تقارير
الطرق الخفية للجماعات الارهابية في اليمن
استغلت التنظيمات الارهابية في المحافظات الجنوبية الغياب التام الذي حدث بعد تدهور اجهزة الأمن السياسية والقومية وقيام حرب الحوثي وبعد كل العمليات الإرهابية التي راح ضحيتها الكثير من الأبرياء في المحافظات الجنوبية وغيرها. يسعى تنظيم القاعدة للانخراط والاندساس في المجتمع المدني من جديد من خلال تبرئة نفسه وتثبيت أفراده واستقطاب المنغرين إليه و شن الهجمات الإعلامية ضد غيره باسم الظلم و المطالبة بحقوق الإنسان و الوقوف ضد الاضطهاد و الاخفاء القسري!! فكانت هذه الدعوى منهم ظاهرها الرحمة وباطنها المكر والعدوان وبعد القبض على الكثير من الخلايا الإرهابية في المحافظات الجنوبية استغل من لهم النفوذ القبلي والسياسي بالضغط على الأجهزة الأمنية وادخال الوساطات للإفراج عن أفراد من تنظيم القاعدة بتنسيق مع أجندة خارجية ودفع أموال طائلة والسعي وراء تعيينات حكومية في الدور القضائي ودور النيابة العامة فيتم الإفراج عن البعض لتسقط التهمة عن افعالهم ويتحولون من ظالمين الى مظلومين ليكسبوا الرأي العام وتعاطف الشعب معهم بحجة أنهم عُذبوا وسُجنوا ظلماً وضاعت سنينهم خلف القضبان لتلميع سيرتهم وإعلان برائتهم والسعي لدمجهم في مؤسسات الدولة والعيش بين مجتمعنا المدني بأمان ، ناهيك دورهم الخفي الذي سيؤثر فيما بعد على الأجيال القادمة فتلك العناصر تعمل بكل صمت على المدى البعيد لتنتظر الفرصة المناسبة للعودة للمارسة نشاطهم الذي يخدم أعداء الدين والوطن . وبهذه الطريقة الدخيلة على مجتمعنا أصبح الكثيرين ينظرون إلى كل من يحارب تنظيم القاعدة بأنه لا يخدم الوطن فيصبح تنظيم القاعدة في نظر الكثيرين مقاومة تحمي البلاد متجاهلين ارواح الأبرياء التي تمكث تحت التراب ولا ننسى حرب صيف٩٤ الذي جاءت بالكثير من الخلايا الإرهابية المنغمسة بمؤسسات الدوله ومفاصلها التي عملت على مر السنيين استقطاب الناشئين فتفاجئ الكثير بظهور من شبابنا انتحاريين وانغماسيين والتي راح ضحيتها الكثير من المغرر بهم في حرب الحوثي خاصه حتى أسرهم الى يومنا هذا مندهشه من أبنائها الذين تم غسل ادمغتهم ابنائهم فمنهم من مات ومنهم لايعرفون مصيره ومنهم خلف القضبان وننصح الآباء والأمهات بالاهتمام بابنائها جيدا (والمؤمن لايلدغ من جحرٍ مرتين) فهذه الطرق الخبيثه تسعى لاهلاك المجتمع وإنشاء جيل يخدم أعداء الدين وحالياً نرى الكثير من القتله بالأمس كانوا في السجون واليوم أحرار بل يدّعون أنهم أبرياء عزّل وبهذه الطريقة سيعود الوضع الى حافة الهاوية مجدداً ولن تقوم الدوله دام ان المتورطين ينفذون بجلدهم والشهداء تحت التراب والمقلق انه تم نشر اعترافات فيديو لقتله افرج عنهم في الآونة الأخيرة وأبسط مثال على ماتقدم آخرهم عادل الحسني فبعد كل ما كُشف عنه من ادله تفيد تورطه سُجن مدة من الزمن ثم تم الإفراج عنه بوساطة قبليه لاسقاط كل التهم عنه ، والان يعقد اللقاءات تحت ظل من كانوا يدعمونه والان يروجون له