إخبار المحافظات
نتيجة لتقاعس الحكومة والمنظمات الاغاثية الضالع تعيش وضع انساني كارثي..
الضالع المحافظة المنكوبة والتي تعيش اوضاع استثنائية صعبة جدا وذلك بسبب الحرب القائمه على الحدود وبسسب موجة النزوح الكبيرة لسكان الذين يعيشون في مناطق التماس والذين اجبرتهم الحرب على ترك منازلهم والتوجه اليها ، اضافة الى غلا المعيشه وانعدام فرص العمل وانعدام الخدمات الصحية التي ادت الى تفشي الاوبئة والامراض واصابة الاطفال بالامراض و سوء التغذية.فقد وصلت اعداد الاطفال المصابون بسوء التغذيه الحاد الوخيم والمتوسط الئ 36000 حاله بمعدل 30% من اجمالي الاطفال و6 حالات وفاه بامراض سوء التغذيه خلال عام 2023 حسب التقارير المرفوعه من قيل الفرق الميدانية التابعة لمنظمة اليونسيف العامله في المحافظة والتي عملت علئ معالجه مايقارب من 24000 حاله من امراض سوء التغذيه بنوعيه الوخيم والمتوسط كما ان الطبيعية الجغرافيه للمحافظة ساعدت في تردي الوضع الانساني من خلال وعورة مناطقها والطرقات التي تربط بين مديرياتها محافظه الضالع تلك المحافظة التي لم تبخل يوما تجاه الوطن يجري معاقبتها نظير ماقدمته من تضحيات على كل ربوع الوطن،وذلك من خلال انعدام الخدمات وشحة المساعدات الانسانية وعزوف المنظمات الاغاثية عن تقديم المساعدات وهو ما زاد من تفاقم الوضع الانساني وزيادة حدة المعاناة لدى المواطنين، كما ان تدهور الوضع الاقتصادي القى برمته على كل مناحي الحياة حيث زادت نسبة تسرب الاطفال من المدارس وتفشي الزواج المبكر للفتيات نتيجة لتلك الظروف الاقتصادية والوضع الذي يمكن وصفة بالكارثي. تعاني محافظة الضالع من شحة المساعدات الانسانية وتقاعس المنظمات الاغاثية عن تقديم الدعم الا ما ندر، منظمة اليونسيف هي ايضا والتي كانت تعمل على مكافحه امراض سوء التغذيه في المحافظه توقفت عن العمل حسب تاكيد المواطنين الذين وجهوا صرختهم المدوية الى الجهات الحكومية والمنظمات الإنسانية بسرعه التدخل في المحافظه لانقاذ الاطفال الذين تقتلهم امراض سوء التغذية والامراض الاخرى ، و تقديم المساعدات لتخفيف من المعاناة لدى الاهالي ولاسيما مع قدوم شهر رمضان الكريم وزيادة احتياجات الناس الذي يقابله ارتفاع في اسعار المواد وانقطاع الرواتب وانهيار سعر العملة المحلية وانعدام فرص العمل