تقارير
صحيفة: طالما بقيت إيران قادرة على إيصال السلاح للحوثيين سيتواصل هذا
ذكرت صحيفة إماراتية، أن ميليشيات الحوثي تواصل جرائمها التي ترتكبها بحق الشعب اليمني خاصة في المناطق التي لا تزال تسيطر عليها. وتابعت صحيفة "الوطن" - تابعها - "اليمن العربي" - ومحاولة استهداف المملكة العربية السعودية الشقيقة بالصواريخ الإيرانية الباليستية والتي تتصدى لها دفاعات المملكة وتمنعها من الوصول إلى أهدافها في الوقت الذي تزداد فيه معاناة الملايين من الشعب اليمني جراء ما ارتكبته الطغمة الانقلابية وما ترتب عليها من ويلات طالت أغلب مكونات الشعب اليمني في الوقت الذي بالكاد نسمع فيه صوتا دوليا واحدا يندد أو يشجب هذه الجرائم المتواصلة منذ سنوات وتأخذ منحى أكثر وحشية وإرهابا . وأشار إلى أن هذا يتنافى مع الدور الدولي الواجب تجاه قضية صدرت بحقها قرارات أممية من مجلس الأمن أكدت فيها رفض الانقلاب وكل ما ترتب عليه من نتائج وآثار مع وجود ملايين المهددين بالجوع والأوبئة والأمراض ويعانون القهر والعازة ويتعرضون للقمع والتنكيل وتجنيد الأطفال والخطف وغير ذلك كثير وكل ما يصنفه القانون الدولي بجرائم الحرب . ورأت أن هذا سيتواصل طالما بقيت إيران قادرة على إيصال السلاح والإمداد للمليشيات الغارقة في ارتكاب الويلات ومحاولة إيجاد مرجعية جديدة للحل تنافي الأساسيات التي يتم العمل عليها وتقرها الأمم المتحدة وهي مبادرة التعاون الخليجي ومخرجات الحوار والقرارات ذات الصلة وخاصة / 2216 / القاضي بانسحاب اليمليشيات من جميع المناطق التي تسيطر عليها بقوة السلاح وتسليم السلاح غير الشرعي للحكومة وبسط سلطات الشرعية فوق كامل التراب اليمني. وأكدت أن الانقلاب عمل همجي إجرامي لا تقتصر مخاطره على اليمن بل بمن يقف وراء المخطط التوسعي العدواني وهو النظام الإيراني ويريد من خلاله تحويل اليمن إلى قاعدة غريبة عن محيطها وتغيير وجهها العربي الأصيل وجعلها أداة بيد إيران لتهديد دول المنطقة ومن هنا فإن الموقف الدولي الذي يعتبر استقرار وسلامة وأمن الدول والشعوب في صدارة أولوياته عليه أن يأخذ موقفا أكثر جدية وفاعلية في مواجهة الانقلابيين ومن يقف خلفهم ويدعمهم لأن ما يجري انتهاك للقانون الناظم للعلاقات بين الدول والسكوت عنه يعني أنه سيجعل اليمن حلقة ضمن سلسلة لن تتوقف وبالتالي لا بد من التحرك لإنهاء الانقلاب وما نتج عنه وقطع يد الشر التي تتدخل بشكل سافر دون أي وجه حق. وقالت " الوطن " في ختام افتتاحيتها إن العالم اليوم معني بتحمل مسؤولياته وعوضا عن التحذير من مغبة ومخاطر التهديدات الصحية والإنسانية التي يتعرض لها الملايين من الشعب اليمني عليه أن يتعامل بشكل مباشر مع سبب الأزمة ومسبباتها ومن اقترفوا جريمة الانقلاب ورعاتهم لإنهاء معاناة الشعب اليمني وتحقيق أهدافه في بسط الشرعية وطي صفحة الغدر التي مارستها مليشيات الحوثي إلى الأبد.