تقارير
السرولة للقبولة :
قبل مجيء النخبة الشبوانية إلى عتق كنا نرى كثيرآ من المسلحين المدججين بالسلاحين الأبيض والناري بلباس مدني ، و عند ما جاءت النخبة غابت تلك المظاهر .. وقلنا انتهينا من شبح الموت الذي يهددنا يوميآ في أسواق عتق .. و مع تلاشي تلك المظاهر المدنية المسلحة ؛ ظهرت لنا أشكال من الشباب المسلحين المنتشرين في جميع شوارع عتق ، يلبسون ثيابآ عسكرية ، فقط ؛ قميص وبنطال عسكري ، وأحذية صندل ، و عمائم مختلفة الألوان ، و هذا يعني أن الانتشار المسلح في شوارع عتق غير مهني و لا هو ضمن الواجب العسكري المكلف بحماية أمن المواطن والوطن .. إذن ؛ لماذا هذه السرولة ؟ هل تعلم المؤسسات العسكرية والأمنية أن هؤلاء المتسرولين الذين هيأت لهم سرولتهم العسكرية حمل السلاح ، والتجول به حيث ما شاؤوا في الشوارع و المؤسسات الحكومية ، والأسواق العامة ، و في وسائل النقل ، حيث ما وليت وجهك فثمة عساكر مسرولة و مصندلة و مسلحة بلا واجب عسكري ، و بلا مهمة أمنية ، و بلا التزام عسكري ، و بلا دوام معلوم ، و لا تدري لماذا هؤلاء موجودون في كل زاوية ؟ وزملاؤهم في النقاط العسكرية والأمنية ملتزمون بحدود الزمان والمكان .. هؤلاء تراهم منفردين ، و في جماعات ، و في سيارات شبيهة بالأطقم العسكرية بلا أرقام أو لوحات أو شعارات لمؤسسات عسكرية ، مع أشخاص في قيادة السيارة يعتقد أنهم شيوخ قبائل ، أو قادة عسكريون غير معروفين ؛ يشكلون قوى يعتقد أنها غير نظامية ، وتتخذ من تلك المظاهر والأشكال وسيلة للتسلح غير النظامي ، و ستغدو بعد زمن ليس بالطويل عصابات مسلحة تصعب السيطرة عليها ، و ستهدد أمن المواطن والوطن .. المطلوب من الجهات المختصة أن تمنع تلك الظواهر غير النظامية بمنع ارتداء اللباس العسكري وحمل السلاح تحت ستاره و التذرع بالبطاقة العسكرية ، و ألآ تسمح بذلك إلآ لمن هو فوق الواجب العسكري و الأمني لاجتناب مثل ما حصل في المحور ، و في السوق من قتل وباللباس العسكري !! و نرجو من أبنائنا الشباب الذين ينتسبون للمؤسسة العسكرية و الأمنية ألآ يمارسوا ذلك إلآ و هم فوق الواجب ، و أن يمتنع الشيوخ وبعض الشباب من استعمال الشاصات والشباب وكأنهم يمشون في حمايات عسكرية ، و نسوا ما تقوم به النخب الشبوانية في مختلف مدن المحافظة .. دعوا القوس لراميها .. و يكفينا باروتآ و نارآ ما قد مضى .. و لكي لا تكون السرولة للقبولة !!