تقارير
سياسيون شماليون:هادي لم يعد رئيساً لليمن وانما زعيم للجان الشعبية بعدن ومغادرتة ضمن اتفاق مسبق لتسليمها
عدن/عدن الحدث
قال الناطق الرسمي باسم المؤتمر الشعبي العام وأحزاب التحالف الوطني الديمقراطي، عبده الجندي: إن كافة القوى السياسية كانت تطالب بضرورة الإفراج عن الرئيس عبد ربه منصور هادي، لأسباب إنسانية وصحية.وأوضح الجندي، في تصريح نقله موقع مؤتمري، أن جماعة "أنصار الله"، بسبب ما تعرضت له من نقد من قبل كافة المكونات السياسية والقوى الإقليمية والدولية، قامت بتخفيف الحراسة على منزل الرئيس المستقيل هادي.ولفت إلى أن حراسة هادي كانت متمثلة بقوات من الجيش اليمني، بالإضافة إلى عدد من أعضاء اللجان الشعبية التابعة لجماعة أنصار الله.وأكد، أن الرئيس هادي قدم استقالته، ولا يمكن أن يعود رئيساً إلا في حال رفض البرلمان استقالته، مطالباً بعدم الحكم بسوء نية على الرئيس هادي الذي لم يصدر منه أي بيان حتى الآن.وأشار إلى أن الأطراف السياسية المتحاورة في موفنبيك، أصبحت متقاربة للخروج بحل للأزمة، وأنها جميعاً متفقة على ضرورة انتقال سلمي للسلطة، والخلاف فقط هو في الكيفية.وبخصوص الحديث عن البيان الذي سيقرأه هادي من عدن، قال الناطق باسم المؤتمر الشعبي: "علينا أن لا نستعجل، وننتظر ماذا سيقول، وعلى ضوئه ستتضح كافة الأمور".وفي السياق نفسة قال حسن زيد امين عام حزب الحق المقرب من الحوثيين انه و بموجب نص الاتفاقية الخليجية انتهت شرعية رئاسة عبدربه منصور هادي كرئيس توافقي .واضاف انه وبعد عامين من التوافق عليه' تم التمديد له بالتوافق على التمديد له كما ورد في وثيقة الضمانات لعام واحد فقط انتهت بالامس سواء تمت انتخابات ام لا .واكد زيد ان شرعية هادي توافقيه وليست دستورية ولايجوز استمرار وجوده في السلطة يوما وحدا الا بتوافق جديد وبناء على ذلك لم يعد عبدربه منصور هادي الا زعيم للجان الشعبية بعدن وابين وطرف من اطراف العمل السياسيكما حذر الأمين العام المساعد لحزب المؤتمر الشعبي العام ياسر العواضي من أن تكون مغادرة الرئيس هادي إلى عدن ضمن اتفاق مسبق لتسليمها كما سلم العاصمة صنعاء.وقال: "إن الرئيس هادي، مازال رئيساً شرعياً حتى يتم قبول استقالته من قبل مجلس النواب، مؤكداً عدم قدرة أحد على سحب استقالة هادي، كما يروج البعض".وأوضح ياسر العواضي، في صفحته على موقع «تويتر» للتغريدات القصيرة، أن أفضل ما قدمه هادي خلال فترة حكمه الأخير هو تقديم استقالته وخروجه إلى عدن، مضيفاً: «وتحية للجعيملاني (قائد قوات الحماية الرئاسية) الذي أخرج رئيسه من صنعاء و لم يغادرها إلاّ مع رئيسه».ووصف استقالة وخروج هادي إلى عدن بـ «الجيدة»، معتبراً أنها تخفف غرور الحوثيين الزائد، متمنياً أن لا يكون خروج هادي إلى عدن ليسلمها لمن سلم لهم صنعاء أو ضمن اتفاق عميق مسبق، وذلك في إشارة منه إلى تسليم هادي العاصمة صنعاء للحوثيين.