تقارير

دعوة خليجية اميركية لوقف الأعمال القتالية عشية عودة الحكومة لإقامة دائمة في عدن

رويترز
 
رئيس الوزراء اليمني احمد عبيد بن دغر يعود الى مدينة عدن، رفقة عدد من اعضاء حكومته قادما من العاصمة السعودية الرياض، لاقامة دائمة في المدينة الجنوبية بعد عامين من اجتياح الحوثيين للعاصمة اليمنية صنعاء.
وهذه هي المرة الثانية التي يعود فيها بن دغر الى مدينة عدن، منذ تعيينه رئيسا للحكومة خلفا لخالد بحاح مطلع ابريل الماضي.

ومنذ استعادت قوات التحالف الذي تقوده السعودية، مدينة عدن، من ايدى الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق، منتصف يوليو 2015، تكافح الحكومة المعترف بها دوليا، من اجل تأمين المدينة المضطربة التي اعلنها الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي عاصمة مؤقتة للبلاد، وسط تحديات امنية كبيرة، وهجمات ارهابية متكررة، وموجة اغتيالات واسعة طالت قيادات عسكرية ومدنية رفيعة خلال الفترة الماضية .

وكانت مصادر سياسية يمنية كشفت لفرانس24 ومونت كارلو الدولية مطلع الشهر الجاري عن ترتيبات عسكرية وامنية مدعومة من دول التحالف بقيادة السعودية لتامين عودة نهائية للرئيس اليمني عبدربه منصور هادي وورئيس حكومته الى مدينة عدن الجنوبية، ، بعد اشهر من اقامة دائمة في منفاهما الاجباري في العاصمة السعودية الرياض.

ولم يتأكد حتى الان موعدا محددا للعودة المرتقبة للرئيس اليمني الى مدينة عدن، الذي اجبر على مغادرتها في يناير كانون ثاني الماضي، تحت ضغط الهجمات الارهابية والفعاليات الاحتجاجية في المحافظات الجنوبية.

*وزراء خارجية الولايات المتحدة وبريطانيا ودول مجلس التعاون الخليجي يدعون الى هدنة عاجلة في اليمن مدتها ثلاثة ايام لتمكين مبعوث الامم المتحدة اسماعيل ولد الشيخ احمد من اجراء اتصالات مع جميع الاطرف.

وكانت اللجنة الرباعية المؤلفة من وزراء خارجية الولايات المتحدة جون كيري، والبريطاني بوريس جونسون والسعودي عادل الجبير، والاماراتي عبدالله بن زايد، عقدت الليلة الماضية اجتماعا مشتركا، في نيويورك حول الازمة اليمنية وفرص احياء مشاورات السلام المعلقة منذ مطلع اغسطس الماضي.

وشارك في الاجتماع، امين عام مجلس التعاون الخليجي عبداللطيف الزياني، ومبعوث الامم المتحدة اسماعيل ولد الشيخ احمد، الذي قدم احاطة حول الشأن اليمني خاصة التصعيد الكبير في الاعمال القتالية وتداعياتها على الاوضاع الانسانية المتدهورة.

ودعا الاجتماع الرباعي الذي اعقب لقاء موسع مع وزراء دول مجلس التعاون الخليجي، إلى استئناف الهدنة في اليمن وفقا لاحكام اتفاق وقف اطلاق النار المبرم في ابريل/نيسان الماضي، على أن يبدأ ذلك بهدنة مدتها 72.

وأكد الوزراء في بيان، تأييدهم الكامل لجهود المبعوث الأممي إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، وخارطة الطريق التي اقترحها للتوصل إلى اتفاق شامل، يقوم على المرجعيات المتمثلة بالمبادرة الخليجية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني وقرارات مجلس الأمن الدولي بما في ذلك القرار 2216.

وأوضح البيان أن الاتفاق المقترح يوفر ترتيبات أمنية وسياسية متسلسلة، ودعا الأطراف اليمنية إلى العمل بشكل وثيق مع المبعوث الخاص والتوصل إلى اتفاق على وجه السرعة.

كما دعا الوزراء الاربعة، الحكومة اليمنية وجماعة الحوثيين وحلفائها في حزب المؤتمر الشعبي ، إلى دعم انتقال سياسي سلمي ومنظم. وأعلنوا رفضهم الخطوات احادية الجانب بما في ذلك الإعلان في صنعاء,عن المجلس السياسي لتحالف الحوثيين والرئيس السابق.

كما أعربوا عن قلقهم إزاء الأوضاع الاقتصادية في اليمن والتطورات الأخيرة المرتبطة بقرار الحكومة نقل المصرف المركزي اليمني من صنعاء إلى عدن، مشددين على أهمية أن يخدم البنك مصالح جميع اليمنيين.

كما دعوا إلى استئناف عمل لجنة التنسيق والتهدئة، ووقف فوري لجميع الهجمات عبر الحدود مع السعودية، وفي المقدمة وقف إطلاق الصواريخ الباليستية.

وكان اجتماع مشترك لوزراء خارجية امريكا بريطانيا ودول مجلس التعاون الخليجي في نهاية الشهر الماضي، اعلن تبنيه خطة جديدة لحل الازمة اليمنية تتضمن تزامنا للمسارين الامني والسياسي.

وتقضي الخطة التي وصفها وزير الخارجية الأميركي جون كيري انذاك بانها"واضحة المعالم"، بانسحاب الحوثيين من العاصمة صنعاء، وتشكيل حكومة وحدة وطنية تشارك فيها مختلف الأطراف اليمنية.

وتلزم الخطة الاميركية، الحوثيين بتسليم السلاح الى طرف ثالث محايد، كما تعطي اولوية كبيرة لأمن المملكة السعودية.
*28 قتيلا في حصيلة جديدة للغارة الجوية التي ضربت مساء امس الاربعاء حيا شعبيا في مدينة الحديدة الساحلية على البحر الاحمر.

وكانت مصادر طبية وامنية افادت امس الاربعاء على الفور مونت كارلو الدولية، وفرانس24 بمقتل 20 مدنيا واصابة العشرات بغارة جوية على المنطقة الشعبية المعروفة بحي الهنود وسط مدينة الحديدة غربي اليمن.

وجاءت الغارة المروعة ضمن سلسلة غارات جوية عنيفة استهدفت القصر الجمهوري ومقارا امنية ومواقع مفترضة لجماعة الحوثيين عقب انتهاء الجماعة من احياء حفل جماهيري بمناسبة مرور عامين من سيطرتها على العاصمة اليمنية صنعاء في سبتمبر 2014 .

ودمرت الغارة عددا من المنازل القديمة بينها منزل كان يستقبل مراسيم عزاء تزامنا مع غارات اخرى استهدفت القصر الجمهوري والامن المركزي، حيث يعتقد ان مسؤولين رفيعين في جماعة الحوثيين كانوا متواجدين هناك عقب مشاركتهم في الاحتفالية الحاشدة.

وكانت سلسلة غارات جوية عنيفة ضربت اهدافا عسكرية، ومواقع مفترضة للحوثيين في العاصمة صنعاء، ومحافظات صعدة،وذمار ولحج وتعز ومارب والجوف وريف العاصمة.

وهزت انفجارات عنيفة مدينة صنعاء الليلة الماضية، في اعقاب غارات لطيران التحالف على قاعدة الديلمي الجوية في محيط مطار صنعاء الدولي.

كما ضربت غارات أخرى مصنعا للقطاع الخاص ومستودعا تجاريا في مديرية بني الحارث شمالي صنعاء .
وقصف الطيران مواقع للحوثيين في مديرية نهم عند المدخل الشرقي للعاصمة اليمنية ، فيما استهدفت غارات اخرى مسقط ومعاقل الرئيس السابق في مديريات سنحان وبني بهلول وبلاد الروس جنوبي شرق صنعاء.

وقتل 9 مدنيين بغارة جوية قال الحوثيون انها استهدفت منزلا في مديرية رازح بمحافظة صعدة معقل الجماعة المسلحة شمالي البلاد.

*اصابة مواطن سعودي بسقوط مقذوف من داخل الاراضي اليمنية على مدينة نجران جنوبي البلاد حسبما افادت مصادر اعلامية سعودية، فيما اعلن الحوثيون عن هجوم باليستي جديد عبر الحدود بين البلدين.

وقالت وكالة الانباء الخاضعة للحوثيين ان مقاتلي الجماعة اطلقوا صاروخا باليستيا مطور محليا على تجمع للجيش السعودي في معسكر رجلا بمنطقة نجران، ما اسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى بصفوف القوات السعودية، غير انه لم يصدر حتى الان اي تعليق من الجانب السعودي حول هجوم صاروخي من هذا النوع.

كما تحدث الحوثيون عن استهداف تجمعات للجنود السعوديين بمواقع عسكرية حدودية في جازان وعسير ونجران بقذائف المدفعية وصواريخ الكاتيوشا.

وتصاعدت حدة المواجهات في الجبهة الحدودية بين اليمن والسعودية على نحو غير مسبوق منذ انهيار مشاورات السلام اليمنية في الكويت مطلع الشهر الماضي.

وسقط عشرات القتلى والجرحى بينهم مدنيون في المعارك وتبادل القصف المدفعي والصاروخي على جانبي الشريط الحدودي بين البلدين، فيما كثف الطيران الحربي ومروحيات الاباتشي غاراته الجوية على مواقع متقدمة للحوثيين الذين نفذوا هجمات مباغته في نجران وجازان وعسير جنوبي السعودية.

*القوات الحكومية تدفع بقوات عسكرية ضخمة معززة باسلحة حديثة الى جبهات القتال على تخوم صنعاء، في مؤشر على جولة جديدة من المعارك في محيط العاصمة اليمنية، ومعاقل جماعة الحوثيين شمالي البلاد.

يأتي هذا في الوقت الذي استمرت فيه معارك الكر والفر بين القوات الحكومية من جهة والحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق في مختلف جبهات القتال الساخنة في محافظات تعز ولحج ومأرب والجوف.

واعلنت القوات الحكومية عن مقتل7مسلحين حوثيين وإصابة13اخرين بمعارك عنيفة وقصف لمقاتلات التحالف في محافظة تعز جنوبي غرب البلاد .

الى ذلك افادت مصادر عسكرية حكومية باصابة ثلاثة عناصر من اللجان الشعبية الجنوبية المعروفة بالمقاومة اثناء محاولة تقدم لاستعادة موقع استراتيجي في جبهة كرش عند الحدود الشطرية السابقة بين محافظتي لحج وتعز.

وفي محافظة مأرب قالت مصادر ميدانية ان القوات الحكومية تواصل ضغوطا عسكرية على مواقع الحوثيين في مركز مديرية صرواح غربي المحافظة الشمالية النفطية.

وفي محافظة الجوف المجاورة، قال الحوثيون ان قتلى وجرحى سقطوا في صفوف القوات الحكومية اثناء محاولة تقدم نحو مواقع الجماعة في مديرية الخب والشعف كبرى مديريات المحافظة الحدودية مع السعودية.

كما اعلنت الجماعة تصديها لمحاولة تقدم للقوات الحكومية باتجاه وادي ملح بمديرية نهم عند البوابة الشرقية للعاصمة صنعاء.

عاجل وزير النقل يؤكد أهمية تشكيل اللجنة الوطنية للأمن البحري لمواجهات التهديدات التي تشهدها المنطقة


عاجل رئيس الوزراء يدشن في عدن إعادة إصدار الجريدة الرسمية للجمهورية اليمنية بعد أكثر من 11 عاما على توقفها


المحافظ بن الوزير يبحث مع شركة شبوة توسيع الاستثمارات وتعزيز الشراكة في القطاعات الواعدة


عاجل وزارة النفط توضح أسباب أزمة الغاز المنزلي وتطمأن المواطنين بإتخاذ خطوات عاجلة لتجاوزها وإعادة الانضباط للسوق