تقارير

ذكرى يناير المجيدة ....

عبدالقادر العنقري

تحل علينا الذكرى 17 للتصالح والتسامح الجنوبي ، ذلك اليوم الذي أعلن عن ولادته في 13 يناير 2006 بجمعية أبناء ردفان بعاصمة الجنوب عدن . حيث استطاع الجنوبيين من خلال الاعلان عن هذا اليوم تغيير مأساة 13 يناير الدموي إلى يوم سعيد للتأخي والتسامح والتعاضد بين أبناء الشعب الجنوبي. جاء يوم التصالح والتسامح الجنوبي ، ليمنع عن الكثير من المتربصين نبش جراحات الماضي ، والترويج لها ، والسعي لاثارتها ، بغية إثارة الفتن بين أبناء الوطن الجنوبي ، وديمومة بقاء الصراعات والانتقامات والإنقسامات ، حتى تبقى لهم الامور مهيئة ليواصلوا سيطرتهم على خيرات الجنوب وشعبه . بحنكة من مهندسي اعلان يوم التصالح والتسامح الجنوبي ، استطاع أبناء الجنوب من أقصاه إلى أقصاه ترتيب صفوفهم وتوحيد كلمتهم ، للمطالبة بالحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والعسكرية دونما توقف ، أو اتكالية على خادمي وعملاء أحزاب الاحتلال اليمني في كافة محافظات الجنوب . خرج الجنوبيين للتعبير عن قناعتهم ، ومطالبتهم بحقوقهم المشروعة ، وسط عمليات قمع واستبداد مارستها قوات الاحتلال اليمني ضدهم بالعاصمة عدن ومحافظات الجنوب الأخرى ، والتي سقط على إثر تلك القمعية الوحشية الكثير من الشهداء والجرحى في عموم المحافظات . لم يستسلم الجنوبيين لطغيان الاحتلال اليمني ، واستمروا في الخروج والتصعيد ، ورفع سقف مطالبهم حتى بلغ المطالبة بالاستقلال واستعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة. واصل الجنوبيين سيرهم على هدف استعادة الدولة ، رغم العراقيل والاغراءات التي كانت تعرض للقيادات الجنوبية من قبل حكومة الاحتلال اليمني عبر اذنابها الحزبية في الجنوب ، وبعد أن أثبت الجنوبيين صلابتهم وإصرار مواصلتهم السير من شان تحقيق هدف استعادة الدولة ، مارس الاحتلال اليمني ابشع الجرائم من القتل والاختطاف ومصادرة الحريات ، الا أن صمود أبناء الشعب الجنوبي كان سدا منيعاً ضد الممارسات العنفوانية لقوى الأحتلال البغيضة . مرت الايام والسنوات منذ إعلان التصالح والتسامح والتضامن الجنوبي ، حتى تأٓمرت القوى اليمنية على احتلال الجنوب مرة أخرى في العام 2015 ، وتعرضت قوى ذلك الاجتياح إلى الدمار والإنهزام ، بفضل الله اولا ، ثم بفضل ذلك اليوم التاريخي الذي أعاد ترميم البيت الجنوبي ، وتمتين لحمة أبناءه ، وتوحيد الكلمة ، والدفاع عن الهدف السامي ، والتصدي لكل المؤامرات الاحتلالية للجنوب مرة أخرى. خرج شعب الجنوب صفا واحد بكافة الجبهات ، ودافعوا عن أرضهم وكرامتهم بكل قوة وبساله ، بروح الشعب الواحد المؤمن بعدالة قضيته الوطنية الجنوبية والمخلص لها . وبعد الصمود الأسطوري الذي تسلح بها أبناء الجنوب ، تحررت محافظات الجنوب ، وتمخظ ذلك التحرير بترتيب البيت السياسي الجنوبي ، واشهار المجلس الانتقالي الجنوبي ، وتفويضة كحامل سياسي للقضية الجنوبية ، وإيصال صوتها إلى المستوى الإقليمي والدولي ، وإثبات شرعيتها التي تعاضد الجنوبيين من أجلها . ذكرى مجيدة وإنجازات عظيمة ، ومانشاهده اليوم من إنجازات سياسية وأمنية وعسكرية على أرض الواقع ، ماهي الا ثمرة من ثمار يوم التصالح والتسامح والتضامن الجنوبي . #الجنوب_يوحدنا_وعدن_عاصمتنا

تعرف على الأندية المتأهلة إلى دور الـ16 الدوري الأوروبي عبر الملحق


الاستعداد لافتتاح أكبر مول استثماري في عتق بتكلفة 12 مليون دولار


الصحفي عبدالعليم يشيد بالدعم السعودي السخي للحكومة اليمنية لدعم الموازنة وصرف المرتبات


الغيثي يثمن الدعم السعودي لمساندة الموازنة والمرتبات