تقارير

رويترز تحذر : مخاوف من مجاعة جديدة تلوح في أفق اليمن

عدن الحدث



من جوناثان سول ونوح براوننج ومحمد الغباري

لندن/ دبي (رويترز) - تمتلئ أجنحة الرعاية المركزة في مستشفيات اليمن بأطفال أصابهم الهزال موصولين بأجهزة لمتابعة حالاتهم وبالمحاليل الطبية هم ضحايا أزمات نقص الغذاء التي قد تزداد سوءا بسبب قرار إعادة هيكلة البنك المركزي الذي أصاب المستوردين بالقلق.

ومع تزايد صعوبة رسو السفن في موانئ اليمن بسبب حصار فعلي يفرضه التحالف الذي تقوده السعودية دعما للحكومة اليمنية خلال حرب أهلية بدأت قبل 18 شهرا تقول الأمم المتحدة إن أكثر من نصف سكان البلاد البالغ عددهم 28 مليون نسمة لم يعد لديهم ما يكفي من الغذاء.

ففي الشهر الماضي أمر الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي الذي يعيش في منفى بالخارج بنقل مقر البنك المركزي من العاصمة صنعاء التي يسيطر عليها مقاتلون من الحوثيين في شمال البلاد إلى مدينة عدن الساحلية الجنوبية التي تخضع لسيطرة الحكومة.

كما عين الرئيس محافظا جديدا هو عضو في حكومته الحالية صرح بإن البنك لم يعد لديه أي أموال

وتقول مصادر تجارية تعمل في مجال استيراد المواد الغذائية إلى اليمن أفقر دول شبه الجزيرة العربية إن هذا القرار جعل المستوردين مكشوفين ماليا ويزيد من صعوبة جلب السلع التموينية.

ويعتقد دبلوماسيون ومسؤولون يعملون في مجال الإغاثة أن الأزمة التي تغلف البنك المركزي قد يكون لها أثر سلبي على المواطنين اليمنيين.

وقال ريتشارد ستانفورث مستشار السياسات الإنسانية لدى منظمة أوكسفام إن "تسييس البنك المركزي ومحاولات أطراف الصراع استخدامه كأداة لإلحاق كل طرف الأذي بالطرف الآخر... يهدد بدفع أشد الناس فقرا إلى الهاوية."

وأضاف "تجمع كل شيء ضد الناس الواقفين على حافة الموت جوعا في اليمن."

محافظ شبوة يطلع على أوضاع العملية التربوية ويؤكد أهمية تعزيز استقرارها ومعالجة تحدياتها.


المحافظ ابن الوزير يفتتح مشروع مياه قرى آل خليفة لخدمة 6 الاف نسمه.


محافظ شبوة ابن الوزير يستقبل جموع المهنئين بعودته في مشهد يجسّد وحدة الصف والتلاحم


​ثأراً لدم الشهيد "بحيبح".. قبائل مراد تزلزل الأرض تحت أقدام المليشيا وتعلن النفير العام لدحر الحوثيين من "الجوبة"