محليات وأخبار
سياسي يمني : حزب الإصلاح يبتز التحالف العربي بدعم الحوثي حال تلبية الآخر للخدمات في الجنوب
صرح سياسي يمني مقرب من حكومة الشرعية التي تتخذ من الرياض مقرٌ لها، بأن حزب الإصلاح يمارس عمليات ابتزاز وتطرف كبير بحق التحالف، مشترطاً على المملكة العربية السعودية بأن تحريك قواتهم في جبهات الشمال مرهون بعدم إيلاء أي اهتمام بشأن تنمية المحافظات الجنوبية أو التفكير بإصلاح أوضاعها وإزالة آثار الدمار الذي خلفته حرب الاجتياح الشمالي للجنوب.
وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه بأن الأحمر وصل إلى حد تهديد المملكة بأن جيشه المتواجد في مأرب، مستعد للالتحام بمليشيات الحوثي ومقاتلة التحالف إلى جانب الحوثي، متى ما استشعر بأن المملكة تبدي اهتماما من أي نوع كان بشأن أوضاع الجنوب.
جدير بالذكر بأن جيش الأحمر الذي يضم أكثر من 200 الف مقاتل يقبع في مأرب لأكثر من ثلاث سنوات دون تحقيق أي انتصار يذكر.
وتفيد المعلومات بأن قطر وبالتنسيق مع قيادات تابعين لحزب الله اللبناني، تقود عملية تواصل خفية لتقريب بعض وجهات النظر بين كلاً من قيادات التجمع اليمني للإصلاح وجماعة الحوثي.
وكان عددٌ من السياسيين والكتاب اليمنيين قد تناولوا أكثر من مرة، التأكيد على أن حزب الإصلاح التابع للتنظيم العالمي لجماعة الإخوان المسلمين فرع اليمن، لا يجد نفسه حليفاً للمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، وإنما يرى تحالفه معهم مرحلي؛ لارتباطه بعلاقات استراتيجية مع قطر وتركيا.
وتبعاً لذلك تفيد معلومات خاصة حصل عليها موقع تحديث نت بأن جماعة الحوثي وحزب الإصلاح يخوضان عملية حوار وتواصل بشكل مستمر منذ أواخر عام 2015م بعد تحرير المقاومة الجنوبية لعددٍ من محافظات الجنوب.
ويتجلى ذلك التنسيق بما تتضمنه تقاريرهم للدول والمنظمات الدولية التي تخرج من مشكاة واحدة، وتصب جميعها في زاوية استهداف التحالف العربي وخصوصاً دولة الإمارات العربية المتحدة، وقوات الأمن والحزام والنخب الأمنية الجنوبية، والجيش والمقاومة الجنوبية الثابتة في جبهات المواجهة مع الحوثيين.
فضلاً عن البيانات الإعلامية والتصريحات السياسية التي يصدرها كل طرفٍ لمؤازرة وإسناد وتقوية موقف الآخر حال اشتداد الضغط على الحوثيين، أو حال حدوث خلاف بين التحالف وحزب الإصلاح.
علاوة على الدور المعطل الذي يمارسه حزب الإصلاح لإفشال جهود السلطات المحلية في المحافظات الجنوبية المحررة لتطبيع الأمن وتقديم الخدمات وتحسين مستوى الخدمات، بالإضافة إلى سعيه لعرقلة التحالف والمقاومة الجنوبية من إحراز أي تقدم في جبهات المواجهة مع الحوثيين.