تقارير

أمن حضرموت في سعي مستمر لتحقيق مبدأ أمان المواطنين تقريرخاص

عدن الحدث - المكلا : تقرير خاص بالموقع

 ثلاثة أعوام مضت على تحرير محافظة حضرموت الساحل من قبضة الايادي الارهابية, التي جعلت مدينة المكلا وقتها تعيش فترة حرمان أمني, ومرورها بظروف صعبة  أدت الى انعدام معظم الخدمات الحياتية والبنى التحتية  التي يحتاجها كل انسان.

 

فمنذ بداية شهر يناير من العام 2018م وحتى وقتنا الحالي, ومدينة المكلا تشهد باستمرار الانتصارات الكبيرة التي تقوم بها القوات الأمنية بقيادة قائد المنطقة العسكرية الثانية اللواء الركن "فرج سالمين البحسني", وبمساعدة الاهالي في الوقوف الى جانب الأمن من أجل بناء مستقبل محافظة حضرموت.

 

ولاننسى بان قيام معركة عاصفة الحزم بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الامارات العربية المتحدة,  التي دعت الى تطهير مدن ساحل حضرموت من العناصر الإرهابية وتقديم الانتصارات وتحقيق مبدأ الأمن والاستقرار عامل أساسي في ثبات الأمن  بمدينة المكلا وضواحيها, فقد قامت القوات الأمنية مؤخرا باستعدادات واسعة في انتشار الدوريات بشكل مستمر وقوي يجدي مدى قوة الأجهزة في ضبطها للاختلالات وتجديد أنشطة المراكز الأمنية بالمديريات والعمل على صيانتها .

 

ولمعرفة احاديث الناس وأراءهم حول مدى اهتمام القوات الأمنية بنشر الأمن والأمان بجميع مدن حضرموت, سعى  موقع "عدن الحدث" في تجميع بعض الآراء التي تسهم في ذلك:

 

أنتشار الأمن يسر الخاطر:

فقد أشار المدير المالي والاداري لمركز أكسس رود للتدريب والتأهيل الاعلامي الاستاذ "عيظة بن ماضي", الى أن روية انتشار رجال الامن بمختلف المناطق والاوقات يسر الخاطر، لا سيماء  اولئك الذين وهبو انفسهم لخدمة المجتمع رغم الظروف المسيطرة على المنطقة بالتحديد والوطن عامة.

فأنا اسعد كثيرا  بسماع تلك الانباء التي تعلن بان وحدات من امن حضرموت "المكلا"  قد تمكنت في انجاز الكثير من المهام الامنية وخاصة التي تستهدف أمن وسكينة المواطن بشكل مباشر, فقد غاب رجل المرور عن شوارعنا لفترة ليست بالقصيرة وها هو الان يعود لتنظيمها ومد يد العون للجميع .

كما إن الجهد المبذول اليوم من قبل سلطات الامن بساحل حضرموت خاصة يشار اليه بالبنان ، فقد تم تأهيل العديد من منتسبي القطاع الامني واعادة توزيعهم على وحدات نراها في مختلف المناطق .

وسر خاطري في الآونة الاخيرة سحب اغلب التواجد العسكري لقوى الجيش من داخل المناطق السكنية وابدالها بتلك العناصر من الشرطة بعد ان اعطيت لهم التدريبات اللازمة لممارسة اعمالهم بكل يسر.

 

إرساء دعائم الأمن والاستقرار لدى المواطن الحضرمي:

ووضح الإعلامي "محسن بلبحيث" لموقع "عدن الحدث", أن نشر الأمن في شوارع مدينة المكلا خطوة ممتازة في الاتجاه الصحيح ساهمت بشكل كبير في إرساء دعائم الأمن والاستقرار والطمأنينة لدى عامة المواطنين..

فعندما ترى دوريات الأمن تجوب الشوارع منذ الصباح الباكر وتمشط الشوارع والأزقة يشعر المواطن بطمأنينة كبيرة وراحة بال كون هناك علاقة متينة وانسجام كبير بين الأمن والشرطة والمواطن في حضرموت,  ولم تشهد المحافظة مثل هكذا ارتياح خلال الحقب الماضية.

 

قوات الأمن قوية في إداء مهامها الأمنية:

وصرح الناطق الرسمي لقيادة المنطقة العسكرية الثانية الاستاذ "هشام الجابري" لموقع "عدن الحدث", بإن تسليم المهام داخل المدينة إلى القوات الأمنية لتنفيذ عملها الأمني اتى بعد خطه التطوير والتأهيل الأمنية بدعم من الأشقاء من دولة الإمارات العربية المتحدة   التي جعلت قوات الامن والشرطة  قوية لإداء مهامها الأمنية بكفاءة وقدرة.

كما ان الشرطة والامن تضررت كثيرا من الاحداث الماضية مما أضعف دور وإمكانيات الامن في اداء المهام,  فهنا تحملت قوات المنطقة  العسكرية الثانية بعض  مهامها الأمنية  في المدن وساعدت الأجهزة الامنية بالمحافظة.

فاليوم الامن يستعيد عافيته واوكلت كافة المهام الامنية داخل المدينة, حيث ان التواجد الامني على مدار الساعة, وبلغ عدد  الدوريات العسكرية ٢٩ دوريه,  دوريات التحريات72 مراكز شرطيه وادارات تخصصيه.

 

الأجهزة الأمنية تثبت  وجودها في بث الأمان بالمدينة:

وقال الطالب "سعيد غودل" ان انتشار الأمن دليل على الاستقرار التام للأمن وان المواطنين يعيشون في امان وطمأنينة وان الأجهزة الأمنية أثبتت وجودها في بث الأمان للمواطنين وضبط المخالفين وكل من اراد زعزعة أمنهم .

فالاجهزة الأمنية بقيادة العميد / منير التميمي المدير العام,  لها الشكر والتقدير على بذلها كل الجهود لجعل المواطن يعيش في امان وسكينه دائمة حتى ينعم بأمان لا يخاف أحد وأن الأجهزة عملت على تقديم كافة الإجراءات اللازمة لتساعد المواطن بالتواصل مع الأجهزة الأمنية في اي حالة تطرى عليه .

 

تغير ملحوظ وملموس تشهده مدينة المكلا:

وهنا بينت المواطنة "ميادة بن بريك" لموقع "عدن الحدث", رائيها في أقصوصة صغيرة, فقالت بعد سيطرة قوات النخبه العسكرية بقيادة التحالف العربي على مدينة المكلا,  كان هناك تغير ملحوظ وملموس امام أعينا الا وهو الأمن والأمان الذي عم ارجاء مدينه المكلا,  فمن خلاله استطاع الناس ممارسة حياتهم الطبيعية والعودة الى حياتهم الاعتيادية.

 ففي الآونة الأخيرة لفت انتباهي ان الامن لم يقتصر فقط على حماية المواطنين في مدينه المكلا,  بل ساند رجال الأمن اخوانهم في الكثير من الامور لعل ابرز اهمها في هذا الأقصوصة, فكالعادة كنت مغادرة عملي وذاهبة الى البيت وكانت الساعة حينها الثانية عشر ظهرا,  فاذا برجل يكبرني عمرا وتكاد ملامح التعب ان تغمي عليه,  وفي الشارع الذي امامي احد رجال الأمن الشرفاء الذي اتى مسرعا واخد بيد هذا الرجل واعطاه ماءً وهو يقول له ياعمي اذ كنت متعب ساخدك الى  البيت,  حينها كنت انا واقفه واسترق النظر اليهم وسرحت بخيالي كيف كانت مديتنا قبل عامان من الان,  نعم لقد عشنا اياما في خوف و رهبه ووووو,  لا يعسني التعبير عن هذا الايام التي عشناها.

 وبينما كنت وافقه فاذا بزمير سياره يطلق ليخترق مسمعي وعدت من خيالي الى الواقع الذي نعيشه الان,  فالحمدلله على نعمة الامن,  الحمدلله على نعمه رجال النخبة والأمن ابناء جلدتنا.

بتمويل من منظمة دايركت ريليف.. منظمة ميدجلوبال ومؤسسة نهد التنموية تنفذان مشروع توزيع الأدوية والمستلزمات الطبية للعيادات الصديقة للمرأة في يافع


في حلقة متميزة من برنامج مشوار اليوم .. الشيخ علي باحمادي يسلط الضوء على مشروع "مساجد بر الوالدين" ويدعو لدعم نسخته الخامسة بالشحر


المقاومة الوطنية تخوض معارك لـ15 ساعة بالساحل الغربي وتكبد الحوثيين خسائر فادحة


القديمي يحذر أبناء الحديدة من الاقتراب من مواقع الحوثيين ويدعو لتجنب المواجهات