تقارير
الدعم السعودي يعيد بناء التعليم في اليمن.. مدارس جديدة وآفاق واعدة للأجيال القادمة
تواصل المملكة العربية السعودية جهودها التنموية في اليمن، مع تركيز واضح على قطاع التعليم باعتباره ركيزة أساسية لبناء المستقبل. وفي هذا الإطار، وقع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية برنامجاً تنفيذياً مشتركاً لبناء وإعادة تأهيل 13 مدرسة في محافظتي لحج والضالع، يستفيد منها نحو 60 ألف فرد. يتضمن المشروع إنشاء وتجهيز أكثر من 45 فصلاً دراسياً ضمن مدارس أساسية وثانوية، مع توفير مرافق تعليمية متكاملة في المناطق الريفية والنائية التي تعاني من نقص الخدمات أو الازدحام الطلابي. وتهدف هذه المبادرة إلى تقليل الفجوة التعليمية وتحسين جودة البيئة الدراسية، مما يسهم في رفع مستوى التحصيل العلمي للطلاب والطالبات. ويرى خبراء أن هذا الدعم يمثل تحولاً مهماً في مسار العملية التعليمية، حيث يعالج تحديات البنية التحتية ويمنح الطلاب بيئة أكثر أماناً وتحفيزاً على التعلم. ولا يقتصر أثر هذه المشاريع على الجانب التعليمي فحسب، بل يمتد ليشمل الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية من خلال تقليل نسب التسرب من التعليم وتمكين الأجيال القادمة بالمهارات اللازمة لإعادة بناء المجتمع.