تقارير
الشاائعة و أضرارها
عدن الحدث - المكلا : خاص
ضمن التوجيه والإرشاد ولأهميته في هذه المرحلة التي تمر بها المنطقة خصوصاً و المحافظة عموماً، ولأجل تمكين أواصر التعاون و الشراكة بين القوة العسكرية حامية الديار والمواطنين في حضرموت الحضارة حتى لا يُستهدفوا من قبل قوى معادية وعليه يتم الحذر وحرص المجتمع من هذه الآفات ومنها:
الشائعات :
إذ تنبه قيادة المنطقة العسكرية الثانية ممثلة بقائدها محافظ المحافظة اللواء ركن فرج سالمين البحسني جميع المواطنين داخل الوطن وخارجه من سلبيات وأخطار ترويج الشائعات ونشر المعلومات على مواقع التواصل الاجتماعي وبلادنا تخوض حرباً ضد ميليشيات إرهابية، وعلينا الحذر كل الحذر من تلك المواقع، وأن لا نشارك بترويج الشائعات دون تمحيص أو معرفة الأثر السلبي لها على المجتمع وعلى الجبهة الداخلية. ولهذا يجب أن نكون أكثر وعياً وإدراكاً لما يريده أعداء هذه البلاد، ولا نسهم بحسن نية في نشر ما يريدونه، لأن القانون لا يحمي المغفلين.
إن دور المواطن فهو دور الجندي المرابط على الجبهة الداخلية فكرياً وتوعويا، من خلال ردع من يحاول ترويج الشائعات وتسويقها من خلال وسائل التواصل الاجتماعي لتصل إلى أبعد مدى وتستهدف أكبر شريحة ممكنة، الدور كبير والمهمة وطنية بالدرجة الأولى تتمثل في مكافحة كُل ما من شأنه بث الأكاذيب التي تمس أمن الوطن والإبلاغ عن مروجيها، حتى يتم القضاء عليهم وبتر دسائسهم القذرة .
ولا شك أن ضمن أسلحة العدو وسائل الاعلام والتواصل المفتوحة على مصراعيها يحاول من خلالها أن يبث فيها سمومه وذلك بتضليل الرأي العام حتى تهتز ثقتهم في القيادة الرشيدة عبر حسابات وهمية تنتقد بشدة وتعارض بوقاحة وتهاجم بجهل .. وكل ذلك لم ينطلي على غالبية المجتمع الحضرمي الذي أصبح يقوم بدور المرشد الذاتي فتجد رسالة التوعية من خطورة تداول الشائعات قد تناقلها أفراد المجتمع خلال ساعات .
الحذر ... وعي المواطنين وإدراكهم للمسؤولية الأمنية ليكونوا شركاء حقيقيين في الحد من الشائعات التي تروج من أشخاص هدفهم نشر سمومهم في زمن تعدد وسائل الاتصال الحديث؛ وعلى المواطنين تلقي معلوماتهم والأخبار التي تهمهم من المواقع والصفحات الرسمية المعتمدة .