محليات وأخبار
بامقنع : المهمة الاعلامية هي في الاصل تكليف وطني وليس تشريف وكل شخص من خارج اللجنة بإمكانه أن يكون الفعل نفسه رئيس اللجنة الإعلامية لفعاليات المجلس الانتقالي الجنوبي بحضرموت
قال رئيس اللجنة الإعلامية لفعالية إشهار المجلس الانتقالي بحضرموت الأستاذ " صابر بامقنع " في تصريح نُشر عبر صفحته الشخصية " بالفيس بوك " أنه وصلتني بعض الرسائل التي تعبر عن استياء البعض من الإخوة بسبب عدم اختيارهم ضمن قوام اللجنة الإعلامية لفعليات المجلس الانتقالي الجنوبي بحضرموت.,
وفي البدء اعبر عن خالص تقديري لكل الاعلاميين في حضرموت الذي شكلوا ويشكلون حالة وطنية فريدة من نوعها، ولكن هناك بعض النقاط التي وددت ان اوضحها لإخوتي لإزالة ما ألتبس على البعض، وحفاظاً على ابقاء اواصر الاخوة وافشاء روح التسامح بيننا كحضارم اولا، وجنوبيين بشكل عام، ولتفويت الفرصة على من يتربص بنا .
وأفاد " بامقنع " أن الاعلام يعتبر اداة لممارسة اعمال انسانية ووطنية تؤدي بالنهاية الى ايصال رسالته الى المجتمع سواءً كان المجتمع المحلي او الاقليمي او الدولي ولذلك بإمكان أي شخص من الصحفيين او الاعلاميين ان يؤدي رسالته الوطنية من موقعه دون ان ينازع او يتنازع مع أي طرف آخر. وأضاف أنه هكذا هي حال أي لجنة اعلامية تتشكل في أي ظرف معين، فالمهمة الاعلامية هي في الاصل تكليف وطني وليس تشريف. ففي الحالة الجنوبية اليوم، يعد أي شكل من اشكال التنظيم الاداري الهيكلي لأي لجنة سوى كانت اعلامية او تنظيمية او أي لجنة كانت، فمهمتها اساساً ترتكز على الاس التنظيمي.
مشيراً بأن كل لجنة تتشكل لا يمكن لها ان تستوعب الكل، فالإعلاميين كثر في وطني الجنوبي، وكل شخص يتم اختياره في أي لجنة لا يعني بالضرورة ان يكون متميزا على اقرانه الذين لم يم اختيارهم , ولكن وطالما ان كل من تم تكليفه في اللجنة الاعلامية تقع على عاتقه حاجات التكليف لا حاجة التشريف، ولهذا بإمكان أي شخص من خارج اللجان ان يكون ضمن اللجان الاعلامية ولكن من موقعه، حتى يصبح الجميع هو الفعل كله.
وأكد " بامقنع " أن خروج الشخص من الفعل لا يعني بالضرورة ان يكون خارج الشكل التنظيمي، فبعض من تم اختيارهم كانوا خارج الفعل الاعلامي والبعض الآخر الذين لم تتم عليهم عين الاختيار كانوا ومازالوا هم الفعل بعينة واسهموا اسهاما كبيرا في تغطية كثير من فعاليات الثورة الجنوبية ويعني ذلك ان العمل لا يقتصر على يوم او اسبوع او شهر , فكل من اراد ان يكون الفعل نفسه ويؤدي رسالته الاعلامية بإخلاص يؤدي بالضرورة الى خدمة وطنه اولا وتحقيق كامل الاهداف التي يناضل من اجلها شعبه، عليه ان يعمل من موقعه حتى لو لم يتم اختياره ضمن أي اطار تنظيمي مستقبلاً.