احوالهم ومتعايش مع اوضاعهم بكل بساطة..
تارة تلقاه في مول تجاري واخرى في سوق شعبي متكض بالباعه والمشتريين وحينا اخر في بوفيه او مقهى يشارك مع المتواجدين تناول القهوة والشاي والعصيرات..
ورغم الظروف الاستثانئية التي تواجهه البلاد وحجم التهديدات من قبل بعض العناصر التي لايروق لها اي عمل يسعى لرفع المعاناه وتحقيق الامن والاستقرار والحياة الكريمة للمواطن ، فمحاولة النصح في هذا الجانب له تتصطدم باجابتة :
انا ثقتي في الحماية بالله ثم باهلي واخواني وابنائي فعندما قبلت تحمل المسئولية في هذه الظروف وتواجدت بينهم من اجل خدمتهم ورفع معاناتهم وليس لاستعبادهم.
وانني على امل بان يكونوا عونا لي لنعمل سويا على رفع المعاناة عن شبوة الارض والانسان وتحقيق تطلعاتهم ونسال من الله العون والتوفيق في ذلك.