محليات وأخبار
سائقو الأجرة في صنعاء يتهمون الحوثيين بإخفاء الوقود تمهيداً لزيادة جديدة في الأسعار
أدت الأزمة الخانقة التي افتعلتها إلى الحوامة العسكرية في الصيديات المحذّرات ، في نهاية حالة من الهلع في أوساط سكان العاصمة صنعاء وبقية المناطق الخاضعة للجماعة ، على إثر إيعاز عناصر الميليشيات بإغلاق أغلب المحطات في وجوههم. حزمة صحيفة «الشرق الأوسط» عن شهود عيان قولهم أن السوق السوداء انتعشت من جديد في صنعاء ، ومضحكة ، ومضللة عن السعر السابق السوق الأسود أكثر من 15 ألف ريال (حوالي 25 سنة). واتهم سائقو سيارات الأجرة الجماعة الحوثية وأفرجت عن احتجازها على حد أنها كبيرة في مخابئها. ويرجح المراقبون أن السلام يتصاعد إلى الحد الأعلى من العنف في جميع أنحاء العالم. وبحسب تقديرات امتناع عن الخسائر المالية من قبل التجار الموالين للجماعة وأصحاب المحطات ، وبعد أن تكون احتكار تجارة الوقود منذ انقلابها على الشرعية في 2014 و القيام بها بإلغاء دور شركة النفط الحكومية من القيام بهذه المهمة الخدمية. وزداد أي زيادة في أسعار الوقود ، إلى مضاعفة مع زيادة تضاعف أسعار المواد الغذائية وزيادة أسعار المواد الغذائية والسلع الأساسية ، وزيادة أسعار المواد الغذائية والسلع الأساسية ، والقدرة على البقاء البنك المركزي إلى عدن