رياضة
*الحارس الشاب سالم حجام يكتب التاريخ في سن مبكر من عمره*
كتب / أحمد يسر
شعور الفخر والأعتزاز بالنفس لا يشعر به إلا أولئك الأشخاص الذين فرضوا أنفسهم على أرض الواقع وأجتهدوا في التطوير من مستوياتهم ثم تعاهدوا على الوقوف على أقدامهم بثبات وأقسموا على مواجهة التحديات والصعوبات وتجاوزوها بالعزيمة والأصرار والكفاح والعطاء الذي لا يتوقف وضاعفوا مساهماتهم بأستمرار في سبيل السعي والمثابرة والمضي بخطوات تتدرج على سلالم التفوق والنجاح في طريق الوصول إلى الحلم وأعتلى أعلى مراتب القمم للكتابة على جدارن التاريخ بأننا قد أستطعنا صناعة الأمجاد والظهور كأبطال فنستحق الذكر ولا ننتظر الشكر لأننا أثبتنا بأفعالنا من نحن بكل جدارة من وسط الميادين .
فأنطلقنا حينها برحلة تنافسية مثيرة صعدنا عن طريقها إلى منصات التتويج وأظهرنا أنفسنا للجميع بأننا أبطالا أتينا بصمت لنحتفل ونتوج ونرحل صامتون حاملين التاريخ على أكتافنا بعيدا عن ضجيج وأضواء الأعلام هكذا أرادها الحارس الشاب "سالم علي حجام" صاحب ال 20 عاما من عمره أبن مدينة الحوطة بمديرية ميفعه محافظة شبوة ، البطل الشاب الذي صنع لنفسه أسما يتداوله جميع الرياضيين في أغلب المناطق والمديريات الجنوبية التي شارك فيها وشاهد الجميع مدى قدراته المميزة وأمكانياته العالية التي جعلت منه حارس مرمى من طراز رفيع في سن مبكر من العمر .
حيث كانت البداية لأجمل حكاية لأبرز حراس المرمى حاليا في المديريات الجنوبية الشاب "سالم علي حجام" من بوابة فريق هلال الحوطة الذي بدا نشأته الأولى تحت شعاره وهنا عندما تبرز ويبدا مشوارك بتميز وتألق في مركزك الذي تجهد نفسك للظهور بأجمل أطلالة لك تأتي كل الأضوء نحوك وتترقب كل العيون تحركاتك ومدى بروزك فأتت لحضة التجربة والأحتراف الخارجي "الحلم المنتظر لكل لاعب" فحينها صال وجوال "سالم حجام" في مختلف الملاعب والملتقيات الرياضية كمحترف مع العديد من الفرق وحقق الأنجازات الفردية ورفع البطولات أخرها بطولة الكأس العزاني 2022 كمحترف مع فريق النصر تفر في ملتقى عزان الرياضي وحصد كذلك جائزة أفضل حارس في البطولة كذلك .
موسم 2022 يعتبر أستثنائي للشاب "سالم حجام" حيث أنتقل إلى صفوف فريق شباب الحاميه رسميا في ملتقى رضوم الجامع وأستطاع في ذات الموسم من الوصول إلى 5 نهائيات مع فرق مختلفة منها فريقه شباب الحامية وحصد لقب البطل في جميعها ونال جائزة أفضل حارس في ثلاث مناسبات ، صاحب 20 عاما كتب التاريخ وعانق الأمجاد في سن مبكر فلازال المشوار أمامة طويل فماذا سيصنع له بعد كل ما حققه خلال مسيرتة الكروية القصيرة من أنجازات وسجل مميز بالألقاب !؟
*