محليات وأخبار
في الذكرى الثانية لانتصاراتها.. “النخبة ” بعيون ” النخب ” : لم نعد نخشى على مستقبل حضرموت
مثل يوم الرابع والعشرون من ابريل/ نيسان2016 ، ميلاد عهد جديد لحضرموت أرضا وانسانا، فلم يكن الحدث مجرد انتصار عابر على قوى إرهابية مارقة، ولكنه كان ومازال عنوانا بارزا أثبت فيه الحضارم انهم قادرين على حماية ديارهم التي ضلت حبيسة لقوى تقليدية وأفكار نمطية غير تقدمية لسنوات طويلة ،حشرت أبناء حضرموت في زوايا ونطاقات ضيقة، تلك القوى التي حاولت تحجيم الادوار الحقيقية لأبناء حضرموت والتي سطرها التاريخ كفاتحين لدول ومماليك في اصقاع الدنيا،،في الذكرى الثانية لتحرير المكلا يتحدث سياسيون، واكاديميون ومثقفين، ورجال مال و أعمال ، لـصحف مواقع إلكترونية:عن تقييمهم للوضع الأمني والمعيشي لمدينة المكلا ومديريات الساحل الحضرمي قبل وبعد التحرير ،وعن تقييمهم لأداء “النخبة الحضرمية “،في الوقت الراهن.
أوقف أبو خالد نشاطه التجاري في معرض السيراميك الذي يملكه في منطقة فوه ،بمدينة المكلا قبل نحو ثلاثة أعوام، بسبب المضايقات التي كان يتعرض لها من قبل عناصر تنظيم القاعدة الإرهابي المسيطر على المدينة في ذلك الوقت تعطل نشاط رجل الاعمال ، وعشرات العاملين معه في المعرض الذي كان يُـعد مصدر دخل لهم ولعائلاتهم ،يقول أبوخالد”كانت أيام سوداء انقطعت فيها أرزاق الناس، وضيقت معيشتهم لم يكن الناس قادرين على أن يفتحوا أفواههم بكلمة ترفض الظلم الذي كان يمارسه عناصر تنظيم القاعدة ،واستمر ذلك الوضع السيء حتى تمكن أبطال النخبة الحضرمية من تطهير مدينة المكلا من الإرهابيين الذين أرادوا أن يحولوا المدينة وحضرموت إلى إمارة تأوي الإرهابيين من كل صوب وحوب.”