تقارير

الأوضاع في المهرة ستكون مرشحة لاندلاع حرب فعلية في المستقبل .... المهرة بالنسبة لسلطنة عمان مثل ادلب لتركيا

عدن الحدث

بقيت المهرة في منأى عن الحرب التي ما زالت تعصف باليمن، منذ الإعلان عن «عاصفة الحزم» في الـ 26 من مارس العام 2015، إلا أن «التحالف»، ظل منذ اليوم الأول، يوجه أصابع الاتهام إلى المحافظة، بأنها تفتح سواحلها الممتدة على البحر العربي، ومنافذها البرية على حدودها مع سلطنة عمان، لتهريب السلاح من إيران إلى «أنصار الله الحوثيين » في العاصمة صنعاء، وهي اتهامات ظلت ترفضها السلطات المحلية في المحافظة، ولم يكن لأحد أن يدرك دلالاتها، إلا بعد تسارع الأحداث التي شهدتها المهرة في الأشهر الأخيرة. ويؤكد الباحث سند عبد العزيز، في حديث إلى «العربي»، أن «يد سلطنة عمان، حاضرة بقوة في إدارة مشهد الاعتصام، خاصة أن السلطان بن عفرار، صار عمانياً، بعد حصوله مؤخراً على الجنسية العمانية، وكان عليها أن تتحرك للحيلولة دون بقاء القوات السعودية والاماراتية في منطقة مهمة، تعتبر بمثابة الخاصرة في جسدها . السلطنة... هدف استراتيجي ولم يستبعد عبد العزيز، أن تكون سلطنة عمان من الأهداف الاستراتيجية للحرب في اليمن، مؤكداً على ذلك بالقول، إن «كل من السعودية والإمارات تجد في سياسات مسقط خذلان لمصالحها في المنطقة، خاصة أنها من أكثر الدول الخليجية لديها اتفاقيات عسكرية واستراتيجية مع ايران، ولها موقف إيجابي من قطر، بعد مقاطعتها». وأضاف، «إذا كانت السعودية والإمارات، على ثقة من تهريب السلاح من السلطنة إلى الانقلابيين، فأعتقد أن الأوضاع في المهرة ستكون مرشحة لاندلاع حرب فعلية في المستقبل»، مبرراً هلع السعودية من الوجود العماني في المهرة بكونها «تخشى وجود أي نفوذ مناوئ لها في المهرة، لما لذلك من تأثير على طموحاتها الاقتصادية، والمتمثل بمد أنبوب النفط عبرها، والتخلص من استمرار التهديدات الإيرانية بإغلاق مضيق هرمز». خلافات عميقة وفي تعليقه على طبيعة العلاقة بين سلطنة عمان وأبناء المهرة، يقول المحلل السياسي عمر محمد حسن، في حديث إلى «العربي»، إن «المهريين على مدى الأعوام الماضية، ينحازون إلى عمان، بحكم الجوار، ومن خلال العلاقة الحميمة بينهما، لذا، فإنه من الطبيعي أن يكون موقفهم مع عمان، خاصة مع تطور الخلاف السعودي - العماني، الناتج عن خشية عمان من تزايد التوغل السعودي في المهرة». وأضاف «المهرة بالنسبة لمسقط، كإدلب بالنسبة لتركيا». وفي تحليله للموقف الإيجابي للسلطنة، من حكومة هادي ( الشرعية )في هذا الظرف، قال إن «العمانيون يقفون إلى جانب الشرعية، رغم رمزيتها، لأنها لا تمس أحلامهم، بخلاف السعودية والإمارات .

بازياد لـ الإخبارية: التصعيد الحوثي استمرار للحرب الشاملة والحكومة متمسكة بواجبها الدستوري


كاتب يدافع عن تحركات "أبو عيسى" في الجوف ويدعو لوحدة الصف


عاجل مجلس الوزراء يناقش تداعيات التصعيد ويتخذ عدد من الإجراءات لتعزيز الاستجابة الحكومية للتطورات*


وزير النقل: خسارة المخا معركة في سياق حرب طويلة وليست نهاية الطريق