تقارير

قائد قوات التحالف العربي يكشف عن تعاون الحرس الجمهوري في معارك الساحل الغربي

عدن الحدث

أكد العميد الركن عبد السلام الشحي، قائد قوات التحالف العربي على الساحل الغربي لليمن، أن القوات الإماراتية والسودانية وقوات الشرعية المؤلفة من الجيش الوطني اليمني والمقاومة الشعبية، تسطّر ملحمة في القتال ببسالة «لم نر مثلها» في ظل تصميم قوات التحالف العربي على تحرير اليمن من سيطرة ميليشيات الحوثي الإيرانية. وقال الشحي في تصريح لوكالة أنباء الإمارات «وام»، إن هناك انهياراً كبيراً في دفاعات ميليشيات الحوثي الإيرانية، وإن قتلاهم وأسراهم بالمئات، حيث يتم التعامل معهم وفق القوانين الدولية. وأشار إلى أن استمرار الزخم على الجبهات الأخرى يحقق نجاحات ويشتت جهد العدو. وأضاف قائد قوات التحالف العربي على الساحل الغربي لليمن، أن العدو كله ميليشيات حوثية إيرانية، ولم نواجه حرساً جمهورياً في هذه الجبهة، بل هناك تعاون من الحرس الجمهوري بمبادرة منه، وانضمام أعداد كبيرة من سكان المناطق المحررة لقوات المقاومة اليمنية. وأشار إلى أن أهالي المناطق المحررة يرحبون بقوات التحالف العربي مما يعكس رغبتهم في تحرير بلادهم من ميليشيات الحوثي الإيرانية، وهو ما كان له أطيب الأثر في نفوس الشعب اليمني الذي يقدّر غالياً مواقف البطولة والتضحيات الطاهرة التي قدّمها ويقدّمها أبناء الإمارات الأبرار لإنقاذ اليمن. ولفت إلى أنه جار توزيع المزيد من المساعدات الإنسانية في المناطق المحررة على الذين تضرّروا من احتلال ميليشيات الحوثي الإيرانية، وشملت المساعدات إرسال قوافل إغاثية إلى مدينة الخوخة والقرى المجاورة لها، كخطوة أولى، حيث تم توزيع آلاف السلال الغذائية لإغاثة السكان الذين يعانون ظروفاً معيشية صعبة جراء الحصار الحوثي. وتواصل قوات التحالف العربي بقيادة السعودية وقوات الشرعية تقدّمها في الساحل الغربي اليمني بدعم كبير من القوات المسلحة الإماراتية، في ضربة كبيرة لميليشيات الحوثي الإيرانية في اليمن، وذلك بعد الانتصار الكبير الذي حققته القوات في تحرير مدينة الخوخة بالكامل، إضافة إلى فتح محاور جديدة في أماكن مختلفة لتحرير جميع المحافظات والمناطق التي تسيطر عليها الميليشيات الحوثية. كما يأتي تحرير الخوخة والتقدم السريع على الساحل الغربي لليمن محطة مفصلية على طريق التحرير الشامل والذي قامت فيه القوات المسلحة الإماراتية بالدور الأكبر، ووجهت من خلاله ضربة قاضية للمشروع الانقلابي لما تمثله الخوخة من أهمية كبرى وموقع استراتيجي. ميدانياً، أفادت مصادر عسكرية يمنية مقتل 53 من ميليشيات الحوثي في غارات للتحالف العربي، استهدفت تعزيزات عسكرية في بيت الفقية وزبيد ومنطقة الجاح بمحافظة الحديدة. وتفرض مقاتلات التحالف العربي تغطية جوية واسعة لاستهداف أي تعزيزات مع تقدم قوات الشرعية على الأرض نحو مديرية التحيتا وتطهير جيوب ميليشيات الحوثي في أطراف مديرية حيس. من جهة أخرى، وأمام التقدم الذي يحرزه التحالف العربي والجيش اليمني مدعوماً بالمقاومة الشعبية في الحديدة، أفادت معلومات كشفتها مصادر ملاحية في ميناء الحديدة، بأن طهران سحبت 40 مستشاراً عسكرياً من المنطقة برفقة موظفين تابعين للأمم المتحدة في اليمن. وأفادت المصادر أن سحب إيران لمستشاريها تم بطريقة مموهة، لعدم لفت الأنظار إليهم. ويبدو أن قرار إخراج الخبراء الإيرانيين جاء تلافياً لمصير مشابه لما لاقاه خبير الصواريخ الإيراني حسين خسروي، الذي قتل السبت الماضي في قصف لطائرات التحالف في مديرية أرحب بصنعاء. وقد سبق تلك التحركات الإيرانية، إجلاء طهران موظفي سفارتها من صنعاء، على وقع ما شهدته العاصمة اليمنية من معارك بين قوات المؤتمر وميليشيات الحوثي الأسبوع الماضي. وقتل 26 من الحوثيين في غارات للتحالف العربي استهدفت أول أمس الأحد معسكراً للتدريب في محافظة حجة في شمال غربي اليمن. وأوضحت المصادر القريبة من المتمردين لوكالة فرانس برس أن مسؤول التدريب في المعسكر الواقع على بعد حوالى 75 كلم شمال غربي صنعاء، ويدعى عمار الجرب، قتل في هذه الغارات. كما قصفت مقاتلات التحالف مخزناً للسلاح في المنطقة ذاتها يحتوي على صواريخ، بحسب المصادر ذاتها.(وكالات)

أسامة القصيبي: «مسام» يواصل عمله رغم تزايد وتيرة العمليات العسكرية في اليمن


كلية المجتمع بشبوة تحتفي بتخرج الدفعة الخامسة في التمريض والصيدلة


عاجل مجلس الوزراء يعتمد حزمة إجراءات تنفيذية لترجمة التعبئة العامة وتعزيز جاهزية مؤسسات الدولة


دعم سعودي جديد لموازنة الحكومة اليمنية بقيمة تتجاوز 224 مليون ريال سعودي