رياضة
#وقفة.. ?طائرات الوادي أسيرة الماضي التليد!!!
- اعتاد محبي الكرة الطائرة في الآونة الأخيرة على سماع مشاركة خيبل المهرة والميناء في البطولات العربية أو على مستوى القارئ نتيجة تفوق الفريقين محليا .. - في الوقت الذي كان لأندية وادي حضرموت خلال السنوات الماضية الكلمة العلياء في هذه اللعبة من خلال جملة البطولات والانجازات التي جعلت من أندية وادي حضرموت يتردد على كل لسان محب وعاشق للعبة الجميلة، واكتفت بهذا ولم تعمل على إعادة إدارة مسار اللعبة وتحديد اتجاهات مسارها نحو المحافظة على ذلك المجد بالتحليق عالياً وتحقيق البطولات. - مايحز في النفس أن المسؤليين والكوادر الفنية لازالوا محلك سر ولم يقوموا بعد بردة فعل إيجابية وخطوة للامام تعيد من خلاله ولو قليلاً من مجد الطائرة الغابر، في الوقت الذي تمتلك أندية الوادي الادوات من لاعبين وكوادر فنية وتدريبية وبدرجة أقل إداريا.. هذا الأمر يزيد المحب لهذه اللعبة العاشق لها غصه وحزن كون اللعبة و ماضيها المشرق باتت مجرد ذكرى يتم التغني بها مع كل إنجاز تحققه اندية المهره أو عدن !! لا خلاف في ذلك.. فما تحقق من إنجازات وبطولات خلال السنوات الماضية نفخر بها ومسجلة في ارشيف وقبل ذلك في أذهان ومحبي اللعبة.. - غير التغني بالأمس مع كل بطولة لن يحقق شيئا وستبقى أنديتنا متفرجه وطائراتنا خارج الجاهزية محليا وخارجيا. آمل من القيادة الرياضية ممثلة في مكتب وزارة الشباب والرياضة والكوادر الفنية للعبه إعادة رسم مسار طائرات الوادي من جديد والاستفادة من شعبيتها و مخزونها التاريخي .. فالتراجع يحدث لكثير من الأندية غير أنها سرعان ما تعود لمسارها وتهبط بسلام في مدرج البطولات والانجازات وتمثيل الوطن عربيا وقاريا.. 24 فبراير