إخبار المحافظات
الروضة .. تشييع رسمي وشعبي مهيب لجنازة الشهيد هيثم المسب (رحمه الله) ومطالبات بسرعة القصاص
الروضة / عادل القباص شيع الآلاف من أبناء محافظة شبوة ، عصر اليوم الخميس 22 / فبراير/ 2024م ، جثمان الشهيد هيثم عوض صالح المسب (رحمه الله) ، أحد أبناء مدينة الروضة محافظة شبوة ، الذي اغتيل غدرا وبجهود رجال الامن والبحث الجنائي والادلة الجنائية والبحث والتحريات بساحل حضرموت والوادي تم ملاحقة اخطر المجرمين بعد ان ارتكب جريمة قتل ورمى جثته بين جبال ارياف المكلا وسرقة سيارة المجني عليه وتكللت الجهود بالقبض على الجاني وتم ايداع الجثة ثلاجة مستشفى ابن سيناء واليوم تم التشييع الرسمي والشعبي . وتقدم جموع المشيعين رئيس القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة شبوة الأستاذ عبدالعزيز مهدي بن لكسر ومدير عام مكتب الصناعة والتجارة بالمحافظة فهد سعيد الكويلي وعضو الهيئة الاستشارية للمجلس الانتقالي الشيخ منصور بن علي الحجري ونائب مدير عام مكتب الشباب والرياضة بالمحافظة سالم ظويفر صائل وقيادات السلطة المحلية بالمحافظة والمديرية والمجلس الانتقالي ومشائخ ووجهاء وشخصيات اكاديمية وصحية وتربوية وجموع غفيرة من المواطنين ، وسط اجماع شعبي ومجتمعي بضرورة الإسراع في محاكمة الجاني بصورة عاجلة ، وسط مطالبات بتحقيق شفاف ونزيه وتنفيذ على وجه السرعه القصاص وفقا للشرع وكذا النظام والقانون . وأدى المشيعون الذين توافدوا من مختلف مديريات المحافظة صلاة الجنازة على جثمان الشهيد المسب في مصلى مقبرة الروضة ، وتم تشييع جثمانه الطاهر بمسقط راسه في مدينة الروضة بعد اكثر من ثمانية واربعين يوماً من حادثة تصفيته في ارياف المكلا بمحافظة حضرموت والتي اثارت جريمة اغتياله حالة من الغضب والاستياء وسط المجتمع في شبوة وحضرموت واليمن عامة. وخلال التشييع طالبا المشيعون بسرعة محاكمته لينال عقابه الرادع جراء جريمته الوحشية التي ارتكبها ، معبرين عن الخسارة الكبيرة لرحيل الشهيد المسب على ابناء الروضة ، مشيدين بسيرته العطره واخلاقه الفاضله بين اوساط المجتمع. واكد المشيعون أن جريمة الاغتيال الآثمة التي أدت بحياة الشهيد لم تزده إلا سمواً، بينما الحقت بالقاتل الخزي والعار ، حين اغتال أحد الشباب الأوفياء والمخلصين ، مطالبين رئيس مجلس الرئاسة ومجلس القضاء الاعلى ومحافظ حضرموت بن ماضي والاجهزة الامنية والقضائية سرعة تنفيذ حكم الإعدام فيه . ويعد المسب من قادة العمل الإنساني والخيري في مسقط راسه الروضة ، إضافة إلى كونه شخصية جامعة ومقبولة من مختلف الأطياف والمجتمع المحلي .شيع الآلاف من أبناء محافظة شبوة ، عصر اليوم الخميس 22 / فبراير/ 2024م ، جثمان الشهيد هيثم عوض صالح المسب (رحمه الله) ، أحد أبناء مدينة الروضة محافظة شبوة ، الذي اغتيل غدرا وبجهود رجال الامن والبحث الجنائي والادلة الجنائية والبحث والتحريات بساحل حضرموت والوادي تم ملاحقة اخطر المجرمين بعد ان ارتكب جريمة قتل ورمى جثته بين جبال ارياف المكلا وسرقة سيارة المجني عليه وتكللت الجهود بالقبض على الجاني وتم ايداع الجثة ثلاجة مستشفى ابن سيناء واليوم تم التشييع الرسمي والشعبي . وتقدم جموع المشيعين رئيس القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة شبوة الأستاذ عبدالعزيز مهدي بن لكسر ومدير عام مكتب الصناعة والتجارة بالمحافظة فهد سعيد الكويلي وعضو الهيئة الاستشارية للمجلس الانتقالي الشيخ منصور بن علي الحجري ونائب مدير عام مكتب الشباب والرياضة بالمحافظة سالم ظويفر صائل وقيادات السلطة المحلية بالمحافظة والمديرية والمجلس الانتقالي ومشائخ ووجهاء وشخصيات اكاديمية وصحية وتربوية وجموع غفيرة من المواطنين ، وسط اجماع شعبي ومجتمعي بضرورة الإسراع في محاكمة الجاني بصورة عاجلة ، وسط مطالبات بتحقيق شفاف ونزيه وتنفيذ على وجه السرعه القصاص وفقا للشرع وكذا النظام والقانون . وأدى المشيعون الذين توافدوا من مختلف مديريات المحافظة صلاة الجنازة على جثمان الشهيد المسب في مصلى مقبرة الروضة ، وتم تشييع جثمانه الطاهر بمسقط راسه في مدينة الروضة بعد اكثر من ثمانية واربعين يوماً من حادثة تصفيته في ارياف المكلا بمحافظة حضرموت والتي اثارت جريمة اغتياله حالة من الغضب والاستياء وسط المجتمع في شبوة وحضرموت واليمن عامة. وخلال التشييع طالبا المشيعون بسرعة محاكمته لينال عقابه الرادع جراء جريمته الوحشية التي ارتكبها ، معبرين عن الخسارة الكبيرة لرحيل الشهيد المسب على ابناء الروضة ، مشيدين بسيرته العطره واخلاقه الفاضله بين اوساط المجتمع. واكد المشيعون أن جريمة الاغتيال الآثمة التي أدت بحياة الشهيد لم تزده إلا سمواً، بينما الحقت بالقاتل الخزي والعار ، حين اغتال أحد الشباب الأوفياء والمخلصين ، مطالبين رئيس مجلس الرئاسة ومجلس القضاء الاعلى ومحافظ حضرموت بن ماضي والاجهزة الامنية والقضائية سرعة تنفيذ حكم الإعدام فيه . ويعد المسب من قادة العمل الإنساني والخيري في مسقط راسه الروضة ، إضافة إلى كونه شخصية جامعة ومقبولة من مختلف الأطياف والمجتمع المحلي .