محليات وأخبار
د. أحمد باراس: المجلس الانتقالي أصبح مختطفاً والشعارات المعادية للمملكة تخدم أجندات مجهولة
شن القيادي الجنوبي البارز، الدكتور أحمد عقيل باراس، هجوماً عنيفاً على الشعارات السياسية الأخيرة التي تستهدف المملكة العربية السعودية، مؤكداً أن المجلس الانتقالي بات مختطفاً من قبل قوى وتيارات غير مرئية تديره بعيداً عن قناعات قياداته العقلاء. وأوضح باراس، في نص نُشر له، أن ركائز العمل السياسي في الهيئات العليا كالجمعية الوطنية ومجلس المستشارين تضم قيادات وطنية وعاقلة من أمثال نصر هرهرة، والعميد ناصر حويدر، والدكتور طارق بازرعة، والدكتور صالح طاهر، مشدداً على أن هؤلاء لا يمكن أن يوافقوا على مثل هذه الإساءات الموجهة للداخل والخارج. وحذر القيادي الجنوبي من خطورة هذا الاختطاف الذي يهدد المكتسبات والتضحيات والدماء التي قدمها شعب الجنوب، مشيراً إلى أن استمرار هذا النهج سيقود الجنوب إلى الهاوية ويعيده إلى المربع الأول. ودعا باراس العقلاء والشخصيات القيادية إلى التحرك العاجل لتشكيل قيادة واضحة وحاضرة تعبر عن مصلحة الجنوب الحقيقية، وتملك القدرة على اتخاذ القرار المستقل بعيداً عن الإملاءات. وفي ختام حديثه، وجه باراس رسالة حاسمة لمن يقفون وراء هذه الحملات، قائلاً: إذا كانت الوصاية التي يزعمونها بعد عشر سنوات تعني تحرير أرضنا، وإنفاق المليارات لتوفير الخدمات، وإعادة بناء مؤسسات الدولة، وأن تكون المملكة السند والحامي لمدننا، فمرحباً بالوصاية ومرحباً بالاحتلال بمفهومهم الحزبي الضيق، مؤكداً أن وعي الشعب الجنوبي اليوم بات أقوى من أن تخدعه الشعارات الزائفة، وأنه يدرك مصالحه الاستراتيجية مع الأشقاء جيداً.