تقارير
نائب رئيس حلف الهضبة والساحل يلتقي بمجموعة مشائخ من وادي حضرموت والهضبة .
المكلا/عدن الحدث
التقى المقدم علي عمر بامزعب نائب رئيس حلف حضرموت فرع الهضبة والساحل بعدد من مشائخ الوادي والصحراء والهضبة منهم المنصب عبد الرحمن باعباد والشيخ علي بن لفلخ الصيعري والشيخ عبد العزيز بن سعيد بن حريز المري والشيخ خالد الكثيري والشيخ أحمد بأمعس والشيخ علي بن عبدالله بن فرج الكربي والشيخ محمد عبدالله الهميمي و الشيخ عيضة بن غانم بن حيدر ه والشيخ خالد محمد باشقار المشجري ووالشيخ حمد عبود بن حميد الجعيدي الشيخ صالح بن سليمان الجعيدي والشيخ حسين يسلم باكيلي النعماني والشيخ محمد علي بلبحيث النعماني والشيخ مزهر بن محمد بن سويدان بن ماضي والشيخ سعيد الرويمي النهدي والمهندس نجم التميمي والشيخ صالح بن عبدالله الديني والأستاذ سعود صالح المقدع النهدي محمد علي باسمير وعدد من الكوادر والشخصيات الاجتماعية وتم مناقشة العديد من القضايا الحضرمية منها ما يتعلق بمستوى الخدمات في مناطق وقرى المشائخ وأهمية أن تلتفت الحكومة والسلطة المحلية لمناطق الهضبة والصحراء وتكون لها جزء من الاهتمام خاصة في التجنيد الذي لم يصل بعض المناطق والقبائل وكان للمؤتمر الحضرمي نصيب الأسد من نقاشهم حيث قدم المنصب عبد الرحمن باعباد موجز عن أهمية حضرموت وثرواتها التي أهمها العقل الحضرمي المنتج وأن هناك مفرزات من الماضي مازالت لها بعض الأثر السلبي علينا لهذا لابد أن نغلق ملف الخلافات والأطر الضيقة ونتفرغ لجهد رص الكلمة وإعلاء حضرموت فوق أي مصلحة لأن ما نحن فيه اليوم من جهد وماهو متاح من فرص قد لا تتوافر إلى بعد عقود وليس لنا خيار إلا أن نتحد إما من الآن وكل خطأ يعالج ومحد مننا معصوم هذا وتبادل الحضور الأفكار حول أهمية إنجاح المؤتمر الحضرمي ووضع أسس ومعايير نجاحه واتفقوا على اللقاء مساء اليوم نفسه بالوكيل عمرو بن حبريش وطرحوا عليه تلك النقاط وقد رحب الشيخ عمرو بن حبريش بالحاضرين موضحا أنه مستعد للمقابلة مع أي شخص أو وفد وأنه مع العمل الجماعي ويسعى لأن يقدم ما بوسعه في ظل إمكاناته كوكيل وكرئيس حلف وأن التركيز يجب أن يكون على المشاريع العامة التي يستفيد منها كل الحضارم كالجامعة وكلية الشرطة وان توحد الحضارم سيحقق كل مطلب مثلما تغيرت قرارات جمهورية في ساعات لأن من رفضها مؤتمر حضرموت وليس قبيلة فلان أو علان ولهذا نأمل أن تخرج حضرموت برؤية موحدة تمكنها من انتزاع الحقوق وفرضها وأن المؤتمر في حال إنعقاده لن يقصي أحد ولن يسعى أحد لأخذ مكان أحد وأن أهداف الحلف وثماره يستفيد منها كل حضرمي حتى من كان له موقف من الحلف مؤكدا أن اللجان الفنيه قطعت شوطا كبيرا وأن العمل بحجم حضرموت وأي خطأ سيعالج ويجب ألا يكون على حساب المشروع مشيرا أن التركة ثقيلة والمرحلة كما ذكرتم مرحلة اصطفاف خلف النخبة واستلام الوديعة وتوحيد المنطقة العسكرية في حضرموت بيد قيادة واحدة ورفع بعض المظالم ومكافحة الفساد ووضع خطط التنمية الشاملة يحتاج الى جهد دولة ووعي مجتمع وهي مهمة المختصين ونحن سننفذ و رغم الصعوبات لن نكون إلا مع حضرموت ومعكم لأن قبائل حضرموت ومختلف مكوناتها بتضحياتهم تحققت كل هذه المنجزات وكلهم عندنا أعزأء كرام الآن كيف نحافظ عليها ونحميها ونبني خطوة بخطوة منوها أن هذه الملاحظات والمقترحات ستؤخذ بالحسبان وأن أي شيء يخص القبيلة لن نتدخل فيه كما لن نتدخل في شئون المديريات ونحن شركاء في الإنجازات وأملنا كبير في أن نخرج برؤية مجتمعية مبينا أن هناك من يخدم حضرموت بجهد ذاتي وبدافع وطني من خارج الحلف ودون أن نعلم به إلى من خلال ثمرة جهده لهذا لا ندعي أننا فقط من يخدم حضرموت أو أننا مرجعيتها ولن يكون تمثيل الحموم في الجامع إلا كأي زي مثله مثل بقية الأزياء ونعلم أن هناك من يريد لحضرموت أن تظل تحت رحمته لكننا نسير في أن تكون لأهلها وليس لقبيلة أو مكون ومن الاهمية أن نعمل معا وأي خطأ يتحمله صاحبه ولا يكون على حساب المشروع الكبير الذي سيجعل حضرموت أن شاء الله من خلال تعاون كل الحضارم في المكانة التي تستحقها وقد شكر وفد المشائخ من الوادي والهضبة المقدم عمرو على سعة صدره مبدين تعاونا تام لأجل حضرموت أمليين الاستفادة من التجارب السابقة وعدم تكرار أخطأ الماضي وأهمية أن تكون المعايير واضحة للمرجعيات الحضرمية ليكون المؤتمر جامعا بمعنى الكلمة وقد شكر الوفد نائب رئيس حلف الساحل المقدم بامزعب على تيسيره لهذا اللقاء وحسن الإستقبال والضيافة كما شكروا المقدم عمرو على حسن الاستقبال والإيضاح الذي قدمه حول استفساراتهم التي وصفها بالمهمة كما هي حضرموت مهمة لكل حضرمي وأنه لشيء طيب أن يكون هناك لقاءات مستمرة وأن مقر المؤتمر مفتوح و يرحب باي زائر يريد أن يشارك برؤية أو رأي أو استفسار .