تقارير

في ذكرى الاستقلال الاول الوحده الوهم بين غطرسة الواهم وغباء غير الفاهم

كتب/ الاستاذ_احمد الشامي

بعد انكسار الشيوعية وانهيار ماعُرف بالاتحاد السوفيتي بعد تطبيق بروستوريكاء جوربا تشوف. وماتلاه من تصدع وانهيارات متوالية للمعسكر الاشتراكي،، كان الجنوب جزاءً ملحقاً من هذا المعسكر وكان للتو قد خرج من محنة ومصيبة اسمها (13يناير86م) التي حصدت آلاف الارواح من بينهم معظم قادة هذا البلد الصغير الفقير وتشريد آلاف اخرى. وانقسام البلد بين طغمه وزمره. كان لابد للقيادة الهزيله التي تولت زمام الاموران تبحث عن مخرج يقيهاء شر قادم الايام الحبلى بالمصاعب والمشكلات التي تفوق طاقة البلد الجريح. وكان لهاءذلك بالهروب الى الامام . وكان هناك جار يأن من التبعية المهينة ومن التخلف الرهيب ومن تسلط قادته ومن فقر مدقع . فحانت الفرصه لحكامه . ( الذين يستعينون بخبراء وشركات متخصصة في السلوكيات القذره، ضدالشعوب). اصبح البلد بين وحش كاسر متربص وبين غريق هارب الى الامام. وهناء كانت الواقعه: من اول واهم شروط ومبادئ وحدة بلدين مستقلين وشعبين لكلٍ منهماء دولته ،وحدوده، وعملته، وجيشه، وعلمه، ومقعده في كل المنابر الدولية والإسلامية والإقليمية. والسياسية والإنسانية والتنموية والثقافية. كان لابد من موافقة شعبه بأستفتاء وهذا اهم واول معايير الديمقراطيه والعدل الدولي الذي لاخلاف عليه. ولكن وقعٌت وحده بين مفترس طامع وغريق هارب. وكلاهماء لايمتلكون آهلية القرار هذا. بل هماء غير منتخبان حتى من شعبيهماء وما بني على باطل .فهوباطل. واستمر الباطل و تحول الجنوب بأرضه الواسعه وثرواته ومقدراته وجيشه الى مغنم للطرف المتربص لشخصه ولمن حوله من المتنفذين والاعوان. العائدون الى اصول. ( اراذل اقوامهم) وتم الخروج حتى عن الاتفاقات الموقعة. وبداءت فصول مرحله اخرى من الخروقات واسترسال الباطل. وجاء الاجتياح المسلح في صيف 1994 للجنوب. ليعلن انتهاء تلك الاتفاقيات والمعاهدات (وان بُنيت على باطل). تلتهاء سلسله اخرى من جرائم الاغتيالات . والاقصى .والتهميش لابناء الجنوب. منهاء اصدار احكام بالاعدام لشركاء وحدتهم الباطله. واستمرت فصول النهب والسلب للجنوب ثرواته ومقدراته وياليت ذلك لفائدة شعب الطرف المغتصب ولكنها لفائدة نفر من المتسلطين والسرق والنهابيين اللذين عمدو ايضاً للترتيب لتوريث ابناءهم . مستخدمين القوة المسلحة والترهيب وولاء حفنه من المنتفعيين وقشاش الطرف المنهوب والمسلوب . من هناء يجب اعادة ترتيب المفاهيم فنحن لانطالب بأنفصال وانماء نطالب باستعادة حق ومسلوب. ولن تستقر اوضاع ولن يحل سلاماً دون استعادة ذلك الحق بنجاح الجهود السلمية ان استقام العدل. (او بالقوة) بعد هذا: من يضن ان الوحدة حق فهو غير فاهم. ومن يعتقد ان الوحدة باقية فهو وااااااااهم فألى الإستقلال الثاني ماضون.

محافظ العاصمة عدن يهنئ أوائل الثانوية العامة ويؤكد دعم السلطة المحلية للمتفوقين


عاجل قوات درع الوطن تضبط سيارة مسروقة في نقطة الغرف بوادي حضرموت


مؤسسة التنمية الخيرية فرع غيل باوزير تدشن مشروع "الحقيبة المدرسية" للأيتام للعام الدراسي 2026/2027م


اللجنة الوطنية للمرأة بساحل حضرموت تناقش مع مركز الدراسات الاجتماعية والإنسانية بجامعة حضرموت أوجه التعاون المشترك