تقارير
اقرأأول خلاف بين صالح والبيض كان بسبب القات
صنعاء/يمنيات
عندما قررت قيادة الحزب الاشتراكي القدوم الى صنعاء بعد إعلان الوحدة تم توزيع المناصب بين المؤتمر والإشتراكي ودمج الوزارات وتم تخصيص عدد من الشقق والمباني السكنية للقيادات الجنوبية حسب إتفاقيات وتفاهمات بين الطرفين .
فيما تم تخصيص ملحق بالقصر الجمهوري كمبنى للبيض الذي قرر الانتقال من عدن الى صنعاء برا ، حيث انتقل إلى تعز ومن ثم الحديدة فصنعاء ، غير أنه وبعد أيام من إستقراره بصنعاء كان صالح يتواصل به هاتفياً طالباً منه القدوم الى دار الرئاسة للتخزينة وهو ما كان يرفضه البيض الذي حاول التواجد نهارا في القصر.
الجمهوري لمتابعة شؤون الدولة والعودة الى منزله بعد الظهر وهو الوقت الذي يبدأ فيه صالح جلسة مقيله مع عدد من قيادات الدولة وفيها يُدير شؤون البلاد بأكملها ويصدر القرارات ويحسم الكثير من الأمور .
حاول البيض التكيف مع الوضع إلاّ أنه كان يتفاجأ بقرارات يتم حسمها في مقيل صالح .
وهو ما دفعه بداية الأمر الى المشاركة في تلك الجلسات غير انه سرعان ما أبدى إنزعاجه من طريقة صالح في إدارة شؤون الدولة وتأجيل الكثير من القرارات الى مجلس المقيل .
أستمر البيض في إعتراضه على صالح بسبب القات وأستمر صالح في إدارة الدولة من مجلس مقيله وبالهاتف ليخرج البيض من المعادلة السياسية ويبقى صالح ومجلس مقيله حاضراً حتى اللحظة في المشهد السياسي.