إخبار المحافظات

محللون لقناة الغد المشرق: اعادة الاعمارفي اليمن لها شروط ومتطلبات وتحتاج منظومة متكاملة من التشريعات والانظمة

متابعات الغد المشرق
تعرض قناة الغد المشرق في التاسعة والنصف من مساء اليوم البرنامج الاسبوعي خط أحمر، الذي يقدمه الزميل عبدالله اسماعيل ، وقد استضافت حلقة اليوم الاستاذ مصطفى نصر رئيس مركز الدراسات والاعلام الاقتصادي اليمني، والاستاذ حمدي الجمل رئيس قسم الاقتصاد بمجلة الاهرام العربي ، و عبر الاقمار الاصطناعية الدكتور احمد بن حسن الشهري الاعلامي والخبير الاستراتيجي، وقد تتناول حلقة اليوم موضوع اعادة الاعمار في اليمن ومؤتمر الرياض الذي خصص 15 مليار لهذا الغرض.
شروط ومتطلبات
وقال الاستاذ مصطفى نصر رئيس مركز الدراسات والاعلام الاقتصادي اليمني، ان موضوع اعادة الاعمار له شروط ومتطلبات حيث يمكننا النظر اليه من زاويتين كون الازمه الانسانيه المستفحله كبيرة وموضوع الاغاثه يتطلب المزيد، فالحالة متردية والوضع الاقتصادي سيء، ناهيك عن سوء التغذية و سوء الخدمات الصحيه، موضحا ان الحركه في البنك المركزي بطيىة للغايه وهو مايعرضه لانتقاد لاذع من صندوق النقد والبنك الدولي من واشنطن، كون البنك وضع خطه لمدة سته اشهر الإ ان مفعولها لم يكن مجديا .
ومن جهتة أكد والاستاذ حمدي الجمل رئيس قسم الاقتصاد بمجلة الاهرام العربي، ان اليمن تمتلك حاله خاصه فالميزانيه تحتاج الى دعم والبنك المركزي بحاله ماسة لكي يعمل بكفاءة واقتدار ناهيك عن القدرة على تشغيل البنوك الاخرى لإستقبال الاموال.
التشريعات والانظمه
واوضح الدكتور احمد بن حسن الشهري الاعلامي والخبير الاستراتيجي، بانه لايمكن القيام باعادة الاعمار الإ في حال وجود منظومه متكامله من التشريعات والانظمه والاستحقاقات الاخرى المتمثله في ايجاد البيئه الامنيه والاقتصاديه .
وبامكان المشاهد متابعة حلقة اليوم من برنامج خط احمر والتعرف على كثير من الإجابات التي سردها ضيوف البرنامج.

برئاسة الجيلاني..​ اجتماع موسع لمشروع مياه الروضة يثمن رعاية المحافظ بن الوزير ويدعو لتأهيل شبكة التوزيع


المالكي: تصريحات الحوثيين محاولة يائسة لصرف الأنظار عن انتهاكاتهم، والتحالف سيتعامل بحزم مع أي تهديد*


معهد الشحر العالي للعلوم الصحية يدشن الامتحانات النهائية للفصل الثاني للعام 2025م-2026م


سياسيون ونشطاء جنوبيون يطلقون وسم #شبوه_ترفض_المكونات_الكرتونيه ويؤكدون وقوفهم خلف قيادة المحافظ عوض بن الوزير والسلطة المحلية