رياضة

بطولة الأبطال..وممثلي رضوم!!

كتب طارق هادي"*

** *✍️: "طارق هادي"* - السبت (١٠) يونيو. - في عالم الساحرة المستديرة الآسرة للقلوب من الطبيعي أن يكون لكل مجتهد نصيب، والكل يعلم بأن النصيب والمكانة الأسمىٰ في إقامة الإنشطة الرياضية هي بلا شكٍ الاحتفاء بكؤوس ذهبية، وأخرى فضية، وهذا يحتاج إهتمام وتخطيط مستديم وحينها قد تنال مرادك.. وهكذا الوصول لمناص (الختام) وملامسة أقراص الذهب ليس بالأمر السهل ولن يأتي من فراغ بل كان له ثمرة حصاد مسبقة قدموا بين ثنايا صفحاتها عطاء وعصارة موسم كروي (متميز)، ومثلما أسلفت لم يكن طريق الوصول إليها مفروشًا بالورود، بل هو نتاج الكثير من المعارك الكروية الساخنة التي أبت إلّا أن تمنح الفرق الخمسة (النصر عرقة- الصمود رضوم- شباب الحامية- شباب عرقة- حماس الجويري) ممهمة تشريف الأمة الرضومية جبالها وسواحلها.! - وفي هذه المساحة دعوني أولًا أُسلّط الضوء على ممثل المديرية رضوم أصفرها وتاريخها (النصر عرقة) في بطولة الأبطال للفرق الشعبية بالعاصمة عتق.. تأتي مشاركة نصر عرقة في بطولة كأس الأبطال المُزمع إقامته في العاشر من يوليو القادم بموسمه الثاني.. عقب تتويجه بلقب الدوري العام(٣) لملتقى رضوم الجامع الرياضي بإشراف نادي قناء رضوم، وقد تم إختياره لتمثيل رضوم، نتيجة إنجازته الباسقة التي صُبغت بالذهب والفضة، ومهمة التمثيل بهذه الوضعية بالنسبة للنصر عرقة لم تأتي بمحض الصدفة كما يُخيّل للبعض بل في الواقع جاءت كنتاج طبيعي وحتمي لإجمالي كل ما بُذل من عطاء وإنجازات ناصعة استحق بها الإرتقاء إلى أريكة عالية من التمثيل، وكذا بهاء وجهود إدارة الفريق المحنكة وتعاملها الإيجابي ووفقًا لإمكانياتها المتاحة كان لها دور بارز في مثاليته.. فلكم ولنا ولرضوم أجمع رفع راية الإنتصار في إستاد الخليفي بإذن الله! - ومن الأراضي الروضية كل الأنظار شاخصة حول مدينة المحبّة والسلام.. هُناك حيث تقام بطولة أبطال الملتقيات برعاية الأتحاد الشبابي الرياضي لأبناء المحافظات الشرقية - شبوة- بموسمها الثالث.. وهذه المرة مديرية رضوم شاركت بأربعة فرق (أبطال)، حيث نجد أن ملتقى رضوم الجامع ولّى المهمة للبطلين زعيم العاصمة كما يحلو لمحبيه تسميته(الصمود رضوم)، والآخر الشامل لنموذجية الفن والطرب الكروي (شباب الحامية) ، ومن الملتقى المُبهر ملتقى الساحل الرياضي فقد تولّى مهمة المشاركة البطل الذي تكرر صداه في الإرجاء الساحلية زعيمها (شباب عرقة)، والرهيب (حماس الجويري)، وبعد أن وضعت المنافسة الكروية اوزارها الكل منهم يمني النفس بالبقاء في رحاب الأبطال وأن يدون أسمه بأحرف من ذهب، وكونهم أبطال لا عجب ولا إستغراب في أن ينال أحدهم (الذهب).. وخير ما يُثبت قولي ما فعله الصمود ليلة الإفتتاح في سماء الروضة، بالعزيمة والإصرار والثقة بقدرات ابناء الكتيبة الرضومية الخضراء رفض (الصمود) رفع الراية البيضاء مبكرًا، وذلك بعد أن نجحوا وحققوا أول إنتصاراتهم من عقر ديار المُنظم (نجم الروضة) بثنائية دون مقابل.. وعلى ما يبدو لي أن هذا الإنتصار كان أفضل رد من الكتيبة الصمودية على كل من كان شكك في إمكانية وقدرات الفريق أمام أهل الشأن..تحية إعجاب لهذا الكيان ومزيدًا من الإنتصارات والتألق..ونتمنى أن تستمد بقية الفرق الرضومية المشاركة قوة وثقة كبيرة أسوة بما فعله شقيقهم الصمودي.. خالص الأماني- بالتوفيق يا أبطال!- في عالم الساحرة المستديرة الآسرة للقلوب من الطبيعي أن يكون لكل مجتهد نصيب، والكل يعلم بأن النصيب والمكانة الأسمىٰ في إقامة الإنشطة الرياضية هي بلا شكٍ الاحتفاء بكؤوس ذهبية، وأخرى فضية، وهذا يحتاج إهتمام وتخطيط مستديم وحينها قد تنال مرادك.. وهكذا الوصول لمناص (الختام) وملامسة أقراص الذهب ليس بالأمر السهل ولن يأتي من فراغ بل كان له ثمرة حصاد مسبقة قدموا بين ثنايا صفحاتها عطاء وعصارة موسم كروي (متميز)، ومثلما أسلفت لم يكن طريق الوصول إليها مفروشًا بالورود، بل هو نتاج الكثير من المعارك الكروية الساخنة التي أبت إلّا أن تمنح الفرق الخمسة (النصر عرقة- الصمود رضوم- شباب الحامية- شباب عرقة- حماس الجويري) ممهمة تشريف الأمة الرضومية جبالها وسواحلها.! - وفي هذه المساحة دعوني أولًا أُسلّط الضوء على ممثل المديرية رضوم أصفرها وتاريخها (النصر عرقة) في بطولة الأبطال للفرق الشعبية بالعاصمة عتق.. تأتي مشاركة نصر عرقة في بطولة كأس الأبطال المُزمع إقامته في العاشر من يوليو القادم بموسمه الثاني.. عقب تتويجه بلقب الدوري العام(٣) لملتقى رضوم الجامع الرياضي بإشراف نادي قناء رضوم، وقد تم إختياره لتمثيل رضوم، نتيجة إنجازته الباسقة التي صُبغت بالذهب والفضة، ومهمة التمثيل بهذه الوضعية بالنسبة للنصر عرقة لم تأتي بمحض الصدفة كما يُخيّل للبعض بل في الواقع جاءت كنتاج طبيعي وحتمي لإجمالي كل ما بُذل من عطاء وإنجازات ناصعة استحق بها الإرتقاء إلى أريكة عالية من التمثيل، وكذا بهاء وجهود إدارة الفريق المحنكة وتعاملها الإيجابي ووفقًا لإمكانياتها المتاحة كان لها دور بارز في مثاليته.. فلكم ولنا ولرضوم أجمع رفع راية الإنتصار في إستاد الخليفي بإذن الله! - ومن الأراضي الروضية كل الأنظار شاخصة حول مدينة المحبّة والسلام.. هُناك حيث تقام بطولة أبطال الملتقيات برعاية الأتحاد الشبابي الرياضي لأبناء المحافظات الشرقية - شبوة- بموسمها الثالث.. وهذه المرة مديرية رضوم شاركت بأربعة فرق (أبطال)، حيث نجد أن ملتقى رضوم الجامع ولّى المهمة للبطلين زعيم العاصمة كما يحلو لمحبيه تسميته(الصمود رضوم)، والآخر الشامل لنموذجية الفن والطرب الكروي (شباب الحامية) ، ومن الملتقى المُبهر ملتقى الساحل الرياضي فقد تولّى مهمة المشاركة البطل الذي تكرر صداه في الإرجاء الساحلية زعيمها (شباب عرقة)، والرهيب (حماس الجويري)، وبعد أن وضعت المنافسة الكروية اوزارها الكل منهم يمني النفس بالبقاء في رحاب الأبطال وأن يدون أسمه بأحرف من ذهب، وكونهم أبطال لا عجب ولا إستغراب في أن ينال أحدهم (الذهب).. وخير ما يُثبت قولي ما فعله الصمود ليلة الإفتتاح في سماء الروضة، بالعزيمة والإصرار والثقة بقدرات ابناء الكتيبة الرضومية الخضراء رفض (الصمود) رفع الراية البيضاء مبكرًا، وذلك بعد أن نجحوا وحققوا أول إنتصاراتهم من عقر ديار المُنظم (نجم الروضة) بثنائية دون مقابل.. وعلى ما يبدو لي أن هذا الإنتصار كان أفضل رد من الكتيبة الصمودية على كل من كان شكك في إمكانية وقدرات الفريق أمام أهل الشأن..تحية إعجاب لهذا الكيان ومزيدًا من الإنتصارات والتألق..ونتمنى أن تستمد بقية الفرق الرضومية المشاركة قوة وثقة كبيرة أسوة بما فعله شقيقهم الصمودي.. خالص الأماني- بالتوفيق يا أبطال!

رئيس الوزراء يلتقي برئيسي مصلحتي الضرائب والجمارك


عاجل سقوط طائرة استطلاع مسيرة غامضة في جبال المراقشة بمحافظة أبين


مبادرة ثقافة حياة تعقد اجتماعها الدوري لشهر فبراير وتناقش خطتها الرمضانية


هل تنقل خارج قطر؟.. مباراة نهائي "لا فيناليسما" بين الأرجنتين وإسبانيا في خطر