محليات وأخبار

إخوان #اليـمن.. اللعب على التناقضات وحلم السيطرة على الجنوب

عدن الحدث_رشدي العمري

إن المتابع للمشهد السياسي اليمني سيجد أن الإخوان المسلمين لا توجد لديهم أي مواقف سياسية وطنية ثابتة ، فهم انتهازيون بدرجةرئيسية وأعمالهم تتناقض مع البرامج السياسية المطروحة بمواثيقهم. فمنذ تأسيس حزب الإصلاح عام ٩٠م كانالحلم الوحيد لديهم الوصول إلى السلطة ولو كان ذلك على أشلاء ودماء الناس. في عام ١٩٩٤م تحالف إخوان اليمن مع نظام علي عبدالله صالح ليشنوا حربًا شعواءعلى المحافظات الجنوبية بدعوى القضاء على الاشتراكيين وترسيخ الوحدة التي اعتبروهاالركن السادس للإسلام مقابل وعود قدمت لهم بمناصب عليا في الدولة، حيث تم تعيين عبدالمجيدالزنداني عضوًا في مجلس الرئاسة ،وأعطيت لهم عدد من الوزارات مقابل وقوفهم بصف عفاش ، فانبرى علماؤهم بالتحريض والتعبئة للقتال وإرسال المقاتلين إلى الجبهات، وإصدار الفتاوىالتكفيرية تجاه أبناء الجنوب واعتبروهم كفارًا وقتالهم فرض واجب ، ومن هذه الفتاوىفتوى الديلمي الشهيرة الذي مازال الجنوبيون يعانوا منها إلى يومنا هذا. وبعد أن فض تحالفهم مع علي عبدالله صالح عادوا ليتحالفوا مع الحزب الاشتراكياليمني الذي حاربوه وكفروه في السابق ، وهذا التحالف ليس حبًا في الاشتراكي وإنما استخدامهكسلم ليعودوا للسلطة والحكم . استمر حزب الإصلاح في أطماعه الخبيثة بالوصول إلى الحكم والسيطرة على المحافظاتالجنوبية الغنية بالثروات وهذا ما كشف عنه حزب الإصلاح أثناء ركوبهم موجة الاحتجاجاتالشعبية عام ٢٠١١م ، التي خرجت تطالب برحيل علي عبدالله صالح ، وبعد رحيل صالح تولواالحكم فكانت فترة حكمهم أسوأ من سابق وخاصة في المحافظات الجنوبية ؛ حيث تم تعيين محافظينينتمون لحزبهم وقمعوا كل التظاهرات التي كانينظمها الحراك الجنوبي المطالب بالتحرير والاستقلال، واغتالوا عددًا من ناشطيه ،واقتادواالبعض للسجون بهدف إسكات الجنوبيين وإخماد ثورتهم. وعندما سيطر الحوثيون على صنعاء سارعت قيادات حزب الإصلاح بالذهاب إلى مران وإعلان الولاء لزعيم الجماعة عبدالملكالحوثي مقابل عدم المساس بمصالحهم التجارية التي جنوها من النصب والسرقة باسم الدينوالوطن. وبعد هزيمة الحوثيين وطردهم من المحافظات الجنوبية على أيدي أبطال المقاومةالجنوبية وبمساندة من أشقائنا في دولة الإمارات العربية المتحدة عمل حزب الإصلاح علىإفشال هذا الانتصار فأوعز لعناصره بنشر الفوضى والقتل في العاصمة عدن باسم القاعدةوداعش. إلا أن الجنوبيين وبدعم من دولة الإمارات الشقيقة تصدوا لمشروعهم الإرهابيوأفشلوا مخطط سيطرتهم على الجنوب ،مما دفعهم لمهاجمة دولة الإمارات ودورها في المناطقالمحررة وكيل التهم الكاذبة لقوات الحزام الأمني المدعوم إماراتيًا بانتهاك حقوق الإنسانخارج سلطة القانون ،محاولة بذلك إثارة الشارع الجنوبي ضد الإمارات ،إلا أن ألاعيبهمصارت مكشوفة ولم تعد خفية على أحد. إخوان اليمن.. إعلام مشبوه دأبت حركة إخوان اليمن منذ أكثر من عقدين من الزمن أن تبث سموم وسائلها الإعلاميةفي تشويه كل ما له صلة بالجنوب والقضية الجنوبية ، وأنشأت مراكز إعلامية ضخمة لهذاالغرض ، تهدف إلى إثارة الفتن بين أبناء الجنوب من خلال ما تنشره في مواقعها ، ومنخلال فبركة وتحريف الأحداث ، والدفع بالتسريبات الإعلامية التي تسيء للقضية الجنوبيةوالمكونات والثورة السلمية ، والمجلس الانتقالي الجنوبي كممثل لشعب الجنوب ، ومن خلالنعتها للقضية الجنوبية المشروعة وعدالتها بـ(الحراكالمسلح) و(الحراك الإيراني) و(دعاة الانفصال والردة).. وغيرها من المفاهيم الخاطئةوالمغلوطة. وآخر فضائح إعلام الإخوان ، الذي يستمد دعمه وتمويله من تركيا وقطر وإيران،قيام وسائل إعلام الإخوان بشن الحملات الإعلامية ضد دولة الإمارات العربية المتحدة، وتشويه أدوارها الرائدة في الوقوف إلى جانب شعبنا الجنوبي وتواجدها المشروع في إطارمنظومة التحالف العربي المشارك في الحرب على الانقلابيين الحوثيين ، ومحاولة تصويرما تقدمه دولة الإمارات في العاصمة عدن والمحافظات الجنوبية المحررة بأنه تدخل واحتلال، وذلك من خلال أدواتها الرخيصة في مجال الإعلام، ومن خلال التقارير الكيدية الذي يقومبتزييفها الموالون لها في جانب حقوق الإنسان والانتهاكات ، ناهيك عن أن إخوان اليمنقد قاموا بمحاولات كثيرة لإعاقة تطبيع الأوضاع الخدماتية والأمنية في المناطق الجنوبيةالمحررة ، وذلك بزعزعة الأمن والاستقرار، وارتكاب الجرائم والاغتيالات وأعمال التخريبوالعنف ومحاولات تعطيل عجلة التنمية وتطبيع الأوضاع التي شهدت إنجازات عملاقة في كافةالمجالات بدعم سخي من دولة الإمارات العربية المتحدة.. إمارات الخير. ظاهرهم شرعيوباطنهم حوثي انقلابي وفي الوقت الذي تدعي حركة الإخوان في اليمن ممثلة بحزب الإصلاح أنها جزء لايتجزأ من شراكة الحرب مع الشرعية والتحالف العربي ، فإنها في الوقت نفسه هي من أعاقتتحرير المناطق التي تتواجد فيها جبهاتها وجيوشها في مأرب ونهم وصرواح وتعز والبيضاءوغيرها من المحافظات ، بل وسلمت كثيرًا من مواقعها في تلك المحافظات لقوات التمرد الحوثيالانقلابية ، وعقدت مع الحوثيين اتفاقيات صلح سرية تخدم الانقلابيين ، وتعرقل جهودالتحالف العربي والجيش الوطني والمقاومة في حسم المعركة ضد الانقلابيين الحوثيين ،لأنها جبلت على الخيانة على مر تاريخها ، ومع ذلك فشلت كل مخططات إخوان اليمن في المحافظاتالجنوبية وتم تطبيع الأوضاع واستتباب الأمن والاستقرار والقضاء على الإرهاب المدعوممن هذا التنظيم الإخواني ممثلا بحزب الإصلاح ونجحت كل مساعي الإمارات في تثبيت الأمنوالاستقرار وتطبيع الأوضاع في المحافظات الجنوبية وكل المناطق المحررة. إمارات الخيرفي قلب الشعب الجنوبي وأخيرًا نقول .. ستبقى دولة الإمارات العربية المتحدة في وجدان كل جنوبي وسيحفراسمها في القلوب وفاء وعرفانًا للدور الذي قدموه أولاد زايد الخير في شتى المجالات، فشعار إخواننا في دولة الإمارات يد تحارب .. ويد تبني وتعمر .

عاجل رئيس الوزراء يشيد بالدعم السعودي للبنك المركزي ويؤكد الاستمرار في الإصلاحات


عاجل رئيس مجلس القيادة الرئاسي يُشيد بالدعم السعودي الجديد للبنك المركزي اليمني


عاجل السعودية تقدم دعماً مالياً جديداً للبنك المركزي اليمني لتعزيز الاستقرار الاقتصادي


مشروع بناء "مسجد بر الوالدين" بقرية بيت الحفاشي بالمحويت يصل مرحلة التخشيب تنفذه مؤسسة التنمية الخيرية بحضرموت بتمويل كريم من فاعل خير