تقارير
ازمة بين قناتي العربية والجزيرة بسبب تقرير تلفزيوني عن اليمن
عدن الحدث
رفض رئيس تحرير قناة العربية نبيل الخطيب مزاعم سرقة القناة لتقرير من قناة الجزيرة المنافس الرئيس لها في المنطقة.
وأعرب الخطيب في اتصال عن "دهشته واستغرابه بعد كل سنوات الخبرة في عالم الصحافة من لجوء عاملين في قناة الجزيرة ومؤيديهم لهذه الأساليب السوقية التي يمكن أن تنطلي على العامة ويتداولونها دون تثبت، وفقا لما نشره موقع ارم نيوز الاخباري.
وأوضح الخطيب أن الصحفيين والمحررين جميعا يعرفون أن "التلفزيونات العربية أو الإنجليزية كلها تشترك في مصادر الأخبار ذاتها من وكالات أنباء وغيرها".
وقال إن التقرير الذي اتهمت قناة العربية بسرقته من الجزيرة مأخوذ من وكالة "عرب 24" وهي وكالة أردنية المنشأ، وكان شعارها (اللوغو) ظاهرا وسط التقرير المذكور بكل وضوح.
وكان الإعلامي اليمني عزّت وجدي، نشر تغريدة على موقع تويتر ألمح فيها إلى سرقة قناة "العربية" تقريرا أعده لقناة الجزيرة.
وتداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي فيديو يظهر العبارات المشتركة بين التقريرين اللذين يتناولان ممارسة شباب في عدن لرياضة الباركور.
ويبدو أن وكالة "عرب 24" أعادت الشهر الماضي إنتاج فكرة تقرير الجزيرة الذي نشرته في يناير كانون الثاني الماضي عن رياضة الباركور في عدن لكن بصور ونص مختلفين اطلعت عليهما "إرم نيوز" بعد اتصال بإدارة الوكالة.
غير أن معد التقرير بقناة العربية على مايبدو استخدم صور وكالة "عرب 24"-التي تزود بها مشتركيها-، مقتبسا مقتطفات من تقرير الجزيرة.
وحول هذه المسألة يقول الخطيب: "ما حاجة قناة كبيرة لديها جيش من المحررين إلى أخذ نصوص من آخرين."
وبسؤاله عن ما إذا كان الأمر هنا متعلقا بانتشار ظاهرة "النسخ واللصق" بين "بعض الصحفيين والمحررين العرب عديمي المسؤولية"، أجاب الخطيب: "ممكن."
وقال مصدر في قناة العربية رفض الكشف عن هويته إن "إدارة القناة تجري تحقيقا داخليا حول الموضوع"، مشيرا إلى أن "القناة قد تكون وقعت في هذا الحرج بسبب خطأ فردي من شخص غير مسؤول" على حد قوله.
وتابع أنه "في ضوء نتائج التحقيق ستتخذ القناة الإجراءات التي تتفق مع المعايير المهنية."
يذكر أن مثل هذه الاتهامات شائعة بين وسائل الإعلام العربية والعالمية، ففي العام الماضي مثلا وجهت قناة "أورينت" السورية المعارضة اتهاما مماثلا لقناة الجزيرة.