تقارير

جائحة كورونا وجهت ضربة لدُخول الأسر اليمنية

عدن الحدث

أكد تحليل التصنيف الدولي للبراءات أن جائحة كورونا وجهت ضربة إضافية لدُخول الأسر، من خلال خفض التحويلات المالية من دول الخليج بشكل كبير، وهو شريان حياة مهم لمعظم اليمنيين. ووفقاً لمنظمة الفاو، فقد تأثر الطلب على العمالة في بعض المناطق، ويُعزى إلى مزيج من الخوف فيروس كورونا، وبعض قيود الحركة الداخلية المحلية، والآثار الاقتصادية الثانوية لجائحة كورونا، على المستوى العالمي والمحلي. ونظراً للحاجة الحتمية للناس لكسب دخل نقدي يومي لتغطية المتطلبات الأساسية، إلى جانب القدرة المحدودة حول تطبيق تدابير الرقابة، يُفهم أن التأثيرات على المعروض من العمالة ضئيلة. وفقًا لبيانات الرصد الصادرة عن منظمة الأغذية والزراعة، لم تتأثر الأجور على نطاق واسع بالآثار الثانوية لكورونا وقد زادت في الواقع في عام 2020. وأدت الأزمة الاقتصادية الحالية، التي خلفتها ست سنوات من الحرب، إلى جانب تأثير فيروس كورونا على سبل العيش والأنشطة الاقتصادية وكذلك المخاطر الطبيعية والفيضانات، إلى تآكل قدرة الأسر اليمنية بشكل كبير للتعامل مع الصدمات الجديدة والمكثفة. وقدر تحليل التصنيف الدولي للبراءات أنه في الفترة من يوليو إلى ديسمبر 2020، يزداد عدد السكان اليمنيين الذين يواجهون مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي الحاد المرحلة 3 "الأزمة" وما فوقها، إلى 3.2 مليون شخص. على الرغم من المقارنة بنتائج التصنيف الدولي للبراءات لعام 2018/19، إلا أن هذا التحليل (يوليو - ديسمبر 2020) يظهر تحسناً مع انتقال أكثر من نصف مليون شخص إلى ما دون المرحلة الثالثة من التصنيف الدولي للبراءات. وأرجعت "فيوز نت" وهي شبكة لأنظمة الإنذار المبكر ضد المجاعة، في تحديثها الأخير، انتقال نصف مليون يمني إلى ما دون الأزمة، إلى زيادة المساعدات الغذائية الإنسانية التي زادت بنسبة 47 في المائة في نفس الفترة.

شعب حضرموت يدك شباك المكلا بثلاثية ويواصل الانفراد بصدارة الدوري


شباب أكتوبر يتغلب على اتحاد جردان بهدفين نظيفين في افتتاح تصفيات الثالثة بشبوة


#الساحل_الغربي | القوات المشتركة تصد هجوماً حوثياً واسعاً في محور البرح بتعز وتكبدهم أكثر من 50 قتيلاً وجريحاً


عاجل مصدر مسؤول في مجلس القيادة الرئاسي: تمادي المليشيات الحوثية في استهداف الأعيان المدنية سيواجه برد قاس