محليات وأخبار
الكشف عن علاقة ايران بسيطرة الاخوان المسلمين على تعز وتهجير السلفيين بدعم قطري تركي
كشفت حقائق جديدة عن علاقة ايران بسيطرة الاصلاح الاخوان المسلمين على محافظة تعز وتهجير السلفيين كمقاومين وحيدين لمليشيات الحوثي في المحافظة. وقال مسؤولون بتعز ان ايران كانت ولا تزال حاضرة في تعز من سنوات وحضورها غير محورا اليوم في مليشيات الحوثيين بتعز بل انها حاضرة عبر الاخوان المسلمين الذي هجروا السلفيين وطردوهم من تعز في ظل صمت التحالف العربي . انشطة الاخوان الاخيرة في تعز كانت برعاية ودعم قطري تركي وتنسيق ايراني لغرض تقاسم نفوذ الحوثيين مع الاصلاح في تعز وانهاء أي مقاومة للحوثيين في المحافظة مما يعطي الحوثيين مكسب سياسي بعد ان كانت تعز على وشك التحرير كما يعطي الاخوان ايضا مكسب سياسي بنفس القدر بعد تقاسمهم النفوذ مع الحوثي. ويعتبر مغادرة السلفيين لتعز خسارة للتحالف العربي الذي يسعى لتقليص نفوذ الحوثيين في محافظات اليمن بعد ان تم تسليم كل المحافظات لهم من قبل حزب المؤتمر الشعبي العام وحزب الاخوان المسلمين او ما يسمى الاصلاح. وايران متواجدة في تعز منذ سنوات بتنسيق مع الاخوان من خلال مشاريع خدمية مولتها ايران في محافظتي تعز واب اليمنية حيث امتد نفوذ اذرعها في هذه المحافظات من خلال اعادة تاهيل قطاع الكهرباء والصرف الصحي وتاهيل المستشفيات والتى كان القائم على تنفيذها سلطان السامعي والمحافظ شوقي هايل سعيد قبل الحرب وأدى الى تنامى نفوذ الحوثيين عبر المتحوثين من رجال السامعي . وبهذا تمكن الحوثيين من بناء نفوذ عسكري هو المسيطر اليوم مع جماعات الحوثي على المدينة عبر تفاهمات قطرية تركية ايرانية مستغلين تغلغل نفوذ الاخوان في المؤسسات العامة وقطاع التعليم والمنظمات والمنتديات الثقافية والاوساط الاجتماعية . حيث عمل الحوثيين والاخوان بتنسيق متقن على توظيف قدراتهم على دك ما يمكن ان تشكل من حواضن شعبية للتحالف بالمدينة وساعد على ذلك فشل الحكومة الشرعية في خلق نموذج ايجاب بالمناطق المحررة والذي يفترض انه يجذب الناس ويجفف اي حاضن للحوثيينن في المناطق التي يسيطرون عليها وفي مقدمتها تعز . ويرى الكثير ان سيطرة حزب الاصلاح على تعز هي خسارة للتحالف العربي وتاتي على حساب اهداف عاصفة الحزم، حيث يسعى الاصلاح ومن وراه التنظيم الدولي للاخوان المسلمين لاتخاذ تعز ورقة سياسية للمساومة مع الحوثين على طاولة جنيف بالشهر القادم لتحقيق مكاسب سياسية للجماعة على حساب اهداف العاصفة الكبرى