إخبار المحافظات

قصة جريح حرب ، صحفي الكلمة والطلقه .

بقلم : عبدالله الانصاري ..

بشير الهدياني (٢٥) عاماً ابن الضالع واحد من الجرحى ، قاتل ببساله في جبهات عدن ،
اصيب بطلق دوشكا في معركة تحرير ( عدن -لحج ) اثناء الحرب مع مليشات الحوثي _وصالح .
أفقدتة الحركة وجزءاً كبير من عضام الحوض تهشم .

وفي رحلة الجريح بشير تلك قصته ،
تكتمل العناصر المؤلمة لحكاية الجرحى الجنوبيين. فبعد إسعاف أولي في احد مشافي الوهط الميدانية.
نقل هذا الشاب الى مدينة عدن ومن ثم اجريت له العمليات الجراحية وبعد مساعدة الاقارب والاصدقاء ،
ابدأهم الشيخ / #غالب_مطلق ، تمكن بشير من السفر الى الخارج .

بلهجة الواثق المنتصر يتحدث بشير عن إصابته بالقول : في يوم الجمعه 5/8/2015
أصبت بمعركة العند منطقه دكيم واسعفت الى مشفى ميداني هناك لإجراء إسعاف أولي وتم نقلي بالحال إلى عدن مستشفى
الصليب الاحمر وبذل الجميع كل ما يستطيعون لإنقاذ حياتي ، بمقدمتهم الدكتور / #احمد_خالد، مدير المستشفى،.
شعرت بإحباط عندما قال لي احد الأطباء انه لا أمل لي ان أمشي . لا املك وقتها سوى التضرع لله بالدعاء ، وقول الحمدلله عَل كل حال ، كانت أياماً صعبه ،
كنت عاجزا عن القيام باي شي ، وتمنيت وانا أرى جرحى استطاعوا المشي بعكاكيز وأرجلهم محشوه بمسامير وحديد ، ان كنت مثلهم ، وان مشو بوجع وألم ،
لكنهم يَرَوْن جزء من الحرية النفسيه التي حرمت انا منها لفترة ، وبعد ان عاد من رحلتة العلاجية من دولة الاْردن لأشهر قضاها هناك .، حدثنا عن قصتة
مع المعارك التي دار راحاها ضد الغزاة .،

بدايات الحرب وأثناء توغل مليشات الاحتلال الحوثية في أرض الجنوب وبالأخص عدن يقول بشير : كنت أعي أننا امام كائنات غادرها الانسان وبقيت فيها
غريزة التوحش الهمجية بخرافه سرداب سمراء ، فأعددت قلمي وأشتبكت معهم بالكلمة وفي المحاور الصحفيه الأكثر تأثيرا في الرأي العام كغيري
من الصحفيين والناشطين في الجبهة الإعلامية والتي تشكلت وقتها لكن عندما رأيتهم إدماناً سافراً للدم والدمار في بلادي الجنوب فيما الكثير من الجنوبيين
أصحاب الرتب والمناصب تكسرت مواقفهم وفقاً للخصوصية الحزبية وما خفي وكأنهم ردوا مهمة الدفاع للعدو نفسة ، لم اجد الا البحث عن البندقية التي
كنت امقتها وحاملها.
تأكد لي انه نحن معشر الصحفيين الشباب صار قدرنا ان نكون ضمن الظاغطين على الزناد في ميدان القتال ، بغض النظر عمن نحوا جانبا وقتها وذهب البعض
الى شيطنة موقفنا ،،في العاصمة عدن قبل عشرة اشهر من اليوم غادر بشير غرفته مع مجموعة من زملائة الى معركة تحرير المناطق رأس عمران (صلاح الدين )
بعدها غادرنا مدينتنا وحتى فكرة كوننا امتداد لمناطق مغدور بها باستثناء الضالع خطى لحظة مقاومة قادتنا ولا مفر من اتجاهها .. كي نكون او لا نكون
وما أتذكرة إننا أحببنا الموت ومضينا لملاقاتة دفاعا عن الحياة (دين ، وأرض ، وعرض ) في طريقة الى صلاح الدين او بالاصح الى تجمع لمقاومين باسلين شاهد
بشير اخر مشاهد جبل حديد ، كيف تحول مخزونة الى منهوب( آليات كلاشنكوف وقذائف وألغام ) مازالت تنتقل من يد الى اخرى وينتهي بها المطاف إلى أيادي
الخلايا النائمة الا القليل منها سارت الى الاتجاة الصحيح ، وآخر ماشاهدة بشير في الطريق الرابط بين المعلا وخور مكسر سيارات مصفحة لمسئولين محليين
لم يلفت انتباهها بنايات تتهدم في الحال ( لم تسألها نقاط المليشيا عن وجهتها ..ربما غادرت عبر طريق الفرار بعد إذن مسبق ،،
كان على الرصيف المعاكس هارب من الموت إلى الحصار يقول بشير: كنت مع زملائي نحدق في الأمام وتتسع الرؤية إلى المليشيات في جنبات الأحياء ،.
رأيناها في إتقان الجريمة من لم يداوم على القنص والقصف يتسلق عمارة سكنية ثم يحولها الى مترس ،.
في الطريق تقف السيارة التي تقل بشير ورفاقه أمام نقطة عسكرية تابعة للمليشيات وثمة صراخ أمرأة تتنازع مع عناصر النقطة دولاباً نهبوة من بيتها ،
حطمو الدولاب وبنوا من خشبة سقف مترسهم،، في النقطه الثانية شاهد بشير مليشيات الاحتلال تعتقل مواطناً من سكان الحيّ حطم سريرة
واستخدم خشبة حطبا لطهي الطعام نظرا لإنعدام مادة الغاز المنزلي ( كان الدخان خيوط جريمته).
الى صلاح الدين وصل بشير الهدياني وفي صلاح الدين ( الفردوس) أطلق اول طلقة رصاص تجاة الغزاة والحوافيش استمرارا الى خوض بجبهات عدة بعدن ، ،
رأس عمران ، الوهط ، الى خور مكسر ، المعلا ، التواهي ، وجزء من كريتر الذي بقيا تحت ثكنات المليشيات ، وبعد ان تم تحريرها ، قمنا بضم قوة من المقاومة الى
جنود متعسكرة تتبع القائد #فرج_العتيقي ، اتجهنا الى تحرير المدينة الخضراء مرورا بخط العلم تم حصار المدينة وتحريرها كلياً لمدة استغرقت يومان الى
ثلاث ، ثم اتجهنا الى لحج الحسيني والتي كان لها خاصية أكشن فريدة درات فيها معارك ضارية في الطريق الى مصنع الطوب قبل بعد المغيب الذي يحاذي
نقطة الجسر (الحسيني ) بعد معركة انتصرنا فيها وبفضل الله ،.
الى صباح اليوم التالي الذي شهد قالباً تاريخياً بعد خوضنا حرباً متفرقة مع مليشيات الاحتلال
حيث كنا مهاجمين نواجة أعداء دفاعية متحصنة خلف متارس الجُبن ، لكن ببسالة تقدمنا صوب الغزاة لدگ أوكارها نواجة موت العزة والنصر معاً.
اثناء سحقهم وقطع كيلو مترات الى اتجاة العند يصادف اليوم الذي ارتقى فيها اربعه من رفاقي الى ربهم وذلك إثناء قيامنا بعملية اقتحام نقطة متحصنة
لمليشيات الاحتلال بمنطقة دكيم العند ،
لكن يومها كان قدري في ان اصاب وافقد أمل عمري الذي احسست وقتها اني مفارق هذي الدنياء التي حتماً سنرحل منها جميعاً ، وسارعت بكتابة وصيتي
برسالة لاحد أقاربي ، لا ادري انني سأعود واعيش وأمارس حياتي كما كنت ، ربما هي دعوة ومكتوب لي عمرا جديدا ، هو يعنيلي الكثير ، ولن انساة .، 5/اغسطس.
الرحمة للشهداء ، والشفاء للجرحى ، والحريّة لأسرانا .، وكان الله لا ينصر الا الحق ،.

عاجل قرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي بتعيين عضوين في مجلس القيادة


"ادعى النبوة".. اعتقال "مشعوذ" وعد بالفوز بكأس أمم إفريقيا 2025 مقابل المال


رئيس جامعة حضرموت يزور كلية العلوم البيئية والأحياء البحرية ويفتتح عدد من المشاريع التطويرية بالكلية


مندوب محافظتي المهرة وسقطرى يودّع عددًا من السياح المغادرين إلى سقطرى عبر مطار الغيضة الدولي