مجتمع مدني وصحة
قلاعٌ اقتصادية وجذورٌ راسخة: بنك البسيري الدولي والريادة المحصنة بالأثر
وقّع بنك البسيري الدولي وشركة البسيري للصرافة، ممثلين برئيس مجلس الإدارة الشيخ محمد عوض البسيري، اتفاقية تعاون مع مكتب الصحة والسكان بساحل حضرموت لتمويل إجراء (250) عملية جراحية للمواطنين والمعسرين، تتوزع بين مستشفى الشحر العام ومستشفى الريدة الشرقية العام، في خطوة عملية تهدف مباشرة لتخفيف الأعباء المادية والعلاجية عن كاهل مئات الأسر في ظل الأوضاع الصعبة الحالية.هذا الموقف ليس جديداً على رجلٍ جعل من مؤسساته الاقتصادية روافد تنموية تخدم الأرض والإنسان؛ تماماً كجهوده المستمرة في شق الطرقات بالأرياف، وحفر آبار المياه بالطاقة الشمسية، وفتح أبواب الأمل لشبابنا عبر التمويل الأصغر للمشاريع، وكفالة طلاب العلم المعسرين
تأتي هذه الاتفاقية الطبية بتمويل كامل من "بنك البسيري الدولي" لتؤكد المفهوم الحقيقي للمسؤولية المجتمعية ورأس المال الوطني. إن النجاح المصرفي والملاءة المالية المتينة التي تتمتع بها هذه المؤسسة، ليست مجرد أرقام استثمارية معزولة، بل هي ركيزة حقيقية تدعم الاستقرار الاجتماعي. هذا التميز هو نتاج عقود من العمل والعصامية التي نجحت في كسب ثقة السوق وثقة المواطن البسيط على حد سواء، ليصبح البنك سنداً حقيقياً للناس في أوقات الشدة.
هذا الدور المؤسسي الناجح يتكامل مع المكانة الاجتماعية والقبلية البارزة لرئيس مجلس الإدارة، الشيخ محمد عوض البسيري. يمثل الشيخ في وجدان مجتمعه صمام أمان حقيقي ومصْلِحاً يُلجأ إليه لفض النزاعات المعقدة وإصلاح ذات البين وحقن الدماء. وبفضل حنكته وموقفه المتزن والمستقل، يحظى الشيخ بإجماع واحترام مختلف الأطراف المدنية والقبلية، واضعاً مكانته دائماً في خدمة السلم الاجتماعي ووحدة الصف.
مؤكداً أن المؤسسات الاقتصادية الراسخة التي ترتبط خدماتها بحياة الناس اليومية وصحتهم ومعيشتهم، تظل قوية ومحصنة ضد أي متغيرات أو تشويش عابر. فالثقة المتبادلة بين المجتمع ومؤسسات البسيري هي رصيد حقيقي مبني على حقائق ملموسة وبصمات تنموية واضحة على الأرض. هذه الإنجازات المستدامة تثبت أن القلاع الاقتصادية الوطنية التي تُبنى لخدمة الناس تظل دائماً شامخة ومؤتمنة، وتؤدي دورها بكل ثبات لحماية استقرار المجتمع.