إخبار المحافظات

بجهود مشتركة من مشايخ شبوة وحضرموت .. صلح قبلي في شبوة يفتح الباب لإنهاء الخلاف بين المرادعة والقراميش

شبوة..خاص

​في إنجاز قَبلي بارز يعكس عمق الروابط الأخوية وحكمة العقلاء، كُللت جهود وساطة قبلية رفيعة المستوى بالنجاح في تحقيق تقارب هام وإبرام صلح قبلي بين قبيلتي "المرادعة" و"القراميش" في محافظة شبوة، كبادرة أساسية نحو إنهاء النزاع القائم بين الطرفين. وبجهود مشتركة ​قاد هذه الوساطة المباركة الشيخ علي حسن بن دوشل رئيس حلف أبناء وقبائل شبوة، بمشاركة فاعلة ومحورية من أبرز مشايخ وأعيان ومراجع حضرموت وقبائلها، والذين تداعوا لتقريب وجهات النظر، واحتواء الموقف بروح من المسؤولية العالية لتهيئة الأجواء للحلول الجذرية. ​مساعٍ مكوكية وتأسيس لمرحلة جديدة ​وجاء هذا الإعلان الثمين بعد تحركات متواصلة بذلتها لجنة الوساطة والمصلحون طيلة الأيام الماضية؛ حيث نجحت اللجنة في نزع فتيل التوتر وإبرام صلح محدد لإعطاء فرصة كاملة لطرح الحلول، وهو ما حظي بقبول واستجابة من القبيلتين، تفويتاً للفرصة أمام أي تصعيد، وتأكيداً على الرغبة المشتركة في إعادة لحمة الصف الأخوي. ​حضور قبلي وازن ​وشهدت مراسم توقيع الصلح حضوراً قبلياً وازناً لعدد من كبار الشخصيات والرموز الاجتماعية في المنطقة، تقدمهم: ​الحكم عبدالرب بن علي بن ثابت ​الشيخ صالح بن عجاج إلى جانب جمع غفير من مشايخ وقبائل "نهد" و"آل ماضي"، وعدد من الوجهاء والأعيان الذين باركوا هذا التقارب الأخوي ودعموا استمراريته. ​ارتياح شعبي واسع ​وقد لاقت هذه الخطوة المباركة إشادة واسعة وارتياحاً شعبياً كبيراً في الأوساط القبلية والمجتمعية بمحافظتي شبوة وحضرموت؛ واعتبر مراقبون ومواطنون أن هذا الصلح يمثل ركيزة أساسية لدعم جهود الاستقرار، وبادرة إيجابية ستتبعها -بإذن الله- خطوات قادمة لتتويج هذه الجهود بصلح دائم وشامل يطوي صفحة النزاع نهائياً ويحفظ السلم الاجتماعي.

مدراء عموم مديريات شبوة يؤكدون دعمهم لمخرجات "مؤتمر شبوة الشامل" ووقوفهم إلى جانب قيادة المحافظة


المنتخبات العربية بعد الجولة الأولى من كأس العالم 2026.. تعادلات مشجعة وخسائر مؤلمة


الخنبشي يناقش الأوضاع الخدمية والأمنية بمديرية الريدة وقصيعر ويؤكد دعم جهود التنمية والاستقرار


عضو مجلس القيادة محافظ حضرموت يطلع على أوضاع متعاقدي المحاكم ويؤكد اهتمام السلطة المحلية بمعالجة قضاياهم