تقارير
عزان تغرق في محلات التجار ومستنقعات الامطار !!
شبوة / عدن الحدث / ناصر بن جوهر
في مشهد يتكرر مرارا وتكرارا امام اعين المواطنين من اهالي مدينة عزان والمرتادين على اسواق هذه المدينة التجارية والاقتصادية يرى الزائر لهذه المدينة وجود مستنقعات وبرك المياة الراكدة من جراء مخلفات هطول الامطار ومياة الصرف الصحي .
وبالرغم من ماتتمتع به هذة المدينة من اهمية تجارية واقتصادية وتاريخية ايضا الا انها لم تلاقي اي اهتمام ملحوظ من قبل كل الحكومات المتعاقبة على حكم البلاد منذو زمن بعيد بل على العكس. تماما فهي عانت ولازالت تعاني من الظلم والتهميش واللا مبالاة في المشاريع الحيوية ( الا ماندر والقليل منها) .
والزائر لهذه المدينة المكتظة بالمحلات التجارية والاسواق بكافة انواعها ( اسواق الذهب والفظة -اسواق المواد الغذائية - اسواق السمك - اسواق الخضروات والفواكة - اسواق الملابس - محلات الصرافة وبيع العملات ) وغيرها الكثير ..يرى حجم التدوال والضخ المالي في هذه المدينة كل يوم ..
ولكن السؤال الذي يطرح نفسة بإلحاح شديد .. أين كل هؤلا التجار واصحاب المحلات من مراعاة مصالحهم في ضل غياب دور الحكومة ؟؟
والتي هي غائبة اصلا حتى وان كانت حاضرة بالفعل
اليس من حق هذه المدينة ان يتم رد بعض من الجميل لها وخاصة ان هذه المستنقعات والبرك والمياة الراكدة تعتبر سبب رئيسي لانتشار الحميات بكافة انواعها والامراض الجلدية والاوبئة وخاصة من خلال تلوث البيئة ..
ام ان خير هذه المدينة ذاهب اليهم ..وشرهم قادم اليها.. ( واعني تجار المدينة والمناطق المجاورة ) .
اليس من حق هذه المدينة ان تحضى بقليل من الاهتمام كغيرها من المدن التجارية في البلاد ..وخاصة انها تقع على (الخط الدولي ) الرابط بين محافظات ( عدن - ابين - شبوة - حضرموت ).
قد يقول قائل... ان هذا الدور حكومي وعلى الحكومة ان تقوم برصف وسفلتت الشوارع والخطوط الرئيسية في المدينة ..ساقول له... كلامك عين الصواب ..ولكن اتمنى الاجابة على هذا السؤال ..
هل الحكومة من قامت برصف وسفلتت الشارع العام لمدينة الروضة ..ام ان هناك مشاركة فعالة من تجاري ومغتربي المدينة ايضا ..
لماذا يتم الاعتماد في كل المشاريع الحيوية والهامة على الحكومة ..والتي اصلا ليس لها اي وجود فعلي... لماذا لايكون هناك دور للمجتمع بكل شرائحة (تجار وجمعيات ومغتربين ) وذلك لمافيه من خدمة للجميع .