محليات وأخبار
تفاصل قصة مؤثرة لعودة رجل مُسن الى اهله بعد فراق دام اعوام
أسرد الصحافي محمد المحمدي، تفاصيل قصة عودة رجل مُسن يدعى "قائد مانع حسين الحشري"، الى أهله في محافظة لحج، بعد غياب طال أعواماً. وفي تفاصيل القصة التي سردها الصحفي المحمدي، عبر صفحته بموقع التواصل الإجتماعي فيسبوك، قال أن الحاج قائد كان قضى عمرا طويلا بعيدا عن أهله نتيجةً لمرضه بعمل "سحر"، موضحاً انه كان سبباً في منعه عن العودة الى موطنه لسنوات بعد الخروج من السعودية. وأشار إلى، أن الحاج قائد كان عند خروجه لشراء ملابس لاولاده واراد الخروج من السعودية الى موطنه، يدهب الى مسافة قريبة من قرية ما، ويعود من حيث ما اتى. وأضاف، أن الحاج عاش بفترة ضياع متنقلاً بين مديرية واخرى على امل الوصول الى اهله والعودة الى موطنه مجدداً، حتى لحظة كتابة فقدانه. ليتم بعد ذلك التعرف على المنطقة المتواجد فيها وعودته الى اهله . هذا، وشهدت مديرية حالمين بمحافظة لحج، يوم الخميس، استقبالاً مهيباً بعودة الحاج قائد الحشري، الذي غاب عن مسقط رأسه بوران 50 عاما، حيث غادرها في السبعينات في تلك الحقبة الزمنية القاسية إلى الخليج ثم عاد واستقر في محافظة المحويت دون أن يعرف أهله عنه شيًئا، إلا عن طريق منشور الصحافي "المحمدي ". وكتب الصحافي المحمدي قائلاً: "عمر طويل قضاه العم قائد بعيدا عن اسرته مضطرا كان مريض نتيجة سحر تقريبا كان كلما يشتري لأولاده ملابس وأراد الخروج من السعودية لزيارتهم يخرج الى جنب القرية ويعود من حيث اتى كان يضيق جدا لاسامحه من ظلمه المهم عاش في تلك المنطقة متنقلا من مديرية الى اخرى كان لطيفا ودودا طيبا يحبه من قابله حتى الاطفال تعلقوا به والناس للناس سواء في شمال وجنوب كلنا لبعض لاغنى عن الاخر اخوتنا في الواسطة اكرموه عالجوه اهتموا به حتى لحظة ان طلبت من كل شخص ان يصور اي مجهول في منطقته لعلنا نفعل خير في اسرة كل مجهول فهو مجهول في منطقة لكن لديه اسرة واهل ووصلت الصورة بعد ان قام اخ كريم بتصويره فنشرتها وقامت الدنيا اتصل بي أهل من كل مكان وطلبوا مني ان نعطي معلومات عنه اكثر حتى تتضح الرؤية عنه فكان لهم ماارادوا وكانت نسبة الشبة خمسين في المائة وطلبت من اسرته الحضور الينا كان ذاك فجاؤا وذهبنا معنا حتى كان ماكان ان كان العم القائد هو والدهم وهم اهله وعاد الى اسرته معززا مكرما وعاد كزعيم قبيلة بين اهله وربعه لانهم رجال محبون لبعضهم فكان اعظم وصول واعظم تكريم انتم اهلنا اخوتنا في الجنوب ونحن اهلكم اخوتنا في الجنوب نحبكم ونخاف على بعضنا دائما"..