تقارير
البسيري للوفاء عنوان !!!
تاجر أتانا من البادية ، من شرق حضرموت ، غزاء عالم الصرافة والتجارة بحنكة ودراية حضرمية إنغرست في قاموسه وناموسه وطقوسه وشروعه الطويلة تنجز عهدا وتطلق وعدا لأهله وناسه الطيبين .. بقلب سليم أتانا وبروح الوفاء والنقاء والصفاء والبداوة الصادقة يمخر في غبب بحورنا وينتج ذرر ولول وأصداف الخير في دروب الخير والعطاء الإنساني يسير بثبات يوزع عطاءاته فيما تستحق ويسير قوافل خيره لأهله في مشروعات جمه من طرقات وإعانات وإطعام الطعام وغيرها .. حضرمي أصيل لاتنقصه الشهامة محب لحضرموت وعاشق لتراب أرضها حتى الثمالة ، جمعته المحبة والوفاء الحضرمي في المؤتمر الجامع فجمع خصال كثيرة وكبيرة وإستنطق مفاهيم جديدة في البذل والعطاء وروح الإنتماء . إنه نبع الأصالة والبداوة الشيخ الوفي / محمد عوض البسيري / الذي نشأ حضرميا أبا عن جد وتربى وتشرب الإنتماء والولاء من أسرته الكريمة العتيقة ومجتمعه المتحضر ، وتعلم المعاملة الحسنة من أجيال حضرمية خلت وخلدت لنفسها تاريخا وكيان ، قيل مالدين يارسول الله قال : الدين المعاملة .. وآل البسيري أجادوا فن العوم في القلوب الطيبة وإخترقوا سدود الأرض الطيبة وأنتج علاقة عشق وحب لاينتهي ولن ينتهي وستواصله أجيال وأجيال وستحكي لهم قصة هذا الحضرمي الأصيل وستقول لهم هنا كان شيخا حضرميا وافيا معطاء إنغرست جدوره في هذه الأرض الطيبة وأنشاء مدرسة في البذل والعطاء وسخاء الرجال ، وهنا ستدرس مأثرك الطيبة لأجيالنا القادمة وستقدم نموذجا حيا للتجارة عندما تقترن بالعطاء والإنتماء ... سنعلم أجيالنا كيف يتعاطون مع هذه الأرض الطيبة وكيف يتعاملون مع أهلها الطيبين .. وإن التجارة شطارة الكبار ، وإن إقترانها بالأرض يخلق علاقة وأصالة وفاء .. شكرا شيخ الوفاء ، وشكرا إبن حضرموت الأصيلة وستظل أيها البسيري الأصيل رفيق درب العطاء وسليل الإنتماء وروح تسكن قلوب الحضارم !!