محليات وأخبار
التحالف العربي يبدأ العمليات العسكرية التمهيدية لمعركة الحسم الأخيرة لتحرير الحديدة ..والمقاومة تتصدر خط الهجوم الأول (آخر التطورات)
مهد التحالف العربي للمعركة الفاصلة والحاسمة لتحرير مدينة الحديدة ومينائها، فألقت طائرات التحالف آلاف المنشورات على مدينة الحديدة، حذرت فيها السكان من الاقتراب من مناطق تجمعات وتمركزات وآليات الميليشيات الحوثية، حفاظاً على سلامتهم، وذلك بعد تحرير مناطق الفازة والتحيتا والمدمن والمسابحة.
وشنت قوات المقاومة المشتركة هجوماً على الميليشيات في زبيد بمحافظة الحديدة، وقتل 25 عنصراً من الانقلابيين شمالي مديرية حيس في المحافظة، في وقت منعت الميليشيات بقوة السلاح 65 حافلة محملة بالمدنيين من مغادرة الحديدة لاتخاذهم دروعاً بشرية.
فقد ألقت مقاتلات التحالف العربي الذي تقوده السعودية منشورات تحذيرية تحث السكان، وخاصة ضواحي مدينة الحديدة في الساحل الغربي لليمن، على عدم التوجه إلى المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين. وأسقطت المنشورات على عدد من أحياء ضواحي المدينة، التي تستعد لهجوم بري قد تشنه القوات المشتركة، المدعومة من التحالف العربي، للسيطرة عليها وعلى مينائها الذي يمثل أحد أهم شرايين الحياة لليمنيين، نظراً لأن أغلب الواردات والمواد الغذائية والمساعدات الدولية تدخل عبر هذا الميناء.
وجاء في المنشورات «نحث المواطنين الكرام بعدم التوجه إلى الحديدة والمناطق المجاورة لها، إلا في الحالات الضرورية حفاظاً على سلامتهم».
وكانت القوات المشتركة قد تقدمت باتجاه مركز مديرية التحيتا. ودارت اشتباكات عنيفة، أمس، في طريق السوق والمواصلات بمديرية التحيتا.
وجعل تراجع ميليشيات الحوثي عسكرياً إلى داخل أحياء الحديدة، تتخذ من السكان دروعاً وتمنع نزوحهم من المدينة، في خطوة تحاول الميليشيات من خلالها عرقلة تقدم وحدات الجيش الوطني.
وأعاد الانقلابيون مئات الأسر النازحة بقوة السلاح، ومنعوا 25 حافلة محملة بالنازحين في مديرية الجراحي كانت في طريقها إلى محافظة إب وأجبروها على العودة إلى الحديدة.
أما في منطقة السرايا بمديرية الراهدة جنوب شرقي محافظة تعز، فقد احتجز الحوثيون نازحين، بينهم أطفال ونساء يواجهون ظروفاً معيشية قاسية في العراء دون غذاء. كما أنهم يحتجزون منذ ثلاثة أيام أكثر من 40 حافلة على متنها مئات النازحين كانوا في طريقهم إلى عدن. وشمل منع نزوح السكان من الحديدة أيضاً إغلاق الشوارع ومنافذ المدينة، وفرض إجراءات تفتيش دقيقة على المارة.
من جهة أخرى شنت ألوية العمالقة، أبرز فصائل المقاومة اليمنية المشتركة، امس، هجوماً على الميليشيات في مديرية زبيد بمحافظة الحديدة، بعد أن سيطرت على مناطق الفازة والتحيتا والمدمن والمسابحة، أمس الأول، بدعم وإسناد من طيران التحالف العربي، حيث قام بتمشيط المزارع.
وحسب المركز الإعلامي لألوية العمالقة جبهة الساحل الغربي: «حررت ألوية العمالقة مناطق الفازة، والمدمن، والتسويق والمسابحة، والتحيتا، وباتت على مشارف مدينة زبيد».
وأسفرت معارك امس الخميس عن سقوط عشرات القتلى والجرحى والأسرى من الميليشيات الانقلابية.
وتسعى القوات المشتركة إلى تضييق الخناق على الميليشيات المتمركزة على مشارف مدينة زبيد.
وخلال المواجهات استهدفت مقاتلات التحالف، بما فيها مروحيات الأباتشي، تعزيزات الحوثيين في مديريتي الدريهمي وزبيد جنوبي مدينة الحديدة، وبلغت حصيلة خسارة الميليشيات مقتل وإصابة 62 من عناصرها وتدمير عدد من عرباتها القتالية.
وعادة تقصف مروحيات الأباتشي مواقع وتجمعات الميليشيا في المزارع والطرق في المناطق المستهدفة، تمهيداً لتقدم قوات المقاومة المشتركة، كما حدث في مديرية التحيتا وقرب زبيد، وفي محيط مركز مديرية الدريهمي.
كما لقي 25 عنصراً من الميليشيات الانقلابية مصرعهم، أمس الخميس، في مواجهات مع الجيش الوطني والمقاومة في محيط جبل رأس بمديرية حيس جنوب شرقي محافظة الحديدة.
ونقلت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ) عن مصدر عسكري في اللواء السابع عمالقة أن الجيش الوطني وبإسناد من التحالف العربي شن هجوماً واسعاً على الميليشيات الحوثية في مثلث العدين شمالي مديرية حيس بمحافظة الحديدة بعد قيام الميليشيات الدفع بتعزيزات من جهة محافظة إب، مشيراً إلى أن الهجوم أسفر عن مصرع 25 عنصراً من الحوثيين وإحراق 3 أطقم عسكرية.