تقارير
هادي يعرب عن امتنانه وتقديره للدور الإماراتي الداعم والبارز
عدن ـ سبأنت
عبّر الرئيس اليمني، عبدربه منصور هادي، أمس، عن امتنانه وتقديره لمجمل الدور، والجهود التي تقوم بها الإمارات لدعم اليمن، في إطار موقفها الداعم والبارز ضمن التحالف العربي، فيما أكد أن الصراع الذي تخوضه حكومته اليوم يجري بين مشروع الأمة اليمنية، الذي جسدته مخرجات مؤتمر الحوار، وبين مشروع العصابة الذي يقوم على الاستئثار بالقوة واحتكار الحكم باسم السلالة أو العائلة أو الجهة.
وفي التفاصيل، أشاد هادي بدور الإمارات الداعم والبارز لليمن في حربه ضد الميليشيات الانقلابية، كما أشاد بالمكانة التي وصلت لها الإمارات في مختلف المجالات، ومنها ما يتصل بالتقدم العسكري النوعي والمميز في ظل قيادة الدولة الحكيمة، معبراً عن اعتزاز الشعب اليمني بالمواقف الأصيلة لمساندة الشرعية في اليمن، التي ستكون على الدوام محط اعتزاز وتقدير من أبناء اليمن كافة.
جاء ذلك خلال استقبال هادي، أمس، في عدن، لمبعوث الدولة الخاص إلى اليمن، العميد علي الأحبابي، الذي نقل تحيات وتهاني قيادة الدولة بالانتصارات والنجاحات التي يشهدها اليمن على مختلف الصعد ضد الميليشيات الانقلابية. من جانبه، عبّر المبعوث الخاص للدولة عن سروره بهذا اللقاء الذي يأتي في إطار المتابعة والتشاور ودعم جهود الرئيس هادي، وصولاً لتحقيق الانتصار الدائم للشعب اليمني على القوى الانقلابية. وكان هادي أشار في مقال نشره، أمس، بصحيفة «14 أكتوبر»، إلى «إن الصراع الذي نخوضه اليوم يجري بين، مشروع الأمة اليمنية الذي جسدته مخرجات مؤتمر الحوار، والذي قام على ركائز العدالة والمواطنة المتساوية والنظام الجمهوري والدولة الاتحادية التي تحقق المشاركة في السلطة والتوزيع العادل للثروة والمدنية ومبادئ الحكم الرشيد، وبين مشروع العصابة الذي يقوم على الاستئثار بالقوة واحتكار الحكم باسم السلالة أو العائلة أو الجهة، ولاشك أن اليمنيين سينجزون مشروعهم وسينتصرون على منطق الاستعلاء البغيض»، ولفت الرئيس اليمني إلى أن مخرجات الحوار الوطني جاءت لتعلن أن كل اليمنيين سواء، وأن كل الأرض اليمنية سواء، وأن كل الجهات سواء، وأنه لا فضل ليمني على يمني إلا بما تقتضيه الجدارة والكفاءة، وفي ظل المواطنة المتساوية والعدالة.