إخبار المحافظات
عتق.. «أيقونة» الاستقرار ومنارة التنمية بجهود القوات المشتركة
دعم سعودي سخي يُنعش «شريان الحياة» في شبوة.. كهرباء ورواتب وأمن مستتب
دعم سعودي سخي يُنعش «شريان الحياة» في شبوة.. كهرباء ورواتب وأمن مستتب عدن الحدث - خاص تخطو مدينة عتق، عاصمة محافظة شبوة، خطوات واثقة نحو ريادة الاستقرار والتنمية، مستندةً إلى سياج أمني متين ودعم تنموي سخي تقدمه المملكة العربية السعودية. وتعكس الحركة الدؤوبة في أسواق المدينة وشوارعها حالة من الارتياح الشعبي الواسع، في ظل التناغم الرفيع بين الأجهزة الأمنية والعسكرية وبإشراف مباشر من القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية. قبضة أمنية.. وبيئة استثمارية ويرى مراقبون في شبوة أن حالة "الأمن المستتب" التي تعيشها عتق اليوم، هي الثمرة الكبرى لجهود القوات المشتركة التي نجحت في تطبيع الأوضاع وتوفير بيئة آمنة للمواطنين والتجار على حد سواء. هذا المناخ الإيجابي دفع بالحركة التجارية إلى ذروتها، حيث تشهد الأسواق إقبالاً كبيراً يعكس ثقة السكان في المنظومة الأمنية والخدمية القائمة. الوقود السعودي.. شريان الطاقة وفي ملف الخدمات، نجحت المحافظة في تجاوز معضلة الانقطاعات الكهربائية التي كانت تؤرق المضاجع؛ إذ بات التيار الكهربائي يغطي احتياجات السكان لساعات طويلة، مع انحسار لافت لفترات الإطفاء. ويأتي هذا التحسن النوعي نتاجاً لـ المنحة السعودية السخية من المشتقات النفطية المخصصة لتشغيل محطات التوليد، والتي تمثل "شريان الحياة" الذي لم يتوقف عن التدفق لدعم استمرارية الخدمات الأساسية. استقرار معيشي وصحي وعلى الصعيد المعيشي، أسهم انتظام صرف رواتب العسكريين والمدنيين بدعم من المملكة في تعزيز القدرة الشرائية للمواطنين، مما أحدث رواجاً اقتصادياً ملموساً في كافة مديريات المحافظة. ولم يتوقف العطاء السعودي عند حدود الطاقة والأمن، بل امتد ليشمل القطاع الصحي الذي شهد طفرة غير مسبوقة؛ حيث تقدم "هيئة مستشفى شبوة العام" خدمات طبية متكاملة ونوعية وبالمجان للمواطنين، بفضل التمويل والتشغيل السعودي الكامل، الذي شمل أيضاً التكفل برواتب الكوادر الطبية في مختلف المراكز الصحية بالمديريات، لضمان ديمومة الخدمة وجودتها. امتنان شعبي وعبّر عدد من مواطني شبوة في حديث خاص عن بالغ شكرهم وتقديرهم للمملكة العربية السعودية، مؤكدين أن ما تشهده المحافظة من استقرار أمني ونهضة خدمية هو تجسيد حي لمواقف المملكة الأخوية الصادقة تجاه الشعب اليمني، وحرصها الدائم على إرساء دعائم التنمية والبناء. شراكة المصير وأمن واستقرار وتظل هذه التحولات الإيجابية في محافظة شبوة شاهدةً على الدور الريادي والمسؤول الذي تضطلع به القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية، التي لم تدخر جهداً في تطبيع الأوضاع وتثبيت دعائم الأمن والاستقرار. ويعكس التناغم الفريد بين القبضة الأمنية المحكمة واليد التنموية السخية استراتيجية المملكة الثابتة في دعم اليمن ومؤسساته، مؤكدةً أن "أمن شبوة" هو جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار البلد والمنطقة؛ حيث يمضي الدعم السعودي بخطى حثيثة ليرسم ملامح مستقبل مشرق، ينعم فيه المواطن الشبواني بخيرات وطنه في ظل سيادة الدولة وطمأنينة العيش.عدن الحدث - خاص تخطو مدينة عتق، عاصمة محافظة شبوة، خطوات واثقة نحو ريادة الاستقرار والتنمية، مستندةً إلى سياج أمني متين ودعم تنموي سخي تقدمه المملكة العربية السعودية. وتعكس الحركة الدؤوبة في أسواق المدينة وشوارعها حالة من الارتياح الشعبي الواسع، في ظل التناغم الرفيع بين الأجهزة الأمنية والعسكرية وبإشراف مباشر من القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية. قبضة أمنية.. وبيئة استثمارية ويرى مراقبون في شبوة أن حالة "الأمن المستتب" التي تعيشها عتق اليوم، هي الثمرة الكبرى لجهود القوات المشتركة التي نجحت في تطبيع الأوضاع وتوفير بيئة آمنة للمواطنين والتجار على حد سواء. هذا المناخ الإيجابي دفع بالحركة التجارية إلى ذروتها، حيث تشهد الأسواق إقبالاً كبيراً يعكس ثقة السكان في المنظومة الأمنية والخدمية القائمة. الوقود السعودي.. شريان الطاقة وفي ملف الخدمات، نجحت المحافظة في تجاوز معضلة الانقطاعات الكهربائية التي كانت تؤرق المضاجع؛ إذ بات التيار الكهربائي يغطي احتياجات السكان لساعات طويلة، مع انحسار لافت لفترات الإطفاء. ويأتي هذا التحسن النوعي نتاجاً لـ المنحة السعودية السخية من المشتقات النفطية المخصصة لتشغيل محطات التوليد، والتي تمثل "شريان الحياة" الذي لم يتوقف عن التدفق لدعم استمرارية الخدمات الأساسية. استقرار معيشي وصحي وعلى الصعيد المعيشي، أسهم انتظام صرف رواتب العسكريين والمدنيين بدعم من المملكة في تعزيز القدرة الشرائية للمواطنين، مما أحدث رواجاً اقتصادياً ملموساً في كافة مديريات المحافظة. ولم يتوقف العطاء السعودي عند حدود الطاقة والأمن، بل امتد ليشمل القطاع الصحي الذي شهد طفرة غير مسبوقة؛ حيث تقدم "هيئة مستشفى شبوة العام" خدمات طبية متكاملة ونوعية وبالمجان للمواطنين، بفضل التمويل والتشغيل السعودي الكامل، الذي شمل أيضاً التكفل برواتب الكوادر الطبية في مختلف المراكز الصحية بالمديريات، لضمان ديمومة الخدمة وجودتها. امتنان شعبي وعبّر عدد من مواطني شبوة في حديث خاص عن بالغ شكرهم وتقديرهم للمملكة العربية السعودية، مؤكدين أن ما تشهده المحافظة من استقرار أمني ونهضة خدمية هو تجسيد حي لمواقف المملكة الأخوية الصادقة تجاه الشعب اليمني، وحرصها الدائم على إرساء دعائم التنمية والبناء. شراكة المصير وأمن واستقرار وتظل هذه التحولات الإيجابية في محافظة شبوة شاهدةً على الدور الريادي والمسؤول الذي تضطلع به القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية، التي لم تدخر جهداً في تطبيع الأوضاع وتثبيت دعائم الأمن والاستقرار. ويعكس التناغم الفريد بين القبضة الأمنية المحكمة واليد التنموية السخية استراتيجية المملكة الثابتة في دعم اليمن ومؤسساته، مؤكدةً أن "أمن شبوة" هو جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار البلد والمنطقة؛ حيث يمضي الدعم السعودي بخطى حثيثة ليرسم ملامح مستقبل مشرق، ينعم فيه المواطن الشبواني بخيرات وطنه في ظل سيادة الدولة وطمأنينة العيش.تخطو مدينة عتق، عاصمة محافظة شبوة، خطوات واثقة نحو ريادة الاستقرار والتنمية، مستندةً إلى سياج أمني متين ودعم تنموي سخي تقدمه المملكة العربية السعودية. وتعكس الحركة الدؤوبة في أسواق المدينة وشوارعها حالة من الارتياح الشعبي الواسع، في ظل التناغم الرفيع بين الأجهزة الأمنية والعسكرية وبإشراف مباشر من القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية. قبضة أمنية.. وبيئة استثمارية ويرى مراقبون في شبوة أن حالة "الأمن المستتب" التي تعيشها عتق اليوم، هي الثمرة الكبرى لجهود القوات المشتركة التي نجحت في تطبيع الأوضاع وتوفير بيئة آمنة للمواطنين والتجار على حد سواء. هذا المناخ الإيجابي دفع بالحركة التجارية إلى ذروتها، حيث تشهد الأسواق إقبالاً كبيراً يعكس ثقة السكان في المنظومة الأمنية والخدمية القائمة. الوقود السعودي.. شريان الطاقة وفي ملف الخدمات، نجحت المحافظة في تجاوز معضلة الانقطاعات الكهربائية التي كانت تؤرق المضاجع؛ إذ بات التيار الكهربائي يغطي احتياجات السكان لساعات طويلة، مع انحسار لافت لفترات الإطفاء. ويأتي هذا التحسن النوعي نتاجاً لـ المنحة السعودية السخية من المشتقات النفطية المخصصة لتشغيل محطات التوليد، والتي تمثل "شريان الحياة" الذي لم يتوقف عن التدفق لدعم استمرارية الخدمات الأساسية. استقرار معيشي وصحي وعلى الصعيد المعيشي، أسهم انتظام صرف رواتب العسكريين والمدنيين بدعم من المملكة في تعزيز القدرة الشرائية للمواطنين، مما أحدث رواجاً اقتصادياً ملموساً في كافة مديريات المحافظة. ولم يتوقف العطاء السعودي عند حدود الطاقة والأمن، بل امتد ليشمل القطاع الصحي الذي شهد طفرة غير مسبوقة؛ حيث تقدم "هيئة مستشفى شبوة العام" خدمات طبية متكاملة ونوعية وبالمجان للمواطنين، بفضل التمويل والتشغيل السعودي الكامل، الذي شمل أيضاً التكفل برواتب الكوادر الطبية في مختلف المراكز الصحية بالمديريات، لضمان ديمومة الخدمة وجودتها. امتنان شعبي وعبّر عدد من مواطني شبوة في حديث خاص عن بالغ شكرهم وتقديرهم للمملكة العربية السعودية، مؤكدين أن ما تشهده المحافظة من استقرار أمني ونهضة خدمية هو تجسيد حي لمواقف المملكة الأخوية الصادقة تجاه الشعب اليمني، وحرصها الدائم على إرساء دعائم التنمية والبناء. شراكة المصير وأمن واستقرار وتظل هذه التحولات الإيجابية في محافظة شبوة شاهدةً على الدور الريادي والمسؤول الذي تضطلع به القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية، التي لم تدخر جهداً في تطبيع الأوضاع وتثبيت دعائم الأمن والاستقرار. ويعكس التناغم الفريد بين القبضة الأمنية المحكمة واليد التنموية السخية استراتيجية المملكة الثابتة في دعم اليمن ومؤسساته، مؤكدةً أن "أمن شبوة" هو جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار البلد والمنطقة؛ حيث يمضي الدعم السعودي بخطى حثيثة ليرسم ملامح مستقبل مشرق، ينعم فيه المواطن الشبواني بخيرات وطنه في ظل سيادة الدولة وطمأنينة العيش.