تقارير
مقتل الرئيس صالح يصدم السعوديين ويقسمهم بين شامت ومترحم .
شَكّل إعلان مَقتل الرئيس اليمني السابق، صدمةً في الرأي العام السعودي، وانقسم السعوديون بين مُترحّمٍ على الراحل، وبين شامت، وبين من حمّله شخصيّاً مسؤوليّة مقتله، لتحالفه مع حركة أنصار الله، وتأخّر إعلانه ما وصفوها بانتفاضة صنعاء ضد الملالي الإيراني. السعوديون، كانوا وعلى إثر إعلان نهاية تحالف الحوثي- صالح، وإعلان الرئيس الراحل الاستنفار، وقِتال الحوثيين، كانوا قد عبّروا عن فرحتهم، بانتهاء عهد الحوثي، وانتصار عاصفة الحزم، وتحقيق أهدافها التي كانت من المُفترض أن تُعيد الرئيس هادي إلى العاصمة صنعاء، لا الرئيس الراحل صالح. منصّة التدوينات القصيرة “تويتر”، ضجّت بخبر مقتل “الزعيم” صالح، ودشّن النشطاء والمُغرّدون وسماً “هاشتاق” تحت عنوان “#مقتل_علي_عبدالله_صالح”، ويبدو أن صدمة التصفية السريعة للرئيس صالح، قد أنستهم التعبير عن الشماتة بموت حليف الأمس، بقدر ما كانت تخوّفاتهم أكبر، من قوّة الحوثي، وقُدرته على التحكّم، والإمساك بزمام الأمور، وربّما يعني نهاية حلم الإفساد والفتنة التي أدارتها السعوديّة، والإمارات، للإيقاع بين صالح_ الحوثي، وما نتج عنها من انقلاب الدفّة ربّما باعتقادهم للحوثي، والإيرانيين من خلفه. حساب ترند السعودية، أكّد أنه لا يجوز الشماتة برجل ميت، أما رنا فقالت أن اليد التي قتلته هي التي أطعمها، وخان اليد التي أنقذته في إشارةٍ منها للسعوديّة، مازن العطوي وصف صالح بالرجل الغريب الذي مات حين كان حلاًّ، وعاش عندما كان وجوده مُشكلة، أما محمد العتيبي فقد حذّر من سيطرة الحوثي على صنعاء بالكامل، وسعيد الغامدي عبّر عن خشيته من تصاعد قوّة الحوثي، بعد فشل الكرت السعودي الأخير، وهو استعادة صالح من الحُضن الإيراني.