تقارير

سياسيون : جنوح الحوثي للسلام بعد توافق السعودية وإيران يدل على أن قراره بيد طهران

أكد سياسيون يمنيون على أن جنوح مليشيات الحوثي لمؤشرات عملية السلام، وتحديداً القبول بزيارة وفد سعودي عماني إلى صنعاء تأكيد على أن قرارهم بيد إيران سيما وهو أتى عقب الاتفاق السعودي الإيراني على عودة العلاقات برعاية الصين. واليوم الاثنين وصل وفد سعودي ولأول مرة إلى صنعاء والتقى بقادة حوثيين رفقة وفد عماني، وذاك ضمن جهود إقليمية ودولية لتقريب وجهات النظر والأطراف المحلية والوصول للتوقيع على مشروع عملية السلام الشاملة لإنهاء الحرب وإحلال السلام في اليمن برعاية أممية. وقال المحلل السياسي محمد المسوري : "لسنوات والحووثي يرفض المفاوضات، فتفاوضت السعودية مع إيران وحسم الأمر، وأصدرت إيران توجيهاتها للحوثي بالتنفيذ، فقال سمعاً وطاعةً ولكن لا تفضحونا أمام الناس، على الأقل نعمل صورة في صنعاء ونقول تمت المفاوضات واتفقنا، هذه هي القصة .. تفاوضت إيران ،، فنفذ الحوثي صاغراً". واضاف : "الذين يشككون في كلامي، لماذا قبل الحوثة ووافقوا بعد إتفاق السعودية وإيران مع أنهم كانوا رافضين لسنوات؟ .. ألا يدل ذلك على أن قرار الحووثي في إيران؟ فما إن إتفقت السعودية وإيران وافق الحووثي مباشرة، دعوكم من التضليل، فإن كان الحوثي صاحب قراره لتمسك بموقفه الرافض". بدوره قال المحلل السياسي اليمني فارس الصليحي : "الانتصار الوهمي الفاضح الذي يسوقه الحوثي وقطعانه كان سيحسب له لو انه استجاب لدعوة ‎مجلس التعاون الخليجي والمجتمع الدولي العام الماضي في المشاورات اليمنية اليمنية لوقف الحرب واخراج البلد من فتنة الصراع والاقتتال الداخلي وحقن الدم اليمني اما وقد عادت العلاقات بين الرياض وطهران وخضع مؤخرا للحوار مع الشرعية والتحالف بامر الكفيل الايراني فالشعب يعلم ويدرك انه مجرد تسويق رخيص امام القطيع"

بتوجيهات المحافظ، فريق مياه الريف يشرف على الضخ التجريبي بالطاقة الشمسية لمشروع مياه وادي مذاب بالمصينعة شبوة.


د.العليمي يبحث في لندن مع السفراء العرب تطورات الأوضاع في اليمن وتعزيز التنسيق الدبلوماسي المشترك


​انتهاء الأزمة.. انسحاب قبائل ردفان من ساحة العروض بعدن عقب ضمانات أمنية وتكليف المرفدي بتأمين السجن


عاجل د.العليمي: مليشيات الحوثي تعطل الناقل الوطني وتتدخل إيران السافر يعرقل جهود السلام ​ا