تقارير

توفيق جزوليت: قصف حضرموت إعلان عداء مفتوح لإرادة الجنوب

(عدن الحدث) متابعات :

قال الإعلامي واستاذ القانون الدولي بجامعة الرباط البروفيسور توفيق جزوليت: إن “قصف قوات جنوبية في حضرموت ليس رسالة تحذير، بل إعلان عداء مفتوح لإرادة الجنوب”، موضحًا أن “اللجوء إلى القوة بعد خطاب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي الداعي إلى إعلان دستوري انتقالي يُعد ردًا عقابيًا على جرأة الجنوب في الاقتراب من حقه السيادي”.

وأضاف جزوليت أن “الادعاء السعودي بأنها حليف وراعي لمسار سياسي بات زائفًا، فالحليف لا يقصف شركاءه، والوسيط لا يفرض خياراته بالطيران على من يسعى لتنظيم ذاته”، مؤكدًا أن “القصف يعكس عدم قبول الرياض بوجود كيان جنوبي منظم خارج وصايتها”.

وأوضح أن “الإعلان الدستوري لم يكن تحركًا عسكريًا، بل خطوة قانونية وسياسية جريئة، تعني أن الجنوب قرر تنظيم سلطته وتعريف شرعيته والخروج من عباءة ‘الملف اليمني’، وهذا ما أثار غضب السعودية التي لجأت للقوة لوقف هذا المسار”.
وأشار جازوليت إلى أن “استخدام القوة العسكرية داخل أراضٍ خاضعة لسلطة جنوبية محلية، بدون حالة حرب معلنة أو تفويض قانوني صريح، يعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، ويقوض مبدأ حق الشعوب في تقرير مصيرها، المثبت في ميثاق الأمم المتحدة”.

وأضاف أن “النهج العسكري السعودي لن يضعف المشروع الجنوبي، بل سيحوّل السعودية إلى طرف محرَج دوليًا وأخلاقيًا، حيث تصبح القوة عبئًا عليها، قابلًا للمساءلة السياسية والتاريخية”، مؤكدًا أن “القوة قد تُرهب لحظة، لكنها لا تخلق شرعية، ولا تُنهي قضية، ولا تُغير إرادة شعب مصمم على أن يكون صاحب دولته”.

وختم جزوليت بالقول إن “قصف قوات المجلس الانتقالي في حضرموت لن يوقف الإعلان الدستوري، ولن يُلغي الدولة الجنوبية القادمة، لكنه سيسجّل وصمة سوداء في سجل من اختار مواجهة الإرادة بالقوة بدل احترامها، ومن يراهن على الطيران لإيقاف التاريخ سيكتشف متأخرًا أن التاريخ لا يُقصف”.

عاجل الفريق الصبيحي ينفي صدور أي قرارات بوقف الصرفيات المالية لمنتسبي التشكيلات العسكرية


تحذير عاجل للمرضى.. عاصفة ترابية تضرب اليمن ابتداءً من الليلة وهذه المحافظات في مرمى الخطر


الداعري يلتقي كبير مسؤولي قسم الشؤون السياسية بمكتب المبعوث الأممي ويؤكد أهمية شمولية الحوار الجنوبي


وزير الشؤون الاجتماعية والعمل يلتقي بممثلي جمعية التكافل الإنساني