تقارير

بيان هام للخارجية الفرنسية حول الوضع في اليمن

عدن الحدث مونت كارلو

فرنسا تعرب عن قلقها الشديد من تدهور الوضع الإنساني في اليمن، مع تصاعد حدة العمليات العسكرية بين الأطراف المتحاربة، وتعذر وصول المساعدات الإنسانية إلى المناطق المنكوبة.

وقالت الخارجية الفرنسية في برقية مقتضبة، إن الوضع الإنساني في اليمن "يقلقنا جدا، ونحن نذكّر بواجب ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى جميع السكان بدون أي قيد".

 وأشادت باريس، بتمكين منظمة أطباء بلا حدود يوم أمس الأول، إدخال مساعدات إنسانية طبية، إلى الأجزاء المحاصرة من مدينة تعز، للمرة الأولى منذ خمسة أشهر.

 

الخارجية الفرنسية، دعت لتوسيع نطاق عمليات الإغاثة إلى جميع أنحاء المدينة المحاصرة جنوبي غرب اليمن.

 في السياق، أكدت المفوضية السامية للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، استمرار مساعيها لإدخال المساعدات الاغاثية إلى مدينة تعز خلال الساعات المقبلة.

مدير مكتب المفوضية في اليمن يوهانس فان دير، توقع خلال لقائه بالرياض، وزراء في الحكومة اليمنية، المعترف بها دوليا، أن يتم إدخال المساعدات الاغاثية المحتجزة إلى مديريات المظفر، والقاهرة، وصالة بمدينة تعز، خلال 48 ساعة القادمة.

وزير الإدارة المحلية اليمني عبد الرقيب فتح، الذي يرأس اللجنة الحكومية العليا للإغاثة، جدد اتهام الحوثيين، باحتجاز أكثر من 100 شاحنة تابعة لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، عند مداخل مدينة تعز، التي أعلنتها السلطات في وقت سابق، مدينة منكوبة.

ودعا فتح، الأمم المتحدة إلى مزيد من الضغط، على الحوثيين والرئيس السابق، لفتح ممرات آمنه لدخول المساعدات إلى المدن المحاصرة، وفقا لتعهدات الأطراف في مشاورات سويسرا الشهر الماضي.

ويقول الحوثيون، إن لجانا خاصة بدأت توزيع "سلل غذائية" في المناطق المحاصرة من مدينة تعز، غير أن منظمات محلية، تنفي دخول أي مساعدات إلى أحياء وسط المدينة، وتطالب برقابة أممية على الأعمال الاغاثية، بعيدا عن سلطة الحوثيين، وأنصار الرئيس السابق.

 

*نائب الرئيس اليمني، رئيس الوزراء خالد بحاح، يبدأ زيارة لمملكة البحرين، المشاركة في العمليات العسكرية لقوات التحالف، ضد الحوثيين، وحلفائهم في اليمن.

بحاح سيبحث والمسؤولين البحرينيين، الجهود الحكومية من اجل تطبيع الأوضاع الأمنية، وإعادة الاعمار في المحافظات الجنوبية، ومسار العمليات العسكرية المدعومة من التحالف، والتحضيرات الجارية لجولة مشاورات جديدة مع الحوثيين وحلفائهم بدعم من الأمم المتحدة.

 

* اتصالات حكومية مكثفة مع مجتمع المانحين، للحصول على تمويلات مباشرة للميزانية العامة للدولة 2016.

 وزيرا الخارجية والمالية، عبد الملك المخلافي، ومنصر القعيطي، اجريا مباحثات منفصلة مع سفيري بريطانيا وألمانيا لدى اليمن، ورئيس مجلس المديرين لصندوق النقد العربي عبدالرحمن الحميدي، بحثا عن تمويل لمشاريع الحكومة في مجال التنمية، وإعادة الاعمار والخدمات العامة في المحافظات الخاضعة لسلطة الحكومة.  

وقال وزير الخارجية " أن الوضع الاقتصادي لم يعد يحتمل وان اللجنة الاقتصادية في الحكومة لديها مؤشرات سلبيه للغاية" ، متهما الحوثيين والرئيس السابق بتعطيل اجتماع مجلس إدارة البنك المركزي اليمني، لوقف التدهور الاقتصادي في البلاد.

التحركات الحكومية، تأتي بعد يوم من إعلان نائب الرئيس اليمني، رئيس الوزراء خالد بحاح، عن مساع حكومية للحصول على دعم خارجي لميزانية 2016، ووضع حدا لممارسات الحوثيين والرئيس السابق، و"ما نتج عنها من عجوزات كبيرة في الموازين الاقتصادية".

 

بحاح قال إن "الأرصدة المسحوبة من البنك المركزي في صنعاء بلغت نحو ترليون ونصف الترليون ريال يمني، أي ما يعادل حوالي سبعة مليارات دولار ( الدولار يساوي 215 ريال) في نهاية 2015.

 أضاف"استخدمت المليشيا، جزءا أساسيا من هذه المبالغ في تغطية عملياتها الحربية ضد أبناء الشعب تحت مبرر أنها نفقات أجور ومرتبات".

وكشف بحاح أن ميزان المدفوعات سجل "عجزا كبيرا، بينما انخفض الاحتياطي الخارجي، بمقدار ثلاثة مليارات دولار، من 5.2 مليار دولار في سبتمبر 2014 إلى نحو 2.3 مليار دولار في نهاية 2015، متضمنا وديعة سعودية قدرها مليار دولار.

وكيل محافظة شبوة ومدير الأمن ينفذان زيارات عيدية للنقاط الامنية والمرضى بمدينة عتق


بن الوزير يستقبل جموع المهنئين بعيد الأضحى المبارك في مشهد جسّد روح التلاحم ووحدة الصف بشبوة


محافظ شبوة بن الوزير يؤدي شعائر عيد الأضحى المبارك مع جموع المصلين بمدينة عتق


عضوا مجلس القيادة الرئاسي العليمي والصبيحي ورئيس الوزراء وزير الخارجية يؤدون صلاة عيد الأضحى مع جموع المصلين في عدن