محليات وأخبار

الخبراء الدوليين يقول المجلس الانتقالي الجنوبي يحظى بشعبية واسعة في الشارع الجنوبي والدولي

استطلاع هام استقلال الجنوب واستعادة دولته المنهوبة بحدود ماقبل 90 هي مسئلة وقت فقط لعدة أسباب لعل أهمها أن دول الإقليم وجدت في الجنوبين شريك حقيقي

استطلاع -خاص/عدن الحدث/حمدي العمودي

 الخبراء الدوليين يقول المجلس الانتقالي الجنوبي يحظى بشعبية واسعة في الشارع الجنوبي والدولي استقلال الجنوب واستعادة دولته المنهوبة بحدود ماقبل 90 هي مسئلة وقت فقط لعدة أسباب لعل أهمها أن دول الإقليم وجدت في الجنوبين شريك حقيقي عدن الحدث تجري حوارات مع شخصيات إعلامية وبعض أعضاء المجلس الانتقالي الجنوبي والمثقفين الجنوبيين. 

. هناك تقرير لخبراء دوليين يقول المجلس الانتقالي الجنوبي يحظى بشعبية واسعة في الشارع الجنوبي والدولي برأيك: هل هناك احتمال وانفصال الجنوب عن شمال اليمن؟ وهل هناك قوى معادية تعمل على عرقلة قيام الدولة الجنوبية؟ خالد هود عوض باغريب عضو الجمعية العمومية بالمجلس الانتقالي ونائب رئيس لجنة التربية والتعليم للتعليم الفني بالجمعية ورئيس نقابة المعلمين الجنوبين بالجنوب ورئيس نقابة المعلمين الجنوبين بحضرموت. يقول حول هذا الأمر مجيبا على سؤالنا. ظل هاجس استقلال الجنوب العربي واستعادة الدولة مطلب شعب الجنوب وترجم ذلك النضال السلمي لشعب الجنوب منذو 7/ 7 2007 حيث أقيمت أكثر من عشر مليونيات كلها تنادي بذات الطلب وخرجت المسيرات والعصيانات المدنية لنفس الغرض في عموم محافظات الجنوب ومدنه وانا باعتقادي أن استقلال الجنوب واستعادة دولته المنهوبة بحدود ماقبل 90 هي مسئلة وقت فقط لعدة أسباب لعل أهمها أن دول الإقليم وجدت في الجنوبين شريك حقيقي في محاربة الإرهاب بينما في الشمال لايوجد بل ويكاد النظام الشمالي هو من يصنع الإرهاب بالتالي فدول الإقليم ترى أن من الضروري مساعدة الجنوبين لاسترداد حقهم ودولتهم وهذا ما فهم من خلال تصريح كثير من مسؤلين التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات والذي انعكس بدوره على تقرير الخبراء الدوليين والذي قدم للأمم المتحدة ولكن بعض القوى المعادية التي ترى أن مصالحها سوف تنتهي ظلت مقاومة لمطلب شعب الجنوب بشتى الوسائل من أعلام وزرع للإرهاب في المحافظات الجنوبية وغيرها من الممارسات ولكن نقول لهم لن تنالوا من عزيمتنا ولن ترهبنا أفعالكم فدولة الجنوب قادمة لا محالة بصمود شعب الجنوب وتضحيات شهدائنا وجرحانا ومعتقلينا. وأما صالح محمد عبد الرب السنيدي أحد الكوادر والمثقفين الجنوبيين يقول: بالتأكيد المجلس الانتقالي يتطور عمله السياسي يوما عن يوم وبشكل متسارع بدأ يبن للعالم بأنه الممثل الشرعي للجنوب وذلك من خلال شعبيته الذي يحظى بها في وسط الشعب الجنوبي باعتباره قادما من هذا الشعب وبتفويض رسمي من شعب الجنوب أمام وانظار العالم كله وأنه قادرا على تمثيل الجنوب لتنفيذ أهداف الجنوبيون في نيل استقلال الجنوب وبحسب اعتقادي أن الاستقرار لن يحصل إلا إذا تبنى التحالف حكومة جنوبية في الجنوب بقيادة المجلس الانتقالي واهتمت ببناء جيش وامن جنوبي قوي وطورة الاستقرار الخدماتي في الجنوب لكي يكون شعب الجنوب شعب حليفا ومشاركا نشطا لدول التحالف في القضاء على الانقلابيون اذرعة إيران في الشمال فإذا كان التحالف قد قضى ثلاث سنوات دون أن تتحرك القوى الشمالية التي تسمي نفسها شرعية او الجيش الوطني من تبة إلى تبة عدى الانتصارات الذي يحققها القوات والمقاومة الجنوبية في الساحل الغربي وارتفاع عدد الضحايا من الجنوبين مقابل تحقيق تقدم ملموس عسكريا بصالح التحالف فأنا اعتقد أن التحالف بدأ يقتنع بأهمية بناء دولة الجنوب أقل شي في تأمين باب المندب وضمان الجزء الأفضل من اليمن ليتحمل المسؤولية التاريخية مع التحالف في دحض الأذرع الإيرانية و الإخوانية في الشمال. ومن ناحية القوى المعادية لقيام دولة في الجنوب يقول السنيدي: بالتأكيد هناك قوى معادية للجنوب ممثلة بكل الفاسدين الذين نراهم يحيطون بالرئيس لاحناء قراراته بصالحهم والعمل على استنزاف دول التحالف متجة بها ناحية الفشل العسكري والسياسي معا وبذلك بدأت الأمور تتضح أكثر وأكثر في حضرموت وتحرير الوادي من البقاء الشمالي هناك وفقا للمستجدات الذي حصلت عليها دول التحالف هناك.. وأما الأخ سامي دسيمان وهو عضو في المجلس الانتقالي بمحافظة المهرة يقول ليس احتمال بأن يتم فك ارتباط الجنوب عن العربية اليمنية وما يؤكد ذلك التفاف شعب الجنوب حول المجلس الانتقالي يوم إعلانه في العام المنصرم من المهرة شرقا وحتى باب المنذب غربا. وهناك عدة تلميحات من سياسين دوليين بأن اليمن لا يمكن بأن يكون يمن واحد وخاصتا بعد حرب 2015 وهذا ما يؤكد بأن الجنوب أصبح شبه محرر. أما من ناحية المعرقلين للقضية الجنوبية فهم كثر وخاصة القوى السياسية اليمنية بكافة تشكيلاتها العسكرية والمدنية وهذا ما يجعل قوات ما يسمى بالشرعية في مأرب لم تتحرك بشكل المطلوب رغم الدعم لا محدود من قبل الأشقاء في التحالف العربي وعلى رأسهم المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة وهذا ما يؤكد بأنه قوات الشرعية ليس لها نية بتحرير صنعاء غير إخضاع الجنوب تحت سيطرتها أولا ثم ذهابا إلى صنعاء. وأما الإعلامي الكاتب والناشط السياسي فهد الصالح العوذلي يقول: نعم هناك أحتمال كبير بأستعادة دولة الجنوب حرة مستقلة وفك الارتياط مع العربية اليمنية بعد الوحدة الفاشلة عام ٩٠ والتي أثبتت للعالم انها وحدة ضم والحاق ليس الا بعد اجتياح الجنوب في عام ٩٤ وبهذا يكون احد الاطراف الموقعين عن الوحدة قد انقلب ونقض الاتفاقية الموقعة للوحدة وتعتبر اتفاقية الوحدة قد انتهت بعد حرب ٩٤ واجتياح الجنوب لذلك فأن استعادة دولة الجنوب امر حتمي ولا مفر منه ولو بعد حيان الذي كان يأخر استعادة دولة الجنوب هو سبب واحد انه هناك دول عظمى واقليمية كانت تربطها بعفاش مصالح لذلك كانت تحتم عليهم تجاهل مطالب الجنوبيين لا بل التعتيم عليها اليوم عفاش انتهى وانتهت مصالح الدول العظمى والإقليمية بل صارت مصالحهم في الجنوب وليس في الشمال لذلك سوف يدعمون استعادة دولة الجنوب بكل قوة. هذا هو التوصيف للجنوب وقضيته واسمها الحقيقي فك الارتباط وأستعادة الدولة الجنوبية وليس الانفصال لأن لم نكن يومآ تابعين للجمهورية العربية اليمنية بل كانت لدينا دولة مستقلة ولديها اعتراف دولي وعضو في الامم المتحدة. م.جمال باهرمز ..كريتر عدن ..مهندس نفطيقول حول هذا الأمر الجنوب عاد لاهله : -تقرير الخبراء الدوليين لايؤسسس للانفصال المباشر ولكنه يلغي الوحدة المركزية ..التقرير يؤسس لفك الارتباط المستقبلي ..لان الانفصال حاليا سيلغي المرجعيات الثلاث التي شرعنة وتشرعن الحرب على المتمردين ..واهم مافي التقرير انه يوجه باعطاء الجنوب حكم ذاتي في دولة اتحاديه في زمن الحرب .اي انه يشير بوجوب تعديل المبادرة الخليجية لفشلها بمضمونها الحالي

رئيس الوزراء وزير الخارجية يشيد بالعملية النوعية التي قادها محافظ أبين لإنهاء نشاط عصابة مسلحة على الطريق الدولي


رئيس الوزراء يشدد على الدور التنسيقي الهام للأمانة العامة لرئاسة الوزراء


المحرّمي يشيد بالحملة الأمنية في أبين ويوجّه بإحالة المضبوطين إلى الجهات المختصة لاستكمال الإجراءات


محافظ الضالع يثمن الدعم السعودي للقطاع الصحي ويستلم شحنة مساعدات طبية