تقارير
مصادر استخبارية تعري اكاذيب (الجزيرة) حول اسقاط طائرة اماراتية في ليبيا
عدن الحدث - تقرير محمود خليل
كشفت معلومات استخبارية النقاب عن ان الطائرة المسيرة التي زعمت فناة الجزيرة انها اماراتية وتم اسقاطها في ليبيا هي من صناعة تركية وان المليشيات المسلحة الارهابية في ليبيا من قام بالصاق علم الامارات وعبارات صنع في الامارات على جانبيها بهدف الهجوم على دولة الامارات وتشويه دورها القائم على رأب الصدع في ليبيا ومواجهة التطرف والإرهاب ومساندة الاستقرار للخروج من الأزمة الليبية التي طال أمدها.
• فضائح متتالية
وتجيء هذه المعلومات الاستخبارية التي اعلنت عنها شعبة الاعلام في الجيش الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر لتكشف عن فضيحة جديدة في سلسلة فضائح (الجزيرة ) بالفبركات في وقت رأت دوائر اعلامية وسياسية ان فضيحة الجزيرة في الطائرة الاماراتية ليست وليدة اللحظة، انما هي انعكاس لتاربخ مؤلم عانت منه الشعوب العربية على مدى عمر هذه القناة على مدى ٢٣ عاما حفلت بنشر الاكاذيب وممارسة دور تضليلي لافتعال الازمات السياسية وتأجيج الصراعات داخل الدول العربية وانتهاج خطاب تحريضي. داعم للارهاب وتوجيه الرأي العام العربي الى حقائق مزيفة عبر الارتباط الوثيق بينها وبين (جماعة الاخوان المسلمين) .
• بداية الاكذوبة.
تمثلت بداية الكذبة حينما اعلنت حكومة الوفاق الاخوانية في ليبيا برئاسة فايز السراج يوم امس في 2 يونيو عن إسقاط طائرة إماراتية من دون طيارٍ، جنوب العاصمة طرابلس. وعلى الفور سارعت قناة “الجزيرة” في بثّ الخبر الكاذب مدعومًا بالمصادر غير الحقيقية؛ للتأكيد أن الدفاعات الجوية التابعة لحكومة “الوفاق” أسقطت طائرة إماراتية، ونشرت فيديو مصورًا للطائرة،
• الحقائق
كما هو معروف ما من جريمة كاملة وايضا ليس هناك كذبة دائمة فكما افتضحت قناة الجزيرة في بث فيديوهات مركبة من صناعتها وتمثيل كومبارس يتبعون لها سواء في مصر او سوريا ها هي تعيد الكرة في اكذوبة اسقاط طائرة اماراتية بدون طيار في ليبيا.
وجاء افتضاح هذه الاكذوبة من خلال غباء من فبرك الفيديو حيث اغفلت قناة الجزيرة واذرعها الاعلاميةالتحقق من صدقية اللقطات في الفيديو المزعوم فبل ان تقوم ببثه ليظهر ان الهدف من وراء ذلك مهاجمة الامارات وسوق الاكاذيب ضدها عير ابهة هذه القناة واذرعها الاعلامية بمصداقيتها الاعلامية .
وجاء انكشاف تفاصيل فبركة كل من حكومة الوفاق الاخوانية وقناة الحزيرة من خلال غباء وجهل القائمين عليها بترتيب الوان العلم الاماراتي حيث ظهر على جناحي الطائرة المزعومة ترتيبين مختلفين لألوان العلم الإماراتي، ففي أحد الأجنحة كان الأسود في الأعلى والأخضر في الأسفل، بينما اختلفت الألوان في الجناح الآخر.
اما الحقيقة الاخرى التي غفلت عنها قناة الجزيرة تمثلت في ان الطائرة المزعومة ظهرت في الفيديو سليمة الى حد كبير في وقت كانت حكومة الوفاق الاخوانية ذكرت انه تم اسقاطها بما يفترض الحاق اضرار بليغة بها او تحولها الى اجزاء متناثرة.
• بيانات رسمية
ما سبق من حقائق هو غيض من فيض اذ اكدت شعبة الاعلام للجبش الليبي بفيادة المشير خليفة حفتر ان معلومات استخبارية كشفت ان الطائرة المزعومة هي تركية الصنع وتم الصاق العلم الاماراتي عليها بطريقة عشوائية.
وكشفت شعبة الاعلام ان من وضع لواصق علم الامارات وعبارة صنع في الامارات على جانبي الطائرة المزعومة بشكل مفضوح شخص يدعى اسامة الجويلي وهو من أتباع قائد الميليشيات المسلحة.
• الاكاذيب مستمرة
الشيء المؤكد ان اكذوبة اسقاط الطائرة الاماراتية المسيرة في ليبيا ليست الاولى ولن تكون الاخيرة حيث ان هذه القناة وكم يلحظ المراقبون من خلال نشرات اخبارها وبرامجها ستواصل اكاذيبها وفبركاتها في كافة الدول العربية وعلى وجه الخصوص الان في كل من السودان ( المحلس العسكري اغلق مكاتب الحزيرة واستدعى السفير السوداني في الدوحة للتشاور) والجزائر وايبيا لنأجيج الصراع في هذه البلدان العربية.
يشار هنا الى ان قناة الجزيرة من خلال تناولها الشأن الليبي عمدت »منذ بداية الازمة الليبية لممارسة التزييف الاعلامي والتضليل الممنهج ،عبر اذاعة بيانات وأخباراً مزيفة غير حقيقية عن الأوضاع في ليبيا، وكانت في بداية الصراع المسلح تذيع أنباءً غير حقيقية ومبالغاً فيها عن عدد القتلى وغير ذلك، وهو ما أدى إلى تفاقم الصراع واشتعال الأزمة.
وتؤكد اقطاب اعلامية كبرى أن سياسة التجييش الإعلامي التي تقوم بها الجزيرة كانت سمة رئيسة في تناولها للصراعات التي تشهدها دول عربية، من خلال دور مشبوه تؤديه.
وأردفت: «الجزيرة “ تشجع دائماً القوى المتطرفة، وتواصل دورها الهدام والتخريبي والمحرض على الفتن والقلاقل في الدول العربية، فضلاً عن محاولاتها التدخل الفجّ في الشؤون الداخلية للدول العربية بصورة أو بأخرى»، مؤكدين على أنّ ممارسات قناة «الجزيرة» تفتقد أدنى المعايير المهنية وقواعد الالتزام بأي مواثيق عربية.