تقارير

فيما طائرتان فقط تعملان ضمن الأسطول وتزايد مستمر للمسافرين.. طيران اليـمنية.. ما قبل الكارثة!

عدن الحدث - خاص

فساد وتلاعب وغياب الدور الرقابي لمكاتب اليمنية.. مؤشرات لأحداث كارثية

السيناريوهات المحتملة لنتائج وضع طيران اليمنية جميعها مرعبة في ظل وجود طيارتين فقط - في أفضل الأحوال - تعملان ضمن أسطول اليمنية، وفي ظل التقاعس والتلاعب واللامبالاة وغياب الرقابة من قبل الجهات الإدارية في مكاتب اليمنية، التي أضحت تُثير التقزَّز لدى المسافرين، فضلاً عن أنها الوجهة التي تمثّل سيادة البلد، وهي نقطة الوصل بين الداخل والخارج، ولذلك فهي ترسم حالة البؤس والضياع الذي يعاني منه أبناء هذا الشعب المغلوب على أمره، لتجد الموظفين يتقاعسون عن أداء واجباتهم ويفاقمون من معاناة الناس، ويتعذرون بأعذار واهية، كتعطل النظام المتواصل، والحديث الجانبي مع بعضهم البعض عن مغامرات الأطفال والعيال، والخرجات والدخلات، بشكل مستفز، وكأن مكان العمل الحساس تم تخصيصه للالتقاء وتقضية وقت الاستجمام في هذا المكان!.

في المقابل ترى البؤس والمعاناة في أعين من حولك من المرضى وكبار السن والازدحام الخانق، الذي يزيد طينه بلَّة هؤلاء الموظفين، الذين لا توحي هيأتهم بأنهم يعملون في شركة طيران، ويعلل الموظفون ذلك بعدم صرف الحوافز لهم، وعدم اهتمام إدارة الشركة بهذا الأمر، ولا بأي إجراءات رقابية لتحسين العمل وسيره كما يجب، بل كل شيء يذهب صوب العشوائية واللانظام.

ويثير هذا الوضع القلق لكل من يفكر بالسفر عبر اليمنية بعد الشكاوى التي رفعها الكثير من المسافرين نتيجة لما حدث في بعض الرحلات من مخاوف ضعف الصيانة، وغياب الرقابة، وفي ظل الإقبال المتزايد على السفر وارتفاع أسعار التذاكر لشركات الطيران الخاصة. 

عاجل رئيس الوزراء: المرحلة الراهنة تتطلب رفع الجاهزية ودعم القوات المسلحة في مقدمة أولويات الحكومة


رئيس مجلس القيادة: المليشيات الحوثية اختارت الحرب وعليها تحمل نتائجها


عاجل قوات العمالقة الجنوبية تدفع بتعزيزات عسكرية إضافية لإسناد المقاومة الوطنية بالساحل الغربي


تكامل الجهود السعودية الفرنسية لتنفيذ مشاريع أنظمة المياه والبنية التحتية الحضرية في محافظة تعز